أخبار

الصحة العالمية تصدر إرشادات بعنوان "عش الحياة" لتعزيز جهود الوقاية من الانتحار

18-6-2021 | 06:30

منظمة الصحة العالمية

سمر نصر

قالت منظمة الصحة العالمية إنه لا يزال الانتحار هو أحد الأسباب الرئيسية للوفاة حول العالم. وفي كل عام يفوق عدد الأشخاص الذين يموتون انتحارا عدد الوفيات منهم بسبب فيروس الإيدز أو الملاريا أو سرطان الثدي أو حتى الحرب والقتل.

وأصدرت المنظمة أحدث تقديراتها اليوم عن "الانتحار حول العالم في عام 2019". ووفقا للتقديرات، في عام 2019 لقي أكثر من 700 ألف شخص حتفهم انتحارا، أي ما يعادل وفاة واحدة من كل 100 وفاة.

ودفعت هذه الأرقام بمنظمة الصحة العالمية إلى إصدار إرشادات جديدة لمساعدة البلدان على تحسين سبل الوقاية والرعاية في هذا المجال وللمساعدة على بلوغ غاية خفض معدلات الانتحار بمقدار الثلث بحلول 2030.

وقال مدير عام منظمة الصحة العالمية، د. تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، إنه لا يمكن تجاهل الانتحار: "كل حالة انتحار هي مأساة بحد ذاتها. واهتمامنا اليوم بمسألة الوقاية من الانتحار أهم من أي وقت مضى بعد مرور أشهر عديدة على التعايش مع جائحة كـوفيد-19، وما يرتبط بها من عوامل خطر عديدة للانتحار، مثل خسارة الوظائف والضغوط المالية والعزلة الاجتماعية، وجميعها ما زالت ماثلة بقوة".


يأتي الانتحار في المرتبة الرابعة من الأسباب المؤدية للوفاة لدى فئة الشباب بين عمر 15 إلى 29 عاما، بعد حوادث الطرق والسل والعنف بين الأشخاص.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، تتفاوت نسب الانتحار بين البلدان والأقاليم، وبين الذكور والإناث. فعدد الذكور الذين يلقون حتفهم بسبب الانتحار يزيد بأكثر من مرتين عن عدد الإناث (12.6 من كل 100,000 ذكر مقارنة بـ 5.4 من كل 100,000 أنثى).

وتعدّ معدلات الانتحار بين الرجال أعلى عموما في البلدان ذات الدخل المرتفع (16.5 من كل 100,000). أما بالنسبة للإناث، فتُسجّل أعلى معدلات الانتحار في بلدان الشريحة الأدنى من الدخل المتوسط (7.1 من كل 100,000).

وجاءت معدلات الانتحار في أقاليم المنظمة لأفريقيا (11.2 لكل 100,000) وأوروبا (10.5 لكل 100,000) وجنوب شرق آسيا (10.2 لكل 100,000) أعلى من المتوسط العالمي (9 لكل 100,000) في عام 2019، فيما سُجل أدنى معدل للانتحار في إقليم شرق المتوسط (6.4 لكل 100,000).

وسجّلت معدلات الانتحار انخفاضا خلال العشرين سنة من عام 2000 إلى عام 2019، حيث تراجع معدلها العالمي بنسبة 36 في المائة وتراوحت نسبة الانخفاض من 17 في المائة في إقليم شرق المتوسط إلى 47 في المائة في إقليم أوروبا و49 في المائة في إقليم غرب المحيط الهادئ. غير أن معدلات الانتحار سجلت ارتفاعاً بنسبة 17 في المائة خلال الفترة نفسها في إقليم الأمريكيتين.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة