آراء

رئيس وطني وفصيل غير وطني

13-6-2021 | 17:45

دأبت جماعة الإخوان منذ نشأتها على يد الاستعمار والإمبريالية والصهيونية العالمية على اتخاذ مواقف عملية ضد الحركة الوطنية وأحلام وطموحات الدولة وأبنائها الوطنيين.


هذه الجماعة ذات الذاكرة المنعدمة، تعيد نفسها مرارًا وتكرارًا، ولا تعي أن المواطن يحفر لها في ذاكرته كل المصائب والقتل والإرهاب والخيانات ومحاولات الإحباط وتثبيط الهمم وإفشال أي جهود تنموية أملًا في هدفها الأوحد وهو الوصول إلى الحكم لتطبيق مبدأ مؤسسها البنا ذو الشهادة الإعدادية في أستاذية العالم.

وكما حدث عقب ثورة يوليو، كانت حكومة الثورة تتفاوض مع الإنجليز على الجلاء، وفي نفس الوقت كان الهضيبي مرشد الجماعة آنذاك ورفاقه يجلسون على طاولة مفاوضات أخرى مع الإنجليز على أن يبقوا في مصر مقابل وصول الإخوان للحكم ودعم الاحتلال شعبيًا ودينيًا.

نرى الآن الرئيس السيسي شعلة من النشاط والحيوية لم يسبق لها مثيل؛ لإرساء قواعد دولة حديثة قوية بها بنية تحتية تخدم المستقبل، وتؤسس لجمهورية ثانية حديثة قادرة على تحقيق أحلام مواطنيها، وذلك من خلال مشروعات حديثة ضخمة في وقت وجيز للغاية يشبه المعجزات في ظروف اقتصادية وصحية عالمية في غاية الحساسية وقد أشادت دول العالم وجميع المؤسسات الاقتصادية بهذه الإنجازات، بينما ترى الجماعة على الجانب الآخر، وقد اختارت هي وأبواقها ولجانها الإلكترونية هدم وتسفيه كل هذا الإنجاز العظيم لإشاعة الإحباط بين المواطنين، ترى إرهابهم في سيناء، وترى مخططاتهم الإرهابية لزعزعة الأمن في الداخل؛ بغرض العودة إلى المشهد.

والرئيس السيسي صاحب إنجازات سوف يذكرها التاريخ، ولكني اعتبر أعظم الإنجازات هي ليس فقط إسقاط الجماعة وفضحها أمام المواطنين؛ بل واستبعادها من المشهد السياسي تمامًا حتى المسألة الفلسطينية التي كانت دائمًا التجارة الرائجة للجماعة، قطعت الدولة عليها الطريق في حمل رايتها وسيطرت حتى على عملاء الجماعة في غزة متمثلة في حماس والفصائل.

وكلي ثقة أننا سوف نستمر في تنمية الوطن رغم كل التحديات، تحت قيادة قائد وطني شجاع، ولن تستطيع هذه الجماعة إخضاع الوطن مرة أخرى؛ لأنها بالفعل تحالفت مع الشيطان ولم تنجح.

كوكتيل الزحام

صدمت أيما صدمة من تفاصيل مشاجرة قطار طنطا القاهرة؛ حيث ركب أحد الركاب ومعه طفلته واكتشف الكمساري بعد انطلاق القطار أنهما لا يحملان تذاكر، فطالب الراكب بدفع التذكرة والغرامة عنه وعن طفلته

بطبعه "خاين"

المرأة الحلقة الأضعف في أي مجتمع، مهما كانت المجتمعات متقدمة تظل المرأة تعاني، ولكن مع تفاوت التحضر تكون المرأة أفضل حالًا خاصة في البلدان التي تحترم القانون

"كرَّهتُونا في عيشتنا"

أسلوب متبع من عشرات السينين، لكنه زاد مؤخرًا في محاولة لمعاندة الدولة، الموظف الذي يتفنن في تعذيب المواطن في أي مصلحة حكومية أو جهة عامة، الطلبات التي

الفقاعات

على مدى سنوات ونحن نسمع دعوات لتجديد الخطاب الديني، والحق يقال نحن في حاجة إلى تجديد الخطاب المجتمعي، نحن مجتمع منقسم على ذاته، العنصرية أصبحت تأكل في فيى جذوره بشكل مرضي.

"نور" .. ماركة مسجلة

أنا من عشاق فن السينما والدراما التليفزيونية بصفة عامة، أهتم بأدق تفاصيل العمل ولا أتعامل معه على أنه فرجة وبس .. وذلك ليس أمرًا جديدًا، فعلى مدار عقود

كرامة ابنتي

منذ أكثر من خمسين عامًا وتحديدًا عام 1967 تم إنتاج فيلم كرامة زوجتي بطولة النجمين شادية وصلاح ذوالفقار قصة المبدع إحسان عبدالقدوس، والذي ربط في القصة

نعمة الكورونا

رغم أن وباء الكورونا أصاب العالم كله بحالة من الشلل والأزمات الاقتصادية والحزن الذي أصبح كسحابة رمادية ملأت السماء وأخفت الشمس عن روح البشرية، إلا أني وجدت فيها نعمة من وجهة نظري الشخصية...

عيشها لآخر نفس

أيوه عيشها على قد ما تقدر أنت في الآخر ميت، أعتذر عن قسوة الكلمات، لكن تلك هي الحقيقة، قد تراها مُرة أو حلوة حسب حالتك المزاجية أثناء قراءة تلك السطور...

إلغاء عيد الأم

خلال سنوات عمري الأولى وتحديدًا خلال المرحلة الابتدائية والإعدادية، كنت أجد في عيد الأم فرحة وحماسة ساعدتنا عليها مدرسة الراهبات التي كنت أدرس بها، بمساعدتنا

الصابونة

فى حوار مطول بين الفنان الكبير محمد عبدالوهاب، والرائع سعد الدين وهبة حول انتشار بعض الأغاني والفنون الهابطة، وضح عبدالوهاب أنه طبيعي أن تظهر من فترة لأخرى

كفى نقابا

استيقظنا أمس على خبر بصفحة الحوادث بجريدة "الأهرام" يقول إن بائعًا يرتدي النقاب قتل صديقه وسرقه، وقبلها بعدة أيام ثلاثة رجال ارتدوا النقاب وذبحوا سائق تاكسي وسرقوا السيارة.

صفقة جديدة

بعد صفقة القرن التى تم الإعلان عنها الأسبوع الماضي، ورفضتها كالعادة السلطة الفلسطينية، نعم كالعادة فكم من عروض وصفقات ومفاوضات رفضتها السلطة الفلسطينية،

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة