آراء

«الإخوان الإسرائيليون»!

8-6-2021 | 14:14

لا عجب فيما فعله القيادى الإخوانى منصور عباس، زعيم القائمة العربية الموحدة، بتوقيعه اتفاق الشراكة فى ائتلاف حكم إسرائيل الجديد، فهؤلاء هم الإخوان.. وهذه هى الحركة الفاشية القائمة على الكذب والخداع والتسلق.

قبل ساعات تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعى صورة للقيادى الإخواني، وهو يصلى لله شكرًا عقب توقيعه على اتفاق الشراكة مع اليمينى الصهيونى المتطرف نافاتالى بينت، واليسارى يائير لابيد زعيم حزب «هناك مستقبل»، للمشاركة فى الحكومة الإسرائيلية.

كل هذا ليس بغريب، على جماعة عاشت ونمت على النفاق والمتاجرة بالقضية الفلسطينية، وهى صاحبة الشعار الشهير «على القدس رايحين.. شهداء بالملايين».

ومن السهل أن تجد الجماعة مبرراتها لمثل هذه الصور من النفاق والخيانة للقضية، التى ضحى المصريون فيها بأكثر من 120 ألف شهيد على مدى جولات المواجهات العسكرية مع إسرائيل منذ عام 1948 وحتى اليوم.

جماعة الإخوان التى ملأت الدنيا صراخًا وعويلًا على القضية الفلسطينية، وأطلقت كوادرها اتهامات التخوين والعمالة لكل التيارات الوطنية ولم ترحم أحدًا على مدى سبعة قرون، اليوم يسمح مجلس شورى الحركة الإسلامية لزعيم القائمة العربية الموحدة منصور عباس، بالانضمام لرئيس حزب «هناك مستقبل» يائير لابيد ليتمكن من تشكيل حكومة إسرائيلية.

منصور عباس وحزبه الذى يمثل الجناح السياسى للفرع الجنوبى من الحركة الإسلامية فى إسرائيل التى تأسست عام 1971 وينتمى إلى جماعة الإخوان المسلمين، هو نموذج واحد من نماذج إخوانية ضربت المثال فى التعاون مع أى تيار فى سبيل الوصول إلى أهدافها السياسية الدنيئة.

حتى وصول «الإخوان» إلى حكم مصر فى يونيو 2012، كانت القضية الفلسطينية هى محور عملهم على مدى سبعة عقود، كم من حناجر هتفت وأموال جُمعت من أجل القضية، برعاية من التنظيم!.

ليس الجهاد هو الهدف بقدر ما هو استخدام لظاهر كلمة «الجهاد» لإثارة مشاعر المسلمين فى بقاع الأرض، كانت «فلسطين»، هى كلمة السر التى غازل بها الإخوان حماس الشباب.

لعل أبرز ما تحدث عنه على عشماوى- أحد قادة التنظيم الخاص- فى مذكراته حول «الجهاد والكفاح المسلح عند الإخوان» قوله: «لقد حذر الرسول، صلى الله عليه وسلم، من عدم الإخلاص فى الجهاد، وبين أن من قاتل لهدف غير الإسلام أو لجاه أو لمال.. كل ذلك مردود وغير مقبول عند الله، آن للإخوان أن يتحدثوا باستفاضة عن الجهاد عندهم، وهل يكون من داخل الحكومة المسلمة أم يكون عملًا فرديًا؟!.. الإخوان سحروا الشباب بالحديث عن الجهاد، ولما طال الأمد ولم يجاهدوا بدأوا يمارسونه ممارسة خاطئة، أن يذهب نفر من المحسوبين على الإسلام فينسف مدناً آمنة هرباً من مواجهة الجيوش فى المعارك، فهذا عمل جبان خارج عن قواعد الدين».

(التاريخ السرى لجماعة الإخوان - على عشماوي)

«عشماوى» يرى أن الإخوان هم أصحاب الفضل فى تقديم أسلوب جديد لما سموه «الكفاح ضد الغزاة» وهو استخدام السيارات «المفخخة»، فيقول: «الأسلوب الآخر هو السيارات المفخخة والتى تستعمل حتى الآن لإرهاب الناس وقتلهم رجالًا ونساء وأطفالًا، هذه الطريقة وهذا الأسلوب يستعمل الآن فيما يسمى الكفاح ضد الغزاة.. وزعزعة الأرض تحت أقدام الحكام، لقد ابتكره أحد أقسام الإخوان وهو قسم الوحدات الذى يشرف عليه صلاح شادي، فقام بتفجير عربة محملة بالمتفجرات فى حارة اليهود بالقاهرة فى 5/6/1948، ثم أتبعها بتفجير عربة يد أخرى فى نفس المكان وهو حارة اليهود فى 19/7/1948، وقد كان هذا فى شهر رمضان، وقد قتل فى هذا الحادث مفجر العربة وعدد من المارة الذين لا حول لهم ولا قوة، إلا أنهم يمرون فى نفس الشارع المفروض أن يكون آمنًا.

الإخوان الذين حاربوا اليهود فى حارة اليهود بمصر عام 1948.. يتعاونون اليوم فى تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة!.

نقلاً عن

إعلام «متجدد» في واقع «متغير»

نقاط مهمة وضعتها الشركة المتحدة فوق الحروف، خلال مؤتمرها الصحفى، قبل أيام عن مستقبل وسائلها الإعلامية، التى تمثل جزءًا كبيرًا من إعلام الدولة المصرية...

ثقافة «التحريض» .. وكوارث «الترند»!

فجأة ودون مقدمات، تحولت مواقع التواصل الاجتماعى خلال الأيام القليلة الماضية إلى ساحات محاكم، تصدر أحكاماً مطلقة دون إجراءات للتقاضى، أو حتى أبسط حقوق المتهم فى الدفاع عن نفسه!

فلسطين المقاومة .. لا لفصيل محدد

لا يجب أن تمر الرسالة التى بعثت بها المواطنة الفلسطينية سهاد عبداللطيف، فى مقطع الفيديو الأعلى مشاهدة على مدار الأيام الماضية مرور الكرام، قالت السيدة

«الإخوان الانقلابيون» ..أدبيات الجماعة

على مدى تسعة عقود، دائما ما كانت تصف جماعة الإخوان نفسها بأنها «جماعة إصلاحية»، خاصة خلال الفترة التى سبقت ثورة يوليو 1952، أما بعد ذلك فقد وصفت نفسها

«جولات الجمعة».. حلم مشترك لرئيس وشعبه

كنت أتمنى أن تكون منصات الإعلام المشبوه لا تزال تعمل بكفاءتها حتى الآن، وهى تتابع الجولات الأسبوعية كل يوم جمعة للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، لا أنتظر

«رجال الظل» .. وما أكثرهم!

أتعجب كثيراً من العفوية التى لدى الكثيرين من أهل مصر الطيبين، فى تناول أحداث جسام، على حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، بكل سهولة، وكأنهم

العاشر من رمضان .. درس لكل زمان

فى الجلسة التاريخية لنواب الأمة يوم 16 أكتوبر 1973، قال الرئيس السادات فى خطاب النصر: «إن التاريخ العسكرى سوف يتوقف طويلًا، بالفحص، والدرس، أمام عملية

أسبوع تساقط منصات «تكميم الأدمغة»!

فى اعتقادى أن الأسبوع الماضى شهد تصدعًا غير مسبوق فى «المنصات المشبوهة» التى تبث سمومها من تركيا ضد مصر. لا أقول «المنصات الإعلامية» لأن الذى يُقدم على

على هامش أزمات «بالغة التعقيد»!

أستطيع أن أجزم بأن الأيام القليلة الماضية، كانت نموذجًا لإدارة مصر للأزمات، التى تضعها فى مصاف الدول المؤهلة للتعامل باحترافية مع الأزمات الطارئة...

مشروعهم القومي لـ«تخريب العقول»

ظروف مرضية خاصة بعزل منزلي، دفعتنى لراحة إجبارية كانت فرصة كبيرة لإعادة قراءة للمشهد العبثى الذى نعيشه منذ عقود طويلة، مشهد نعيشه فعلاً منذ عقود، ولا نعرف

الجمهورية الثانية .. ملامح وتحديات

المصطلح الذى أطلقه الرئيس عبد الفتاح السيسى قبل أيام، خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة، من أن مصر أمام «جمهورية ثانية ودولة جديدة»، يستحق التوقف بالفحص

بورسعيد عاصمة للثقافة .. ولكن

خلال الأيام القليلة الماضية، جرى على أرض بورسعيد الباسلة، احتفال باختيار المحافظة، لتكون عاصمة للثقافة المصرية لعام 2021.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة