عالم

بالصور.. من برلين.. دعوات ألمانية لدعم التعليم المهنى فى مصر والدول العربية ليلائم سوق العمل

29-11-2012 | 09:24

دعوات ألمانية لدعم التعليم المهنى فى مصر والدول العربية

برلين: سمر نصر
دعا الملتقي العربي الألماني الرابع للتعليم والتدريب المهني، الذى يعقد فى برلين إلى دعم التعليم المهنى المؤهل لسوق العمل فى دول الربيع العربى، مع الإشادة بجيل الشباب بوصفه المُحدد الرئيسى لتنمية أى شعب فى العالم.


وقال الدكتور أشرف منصور، رئيس مجلس أمناء الجامعة الالمانية بالقاهرة والمؤسس الأول لها إن ألمانيا لديها هدف قومى من دعم مصر والدول العربية، موضحًا أن الهدف من ذلك ليس تقديم مساعدات لهذه الدول وإنما لخدمة هدفها القومى.

ووجه منصور رسالة إلى حكام الربيع العربى، أوصاهم فيها بستة نقاط هي: إنشاء دولة القانون، إصلاح الإعلام، إصلاح التعليم بمستوياته الأربعة(المدارس- الجامعات-التعليم الدولى-التدريب والتعليم المهنى)، وتطوير القطاع الإنتاجى والصناعى، تطوير قطاع البناء، وتحسين قطاع الخدمات فى الصحة والسياسة والقطاع المصرفى والنقل.

من جانبها، أوضحت سوزان مولر، المستشار بإتحاد أصحاب الأعمال بألمانيا أن نظام التعليم المزدوج- المعمول به فى ألمانيا- يؤدى الى وجود معدل أعلى للتوظيف ويُحدث نقلة فى سوق العمل، ويساعد على الدمج بين تعليم الفرد وسوق العمل، ويقدم مصدر متميز للشركات فى التوظيف، يحقق تدريب فريق العمل وفقًا للمتطلبات العملية، واكتساب الأفراد مهارات نظرية وعملية تساعده على العمل.


.
وأعلن الدكتور توماس باخ، رئيس غرفة التجارة والصناعة العربية والألمانية عن الحاجة لدعوة الطلاب العرب لتأهيلهم مهنيًا فى ألمانيا، حتى يعودوا الى بلادهم ويلعبوا دور السفير فى أوطانهم بما اكتسبوه فى إطار تبادل علمى ومن أجل إيجاد مشاريع مشتركة فى المستقبل.



ولفتت الدكتورة أنيتا شافان، وزيرة التعليم والبحث بجمهورية ألمانيا الإتحادية الى أن تقييم أى نظام تعليمى لا يعود لنسبة الأكاديميين فقط، وإنما للإرتباط بين النظام التعليمى والمصير المهنى للشباب. وإنتقدت الوزيرة الرفاهية التى أنجزتها القارة الأوروبية، فى ظل وجود شاب من بين كل أربعة شباب يعانى من البطالة، مؤكدًا على ضرورة إيجاد فرص للشباب للعمل والإبداع.

وكشف الدكتور عبد الحافظ ثابت، وزير التعليم الفنى والتدريب المهنى اليمنى- وهو الوزير العربى الوحيد المشارك بالملتقى- عن جهله الفرق بين التعليم العالى والمهنى قبل توليه الوزارة، وأضاف "نواجه مشكلة فى مجتمعاتنا التقليدية لتغيير نوع التفكير، حتى يدرك أهمية التعليم الفنى، وجئت الى ألمانيا لشكرها على ما تقدمه لليمن كى يلملم أطرافه والخروج من النفق المظلم الذى يعيش فيه".

وأعلن الدكتور رينهولد ويب، نائب رئيس المعهد الفيدرالى الألمانى للتعليم المهنى والتدريب، عن وجود 10 مناصب جديدة لديهم، ستشمل إختيار شخصيات عربية، بالإضافةالى أن الملتقى سيقدم تأهيل مهنى فى ميكانيكا السيارات وأنه سيكون هناك مشروعات مستقبلية فى هذا المجال مع مصر.



.
شارك فى الملتقى 10 دول عربية وهم: مصر، العراق، اليمن، الأردن، عمان، المملكة العربية السعودية، الإمارات، الكويت، فلسطين، الجزائر، وبحضور عدد من الدبلوماسيين العرب والخبراء فى التعليم المهنى.

جدير بالذكر أن فعاليات أعمال الملتقي الرابع السنوي لهذا العام، تدور عن مفهوم كيفية الربط والدمج بين المرحلة الدراسية المنتهية بالمرحلة العملية الذي يبدأ بها الخريج الدخول لمعترك الحياة الوظيفية وسبل دعمه، وتطوير القطاع التعليمي والمشاريع المتعلقة به لتحسين مستواه من اجل اعداد الاجيال الصاعدة، وتأهيلها لسوق العمل، وتأمين فرص العمل الواعدة والمناسبة لهم، وكذلك اتخاذ الخطوات اللازمة الكفيلة لذلك مع عرض نماذج وامثلة لمشاريع تعاون قائمة بين المؤسسات والشركات العلمية الالمانية مع الدول العربية.



.
ويشارك في اعمال الملتقي الذي بدأ أولى فعالياته أمس الأربعاء ويستمر حتى اليوم الخميس، أكثر من 250 من الخبراء وصناع القرار ورجال الاعمال.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة