راديو الاهرام

عودة مستر "ترامب"

9-6-2021 | 00:18

على الرغم مما تسبب فيه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من خسارة فادحة للحزب الجمهوري وأنصاره؛ بسبب الهجوم غير المسبوق على مبنى الكابيتول من أتباع ترامب ومزاعمه التي لا أساس لها من الصحة حول التزوير الانتخابي الواسع خلال الانتخابات الرئاسية السابقة في شهر نوفمبر من العام الماضي، فإن قلة قليلة من الجمهوريين تجرأت على الانفصال عنه، والسبب في ذلك أن الكثيرين منهم لا يزالون يرونه رصيدًا ثمينًا للحزب الجمهوري وللحملة الانتخابية البرلمانية النصفية المٌزمع إجراؤها في شهر نوفمبر 2022، والتي يأمل الجمهوريون خلالها في استعادة الأغلبية في الكونجرس..

وها هو ترامب المٌثير للجدل دائمًا يعود، ويعود معه الجدل حول تصريحاته، وآخرها في المؤتمر الجماهيري في ولاية كارولينا (المؤيدة للجمهوريين) والتي طالب فيها الصين بأن تدفع تعويضات للولايات المتحدة الأمريكية عن الأضرار التي سببها وباء فيروس كورونا أو كوفيد -19، والذي بدأ في مدينة ووهان الصينية..

وفي خطاب نادر أمام مؤتمر جمهوري تم عقده في مدينة جرينفيل بولاية نورث كارولينا قال ترامب: (يجب على الصين أن تدفع فاتورة بقيمة 10 تريليونات دولار، ويجب على جميع الدول التي تدين بأموال لبكين إلغاء ديونها "كدفعة مقدمة على التعويضات)، وأضاف ترامب أنه يتعين على الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية بنسبة 100% على جميع السلع القادمة من الصين وقال نصًا: "نٌطالب بتعويضات من الحزب الشيوعي الصيني، يجب أن تدفع الصين، يجب أن يدفعوا" كما زعم ترامب أنه كان محقًا في قوله إن فيروس كورونا الذي اجتاح العالم منذ شهر يناير من العام الماضي وقتل ما لا يقل عن 3.7 مليون شخص تم إنشاؤه عمدًا في المٌختبرات الصينية..

والحقيقة أن سوء تعامل ترامب وإدارته مع وباء فيروس كورونا تسبب في وفاة ما يقرٌب من 600 ألف شخص في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها، وإصابة ترامب به هو شخصيًا كان عاملًا حاسمًا وقويًا في خسارة ترامب للانتخابات الرئاسية أمام مٌنافسه القوي العتيد الديمقراطي جو بايدن في نوفمبر 2020..

ولكنه إلى الآن لم يعترف بخسارته الانتخابات؛ بل ويتوعد بالعودة إلى البيت الأبيض مٌجددًا في الانتخابات المٌقبلة 2024..

فهل يفعلها ويعود، ويعود في الأشهر المقبلة إلى تصريحاته المٌثيرة للجدل، وخطاباته الشعبوية؟ وهل يعود إلى تويتر وفيس بوك؟ وهل يعود مستر ترامب؟.. للحديث بقية

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة