آراء

أنف وثلاث عيون!

17-6-2021 | 10:59

هناك قصة شهيرة للكاتب الكبير إحسان عبدالقدوس تحمل هذا العنوان، لكننا هنا نتقاطع مع عنوانها في الاسم فقط، فعيون إحسان عبدالقدوس كن ثلاث نساء تقلب بينهن هاشم بطل الرواية، أما العين الثالثة التي نقصدها فستصبح عما قريب حقيقة علمية يحملها كثير من الناس فوق رؤوسهم!!

مفهوم العين الثالثة أتت عليه تفسيرات سابقة، منها أنها ليست جزءًا ماديًا من الجسم، بل جزء من الجسم الروحي، فأنت تري "بفراستك" من خلال عينك الثالثة كل ما لا تستطيع رؤيته بعينك المادية، إذ ترى بهذه العين الثالثة أشياء غير مرئية بعينك المجردة، فإذا نظرت إلى شخص ترى روحه وليس جسده.

وهناك علامات إن وجدت بك فأنت تمتلك "العين الثالثة"، حيث توصف أيضًا بـ"الحاسة السادسة"، والتى كنا نظن من فرط الحديث عنها فى دراستنا الجامعية، أنها "هبة إلهية" ينفرد بها المشتغلون بالصحافة!! لكن يراها العلماء "عينا وهمية" يمتلكها كل إنسان، ومقرها مراكز الطاقة في الجسم، وأنها متصلة بـ"الغدة الصنوبرية"، وموقعها في منتصف الجبين فوق الحاجبين وتحت بداية شعر الرأس، ومن الغريب أن هذه الغدة ينتهي مفعولها بعد بلوغ السنوات الخمس الأولى من عمر الإنسان!

ورغم أن أبحاثًا أمريكية ترى أن نقطة ضعف العين الثالثة هى الانخداع بالواقع، لكنها تقر بأنه بفضل العين الثالثة المفتوحة يمكن للكثيرين رؤية المستقبل بوضوح أكبر، بل وقراءة  الناس بشكل أسهل، وقراءة ما بين السطور بسهولة أكبر، والقدرة على تخطي الحواجز التي يضعها عادة الناس في ما حولهم..
 
ولأن مليارات البشر حول العالم باتوا في حالة عناق دائم لهواتفهم المحمولة، سواء في الطريق أو العمل ولا تفارقهم إلا عند النوم، تأتي تكنولوجيا المستقبل لتضع "عينًا ثالثة" على رأس مدمني الهواتف المحمولة، كي تكون عينها على الطريق، تفاديًا لحوادث وكوارث سير لا حصر لها..
 
هذه العين الثالثة التي ربما شاهدناها في الأفلام أصبحت حقيقة ومصممة لمدمني الهواتف المحمولة، ويتم تركيبها على الرأس، كأنها أحد إكسسوارات المحمول.. 
 
الاختراع طوره شاب كوري ويهدف لتنبيه مستخدمي الهواتف في الشوارع ليمنع اصطدامهم بالأشجار أو الآخرين أثناء استخدام الهاتف في الشارع..
 
هذه العين تعتمد على الموجات فوق الصوتية لتحسس العوائق في الطريق، سواء كانت سيارات أم أشخاصًا أم أعمدة طرق، حيث تستشعر زاوية العنق، وعندما يُخفّض الشخص رقبته في الطريق، يعني ذلك أنه بدأ باستخدام هاتفه المحمول، وبالتالي يفتح الجفن، وعندما تستشعر أن عائقًا في الطريق قد يصطدم به مستخدم الهاتف المحمول تُصدر طنينًا للمستخدم ليأخذ حذره بالتوقف أو تغيير الاتجاه.
 
الاختراع هذا ليس لمساعدة الناس فقط، كما يقول المخترع، بل أيضًا لانتقاد الأفعال التي تجعل البشر يدمنون على استخدام هواتفهم في الشوارع! ومع ذلك لن يكون غريبًا أن ترى رؤوس البشر قريبًا صارت أنفًا وثلاث عيون، ولتذهب الانتقادات إلى الجحيم!!

الناجي الوحيد بعد "انقراض البشر"!

لم يعد الحديث عن نهاية العالم مقصورًا على تنبؤات السينما العالمية، بل إن كورونا ألهبت خيال البشر أنفسهم ودفعتهم إلى توهم نهاية العالم..

قبل أن تصبح أحلامنا لوحات إعلانية!

ربما يستيقظ أحدنا في المستقبل القريب، من دون مرض أو علة، ولسان حاله يقول: أنا مش أنا ، أو قد يراه أقرب الأقربين له بأنه لم يعد ذلك الشخص الذى نعرفه.. دماغه تغيرت.. أحلامه تبدلت

صيام "هرمون السعادة"!

وصفوه بأنه هرمون السعادة ، باعتباره الهرمون الذي يفرزه المخ بعد الحصول على المكافأة ويكون سببًا للشعور بها، لكنهم يصححون لنا هذا المفهوم اليوم، بأن دوره

أول فندق في الفضاء!

ربما يصبح حلم السفر في المستقبل في رحلات سياحية، بالطبع لدى فصيل من أثرياء العالم، ليس إلى شواطئ بالي أو جزر المالديف أو البندقية، بل إلى الفضاء.. نعم إلى الفضاء، هذا الحلم سيضحى حقيقة فى عام 2027!

الجلد الإلكتروني!

يبدو أن عالم تكنولوجيا المستقبل ستحكمه "الشرائح"، لكن شتان بين مخاوف من شريحة زعم معارضو لقاحات كورونا بأنها ستحتوي على شريحة لمراقبة وتوجيه كل أفعالك،

..واقتربت نهاية كورونا!

لم يحظ لقاح من قبل بجدل مثلما حظي لقاح كورونا، لأسباب كثيرة، أولها السرعة التي تم بها التوصل إليه، على عكس لقاحات لأمراض أخرى، ربما مضى على تفشيها مئات

يوم بدون محمول!

هل فكرت يوما التوجه إلى عملك من دون هاتفك المحمول؟ قد يفكر في ذلك من أنفق عمرًا في زمن الهاتف الأرضي، لكن من نشأوا في زمن المحمول سيرون الفكرة ضربًا من

أيهما الأكثر طرافة .. الرجال أم النساء؟!

على مدى التاريخ تحفل حياة الأمم بسير الظرفاء، وتتسع هذه المساحة لتشمل أشخاصًا خلدهم التاريخ، إما لفرط سذاجتهم كأمثال جحا، أو لكثرة دعاباتهم وكتاباتهم و"قفشاتهم"

إلا المخ يا مولاي!

رغم أن المخ كان ولا يزال لغزًا يحير العلماء، فإن الدراسات ما زالت تتوالى لفهم هذا العضو الرئيسي في الجهاز العصبي لدى الإنسان، والذي يتحكم في جميع الأنشطة

عبيد مايكروسوفت!!

في عام 1995 نُشرت رواية بعنوان "عبيد مايكروسوفت" تشبه تمامًا رواية جورج أوريل 1984، غير أن الأخيرة ذات أبعاد سياسية، أما الأولى فهي ذات أبعاد تكنولوجية،

عالم بلا بشر!

هل تصورنا يوما أن يكون العالم خاليا من البشر؟! سيناريوهات عدة تخيلها العلماء، وجسدتها السينما منذ النصف الأول من القرن الماضى، فيما يُعرف بأفلام "الأبوكاليبس"،

شغف العلم!

طفل وهو ابن خمس سنين، أعطاه والده بوصلة، حينها فكر: ما هي القوة التي تجعل هذه البوصلة تتجه للشمال فقط؟.. ولو ركب شعاع ضوء ماذا سيحصل؟.. إنه أحد أعظم علماء

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة