آراء

​مصر تقفز إلى المستقبل

15-6-2021 | 15:23

بخطوات متسارعة نكاد لا نستطيع أن نلاحقها من فرط السرعة تخطو مصر؛ بل تقفز إلى المستقبل، بدأت رحلة القفز إلى المستقبل منذ اليوم الأول الذى تولى فيه السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى زمام المسئولية، ولم يصدق الكثير مقولته الشهيرة (مصر أم الدنيا وإن شاء الله هتبقى قد الدنيا)..

تبدو الرحلة إلى المستقبل اليوم واضحة المعالم ولكن فى وقتها وحينها لم تكن كذلك.

 بدأت الرحلة بتثبيت أركان الدولة ودعم مؤسساتها، التشريعية والتنفيذية والقضائية، هذه المؤسسات التى واجهت حملات من التشكيك المتواصل تمت على صفحات التواصل الاجتماعى فكان لابد من إعادة الثقة فى مؤسسات الدولة وهذه كانت البداية.

 وارتكزت على الأمن فتم تطوير قدرات قواتنا المسلحة بشكل غير مسبوق على مستوى التسليح نوعيته وجودته ومصادره، بل والتدريب الذى يكاد يكون يومياً مع مختلف المدارس العسكرية العالمية وتزامن معه أيضاً دعم جهاز الشرطة، خاضت قواتنا المسلحة والشرطة حربا ضروساً على قواعد الإرهاب فى كل بقعة من أرض مصر وحاول الإرهاب أن ينقل المعركة إلى قلب مصر فى القاهرة والدلتا والصعيد ولكن كانت قواتنا المسلحة والشرطة حائطاً صلداً فى مواجهة الإرهاب حتى تمت محاصرته فى جيوب صغيرة وتم القضاء عليها..

وانطلقت رحلة التنمية - مع تثبيت مؤسسات الدولة ومواجهة الإرهاب – وكان الانطلاق أيضاً يبدو مستحيلاً مع أول المشروعات التى تبناها الرئيس عبد الفتاح السيسى وراهن على وعى الشعب واصطفافه خلف دولته وكسب الرهان، فنتذكر مشروع ازدواج قناة السويس والذى تم المشروع بأموال المصريين البسطاء والذين اصطفوا بالطوابير أمام البنوك للمساهمة فى تمويل المشروع  وتم جمع أموال المشروع فى أسبوع واحد فقط، الأمر الذى أذهل الجميع وتم تنيفذ المشروع فى عام واحد فقط، كما طلب الرئيس أيضاً..

وكان افتتاح المشروع بمثابة الإعلان عن أن الجمهورية الجديدة التى أرسى أسسها وقواعدها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى قد أوشك على التبلور.. مصر جديدة قادرة على مواجهة التحديات أياً كانت فى كل موقع وفى كل مكان مصر تعود إلى مكانتها الطبيعية فى مقدمة الدول..

وبدأت خطوات الإصلاح الاقتصادى، هذا الإصلاح الذى تراجع عن الإقدام على تنفيذه العديد من الرؤساء السابقين والذى أصبح كرة من اللهب اشتعلت عام 1977 عندما حاول الرئيس الراحل محمد أنور السادات تنفيذه واشتعلت المظاهرات فى القاهرة، ومنذ هذا اليوم كرة الإصلاح الاقتصادى الملتهبة تتقاذفها الأنظمة المختلفة واحداً بعد الآخر..

وراهن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى على وعى الشعب المصرى مرة تانية وخرج مصارحاً الشعب بضرورة الصبر على إجراءات الإصلاح الاقتصادى التى قد تكون صعبة على البعض ولكنها ضرورة لعلاج الاقتصاد المصرى تمهيداً للتنمية، والتف الشعب المصرى مرة أخرى حول الرئيس وإجراءات الإصلاح الاقتصادى بعد المصارحة..

وتوالت الإنجازات والمشروعات الكبرى واحداً تلو الآخر ولم تتوقف عجلة التنمية يوماً واحداً، ومع هذا الجهد المحلى الفائق والذى سنعود إلى تفاصيله كانت عودة مصر إلى موقع الريادة والقيادة فى محيطها الإفريقى والعربى بل والعالمى وأصبح من غير الممكن أن يتم تناول أى قضية تتعلق بالمحيط المصرى دون العودة إلى القيادة المصرية استشارة أو قراراً..

إن التجربة المصرية فى العودة بعد كانت مصر على حافة الانهيار بعد أحداث 2011 و ما تلاها تجربة فريدة أصبح العالم كله ينظر إليها بعين التقدير كانت ثورة 30 يونيه يوماً فاصلاً فى مستقبل مصر واسترجاعها من على حافة الهاوية..

أما عن المشروعات التنموية التى تمت فى مصر وتتم كل يوم فمن المستحيل أن يتم حصرها فى مقال أو مجلة، هذه المشروعات التى بدأت مع قناة السويس الجديدة وشبكة الطرق العملاقة والمدن الجديدة والعاصمة الإدارية الجديدة وتطوير قطاع النقل والتعليم والقضاء على فيروس الالتهاب الكبدى الوبائى و 100 مليون صحة وتعميم التأمين الصحى.

وفى مشروعات توليد الكهرباء والتى لمن نسى كان يتم تبادل انقطاع التيار الكهربائى بين الأحياء والمدن .. اليوم مصر تصدر الطاقة الكهربائية إلى الدول المحيطة بعد أن توسعت فى إنشاء وتطوير محطات توليد الكهرباء.

ومشروعات القضاء على العشوائيات من خلال تطوير هذه المناطق أو نقل أهالينا إلى مناطق أخرى لائقة فى الأسمرات وروضة السيدة وبشائر الخير وغيرها من المشروعات فى مختلف المناطق والمدن

 والمشروعات الزراعية العملاقة ومنها المليون ونصف المليون فدان والمائة ألف صوبة زراعية وأكبر مشروع للاستزراع السمكى ببركة غليون وأيضاً مشروع الفيروز للاستزراع السمكى ومشروعات إنتاج اللحوم والألبان وأخيراً وليس آخراً مشروع (الدلتا الجديدة)، وفى نفس التوقيت التوسع فى محطات تحلية المياه وتطوير شبكة الترع وتغطيتها والتوسع فى مشروعات تطوير الرى ترشيداً لاستهلاك المياه حتى نستطيع تلبية كل الاحتياجات..
 

وأكبر هذه المشروعات هو مشروع حياة كريمة الذى يستهدف تطوير كامل القرى المصرية والتى يتجاوز عددها الـ 4 آلاف قرية وتابع يستهدف ما يزيد على نصف تعداد المصريين، مشروع كامل يحقق الحياة الكريمة لأهالينا فى الريف ويقضى إن شاء الله على ظاهرة اجتماعية كانت محل دراسة أساتذة العلوم الاجتماعية وهى ظاهرة الهجرة من الريف إلى المدن فمع حياة كريمة هذه الظاهرة كانت الإجابة هى أن الهجرة تتم بحثاً عن الحياة الكريمة.. وها هو مشروع حياة كريمة يستهدف هذه القرى ويعمل على تقديم كل الخدمات اجتماعية وصحية فى هذه القرى..

مخطئ من يظن أن رحلة مصر بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى المستقبل قد تمت، بل هى رحلة مستمرة مع التنمية والتقدم خاصة وأن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى قد عاهد نفسه وعاهد الشعب على أن تكون مصر قد الدنيا..

وتعجز كلمات الشكر والتقدير أن توفى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى حقه، فذلك الرجل تحمل الكثير والكثير منذ أن كان وزيراً للدفاع وضع حياته وحياة أسرته ومستقبله ومستقبل أسرته على المحك فى سبيل أن ينقذ مصر من على حافة الهاوية..

ولم يدخر جهداً أو وقتاً فى سبيل الحفاظ على استقرار مصر وانطلاقها إلى المستقبل مصر..

حَفِظَ اللهُ مِصْرَ وحفظَ شَعْبَهَا وجَيْشَهَا وَقَائِدَهَا.

نقلاً عن

الزراعة قاطرة المستقبل

الزراعة واحدة من أهم قاطرات مصر إلى المستقبل، فتأمين احتياجات المصريين من الغذاء يُعد من أولويات الأمن القومى المصرى، وانتبه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى،

سباق مصر مع الزمن

ليس لدينا وقت لنضيعه، هكذا تعودنا من السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، فمنذ أن تولى زمام المسئولية قبل سبع سنوات وهو يسير على هذا المنهج، مضاعفة الجهد ومضاعفة

«30 يونيو».. الطريق إلى جمهوريتنا الجديدة

30 يونيو سيظل يوما خالدا فى تاريخ مصر المعاصر، ففى هذا التاريخ استعاد الشعب المصرى بمختلف مكوانته الوطنية وبمساندة أبناء الشعب المخلصين من القوات المسلحة

بناء الإنسان والمكان (2)

مما لا شك فيه ان السبع سنوات السابقة منذ أن تولى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي المسئولية شهدت إنجازات غير مسبوقة فى مختلف المجالات كان محورها الأساسى هو

بناء الإنسان والمكان

إن المبادرة التى أطلقها السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى «حياة كريمة» والتى تضمن تطوير كامل للريف المصرى تستحق أن تكون مشروع القرن العربي، وذلك لكونها من أكبر المشاريع التنموية على مستوى العالم..

مصر «عمود خيمة» المنطقة

لم تبخل مصر يوما بشىء ما فى سبيل القضية الفلسطينية. منذ أن بدأت القضية الفلسطينية بالوعد المشئوم، وعد بلفور، وحتى كتابة هذه السطور قدمت مصر كل شىء..

وللأسرة مشروع قومي

تم استهداف العديد من القيم الأخلاقية فى مصر منذ سنوات طويلة، وأهم نقاط هذا الاستهداف تركزت حول تحيطم (الأسرة).. فتم نقل العديد من الأنماط الغريبة على المجتمع

ذكريات في الجنينة

130 عاماً مرت على إنشاء حديقة الحيوان فى موقعها الحالى بالجيزة، وأعتقد أنه لا يوجد مصرى لا يملك ذكرى من زيارته إلى (جنينة الحيوانات)، فزيارة حديقة الحيوانات

مادة للأخلاق

«إنما الأمم الأخلاق ما بقيت... فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا».. بيت شعر خالد لأمير الشعراء أحمد شوقى، كثير منا يعرفه بل ويردده وإنما القليل فقط هو من يعمل بهذه الأخلاق.

العمل في عيد العمال

يقول أمير الشعراء أحمد شوقى: «سعى الفتى فى عيشه عبادة.. وقائد يهديه للسعادة، لأن بالسعى يقوم الكون.. والله للساعين نعم العون».

من التاريخ وبين الحاضر وإلى المسقبل مصر قادرة على التحدي

على مدار تاريخها العريض.. والدولة المصرية قادرة على مواجهة كل التحديات وكل الصعاب، الحضارة المصرية مليئة بكل أنواع التحديات التى واجهتها مصر.. وانتصرت

دلتا جديدة

الإنتاج الزراعى واحد من أهم أدوات الأمن القومى، فمن يملك غذاءه يملك قراره، ومنذ أن تولى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى رئاسة الجمهورية وهو يعطى اهتماما

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة