رياضة

«بيراردي ولوكاتيلي» ثنائي ساسوولو ومحرك الأتزوري في «يورو 2020»

19-6-2021 | 12:40

مانويل لوكاتيلي

أ ف ب

لطالما اعتمد منتخب إيطاليا لكرة القدم في البطولات الكبرى على مجموعة لاعبين من أندية النخبة أمثال يوفنتوس، ميلان أو إنتر، لكن المفاجأة هذه المرة جاءت من نادي ساسوولو المغمور وتحديدا عن طريق ثنائي الفريق، الجناح دومينيكو بيراردي ولاعب الوسط المتقدم مانويل لوكاتيلي.

لفت بيراردي الأنظار في المباراة الافتتاحية ضد تركيا (3-صفر) بفضل تحركاته ومراوغاته على الجهة اليمنى، حيث تحوّلت تمريرته العرضية إلى هدف سجّله مدافع الأخيرة مريح دميرال خطأ في مرمى فريقه.

وتابع بيراردي تألقه في مباراة الأربعاء ضد سويسرا (3-صفر) وكان صاحب تمريرة حاسمة جاء منها الهدف الأول الذي حمل توقيع لوكاتيلي في الدقيقة 26.

ويقول بيرادي عن علاقته بزميله "أنا ومانويل نعرف بعضنا البعض جيدا، لقد مرّر لي الكرة ثم تابع الهجمة ليسجّل. أنا سعيد من أجله".

وأضاف لوكاتيلي الهدف الثاني بتسديدة بيسراه من مشارف المنطقة ليمنح التقدم 2-صفر لمنتخب بلاده.

لم يكن لوكاتيلي وبيراردي بمثابة اللاعبين اللذين يُنظر إليهما بأهمية من ناحية إيطاليا، لكنهما أجبرا الجميع على التكلم عن تألقهما، كون بيراردي ساهم من قريب أو من بعيد بالأهداف الثلاثة التي سجلها منتخب بلاده في مرمى تركيا في مستهل مشواره أيضا.

وكانت جميع الدلائل تشير إلى أن المركز الذي يشغله بيراردي سيكون لجناح يوفنتوس فيديريكو كييزا الذي تألق بشكل لافت في صفوف فريقه الموسم الفائت، في حين يلعب لوكاتيلي حاليا بدلا من صانع الألعاب ماركو فيراتي الذي يتعافى من الاصابة، بيد أن رهان مدرب روبرتو مانشيني كان في محله في ما يخصّ هذين اللاعبين.

خاض الثنائي موسما ناجحا في صفوف ساسوولو المغمور نسبيا والذي يعيش في السنوات الأخيرة عصرا ذهبيا بفضل عائلة سكوينتسي الثرية مالكة النادي وشركة مابي الصناعية، وبالاعتماد على مدربين يميلون الى اللعب الاستعراضي أمثال أوزيبيو دي فرانشيسكو وروبرتو دي تزيربي.

كان بيراردي (27 عاما) برز إلى الأضواء عام 2014 عندما سجّل رباعية تاريخية في مرمى ميلان، بعد أشهر قليلة من بدايته في دوري النخبة في إيطاليا.

انضمّ بيراردي إلى ساسوولو بعمر السادسة عشرة ولم يترك فريقه من حينها. في كلّ موسم، يسجّل ما بين 10 الى 20 هدفا، ويقوم بعدد لا بأس به من التمريرات الحاسمة، ويتميّز بفنياته العالية بيمناه كما بيسراه.

انضم إليه لوكاتيلي عام 2018 من أجل مواصلة نموه بعد أن وضعه النقاد في مرتبة عالية اثر تسجيله هدفا رائعا لميلان في مرمى يوفنتوس. كان لوكاتيلي حينها بعمر الثامنة عشرة وربما لم يتعامل جيدا مع أضواء الشهرة. لكنه واصل عملية تطوّر مستواه، بعد انتقاله الى ساسوولو بعيدا عن الضغوطات وبات وجوده في صفوف منتخب إيطاليا الحالي ضرورة.

وفي بطولة أوروبا الحالية، وبفضل تمريراته الواثقة، وتوقيته الرائع نجح في جعل أنصار المنتخب ينسون غياب فيراتي وخير دليل على ذلك وقوف الجمهور تحية له لدى خروجه في اواخر المباراة ضد سويسرا.

لكن على الرغم من ذلك، فان لوكاتيلي يحبذ عودة فيرارتي الى صفوف الفريق بأسرع وقت ممكن بقوله "آمل ان يستطيع ماركو العودة، إنه لاعب قوي جدا يستطيع تحقيق الفارق".

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة