آراء

الضرائب .. إصلاح لا تجميل

19-6-2021 | 11:39

الضريبة هي مبلغ نقدي تتقاضاه الدولة من الأشخاص والمؤسسات؛ لتمويل نفقاتها على الخدمات والمرافق، ودعم سلع وقطاعات معينة، أو الصرف على البنية التحتية مثل الطرق والسدود، أو التأمين على البطالة، وهي سياسة ومبدأ يتبع في كافة دول العالم.. 

والتهرب من الضريبة سمه شخصية ترتبط بسلوك أشخاص وشركات، ولن تكتمل أركان دولة ما إلا بزيادة الاستثمار والإنتاج والتشغيل وزيادة التصدير وارتفاع الحصيلة الضريبية، ومعها قدرة الدولة للإنفاق على المشروعات التنموية والاجتماعية والارتفاع بمستوى المواطن.. 

ونشهد في بلدنا، من وقت لآخر، حالة من المد والجذر، طرفها الأول مصلحة الضرائب، والطرف الآخر هو المواطن، ويعلو صوت هذه الحالة بداية ونهاية السنة المالية، نهاية يونيو وبداية يوليو كل عام، وتجسدت الحالة تحت قبة مجلس النواب الأسبوع الماضي، عند مناقشة الموازنة العامة، ومطالبة نواب الشعب بأهمية معالجة الثغرات وإعادة النظر في قانون الضرائب، بعد أن بلغ العجز في الموازنة 320 مليار جنيه، كما انطلقت حملة شعبية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، تطالب بمعالجة التشوهات في قانون الضرائب، واقترحت: 

لا ضرائب مطلقا على السكن الخاص، ولا لإعادة التقدير كل 5 سنوات، وفصل التقدير عن جهة التحصيل، وجعلها تتبع الحي أو المدينة التابع لها الممول منعا لتضارب المصالح، ورفع حد الإعفاءات الضريبية بما يتناسب مع يطرأ على سعر العملة، ونسب التضخم سنويا، بهدف الحفاظ على مستوي المعيشة., 

وطالبت الحملة بإعفاء من تخطت سنه 65 عامًا من الضريبة، أو على من تقاعد، وأصبح غير قادر على الكسب لمرض أو إصابة.. 

من الواضح أن هناك اختلالات في القانون تتطلب الإصلاح والمعالجة، وليس عمليات وبرامج التعديل أو التجميل فقط.. ولا أدري لماذا لا تقوم الحكومة بالإصلاح الجذري لهذا القطاع الحيوي، وألا تتكرر نفس المطالب بالإصلاح كل عام دون تنفيذ، ومعالجة هذه الاختلالات الضريبية يفيد كل الأطراف المواطن والدولة والحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص.. 

وإذا كان إخضاع المأكولات التي تصنعها أو تبيعها المطاعم والمحلات التي تقدم خدماتها من خلال توصيل الطلبات عبر مواقعها الإلكترونية للضريبة على القيمة المضافة يشكل تجسيدًا مأمولًا للعدالة الضريبية ودعم المنافسة العادلة، نتساءل: لماذا لا تطبق الضرائب التصاعدية والضرائب المباشرة، وهو ما نص عليه الدستور، ولماذا لا تعالج الحكومة التشوهات في القانون وأهمها تطوير كفاءة عمل تحصيل الضريبة، وتغليظ العقوبات على المتهرب.. هناك دول تسقط الجنسية للمتهرب من سداد الضريبة.. 

من المؤكد أن التركيز على هذا القطاع ومخاطبة أهل الضرائب والماليات فقط يعتبر مخلًا إذا لم نهتم بالإنتاج والتصدير، ودمج الاقتصاد الموازي في الاقتصاد الرسمي، وإحداث إصلاح حقيقي وشامل للنشاط الاقتصادي.. 
_____

[email protected]

ثابت أمين عواد يكتب: نواب سيناء

أثار رحيل أول نائبة برلمانية عن سيناء السيدة سهير جلبانه الأسبوع الماضي، شجون وأحزان أبناء سيناء، بعد أن ترك رحيلها فراغا على المستوى الشعبي والتشريعي

ثابت أمين عواد يكتب: عرب وأجانب على باب مصر

رغم صعوبة الوصول إلى الرقم الدقيق لأعداد العرب والأجانب المقيمين في مصر أو القادمين إليها، إلا أن المؤكد أن أعداد هؤلاء في ازدياد، كما أن هذه الزيادة لا

ثابت أمين عواد يكتب: الاهتمام الرياضي المفقود

كشفت نهاية بطولة الأولمبياد الصيفي في طوكيو، وبطولة الدوري العام المحلي الأسبوع الماضي، عن مدى الاختلالات التي تعاني منها الرياضة المصرية في البطولة العالمية،

ثابت أمين عواد يكتب: البحث العلمي اليوم .. يختلف

تنمو أعداد المراصد والدوريات والتقارير العلمية الدورية الراصدة لمستوى البحث العلمي بما يتواءم مع التطور التقني العلمي في شتي المجالات، لتعكس جوهر هذا التطور ومدي مايحققه للإنسانية..

ثابت أمين عواد يكتب: آيس كريم طالبان

تظل أفغانستان بأهميتها وموقعها، نموذجا يعكس الصراع السياسي محملا بالتاريخ والجغرافيا والعقيدة الدينية.. وأرض الأفغان التي كانت تعرف ب خراسان وتعني مشرق

ثابت أمين عواد يكتب: باني المدن الجديدة في الأصل "كفراوي"..

بتلقائية وعفوية اشتهر بها وتشكلت بها ملامح وجهه المصرية الأصيلة، انتقلت المشاعر الطيبة التي كان يحملها قلبه إلى البسطاء من البشر، وسبقت هذه المشاعر سمعته

المناخ.. شيء من التراث

نواجه حاليًا طقسًا حارًا ترتفع فيه درجات الحرارة إلى مستويات قياسية لم نعهدها من قبل، وشهدنا، لأول مرة، سقوط الجليد في مناطق بالجزيرة العربية والخليج،

تونس ليست تونس..

تباينت الرؤى حول ما يحدث في تونس، بعد قرارات رئيسها قيس بن سعيد في 25 يوليو الماضي، والتي أحدثت حالة من الحراك والتحولات السياسية والاجتماعية لم تشهدها البلاد من قبل..

ثورة يوليو .. ماذا تبقى..؟

مازال الحديث عن ثورة يوليو 1952، ما لها وما عليها، يحمل الكثير من شئون الوطن وشجونه وأحزانه، وقليلا من أحلامه.. وماذا تبقى من الثورة ورمزها وزعيمها عبدالناصر بعد 69 عامًا منذ اندلاعها..

ثورة غذائية ضد أزمة المناخ..

يواجه العالم تحديات كبيرة ومفارقات صارخة، من أهمها الإفراط في تناول الطعام ما يسبب السمنة والهدر من جانب، وعلى الجانب الآخر تتزايد ظاهرة قلة الغذاء والمياه

تنمية الرجولة..

لكل ثورة في عمر التطور البشري جانب آخر، والجانب الآخر للتطور المادي أو الجائحة المادية الحالية هو تآكل صفات الرجولة، وغياب سمات الفطرة الطبيعية التي فطر الله بها عز وجل ، الرجل عن الأنثى..

قنابل بيئية

تكتسب قضايا البيئة، كل يوم، اهتمامًا تتسع دائرة متجاوزة الأنهار والبحار، بل والقارات والمحيطات، ويتزايد هذا الاهتمام مع ارتفاع مستوى المخاطر الناتجة عن

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة