آراء

السيسي وعصر من الإنجازات المبهرة (3 ـ 3)

8-6-2021 | 01:24

إلحاقًا لما سبق وتم الحديث عنه؛ أوضح أن قطاع النقل شهد طفرات على شكل وثبات؛ منها ما تم تجديده في شبكات السكة الحديد؛ أو ما تم الإتفاق عليه بشأن خطوط القطار الكهربائي؛ بمراحله فالأولى التي تربط البحر الأحمر بالأبيض؛ سيكون بمثابة شريان جديد للحياة في مصر.


شريان ينقل البضائع والناس من وإلى الجانبين؛ مرورًا بالعاصمة الإدارية الجديدة؛ ولنتخيل ما يمكن أن يحدثه ذلك التطور النوعي في عالم النقل؛ وأثر ذلك على التنمية في مصر؛ ففكرة نقل البضائع عبر الموانئ بين البحرين؛ لا يمكن أن تنفذها إلا مصر؛ بما تمتلكه من موقع إستراتيجي رائع؛ وتلك الفكرة ما كانت لتنٌفذ إلا بتوافر إرادة سياسية فولاذية؛ تعي متطلبات الحاضر؛ وتطورات المستقبل التي تستلزم تحويل مصر إلى مركز إقليمي للمال والأعمال.

بدأت مصر في العمل على تلك الفكرة عندما قررت بناء العاصمة الإدارية الجديدة وفق أحدث النظم العالمية؛ وببنى تحتية على أعلى معايير الجودة؛ شاملة بنية رقمية غير مسبوقة؛ فما خططته وتنفذه مصر في مشروع العاصمة الإدارية الجديدة مبهر بكل درجات الإبهار.

لأنه يأخذ في الاعتبار عدة عناصر؛ أهمها صناعة صورة ذهنية براقة عن العاصمة الجديدة؛ أعتقد أن مصر نجحت في ذلك؛ ثانيًا؛ نقل كل الوزرات والأجهزة المهمة؛ لتكون بالقرب مع دوائر المال لتذليل أي من الصعاب والعقبات؛ ومع ما حققته من نجاحات في مجالات متعددة؛ أضحت مصر القبلة الجديدة للاستثمار في عالم المال والأعمال؛ فما استحدثته من مدن لوجستية ومناطق اقتصادية على جانبي قناة السويس؛ والمدن الصناعية الجديدة؛ يؤكد أن هناك رؤية وثابة وٌضعت بعناية شديدة؛ أعتقد أنها تتحقق بحرفية مبهجة؛ قريبًا جدًا نحصد ثمارها.

آخرها؛ ما تم تحقيقه على أرض الواقع جميل للغاية؛ يتناسب تماما مع تم الإشارة إليه سابقًا؛ ويؤكد مرارًا وتكرارًا مقدرة القيادة السياسية في تنفيذ وعودها على الوجه الأكمل.

ومع ذلك الاهتمام بالعاصمة الحالية فاق كل التوقعات؛ من تطوير وتحديث للقاهرة الخديوية والإسلامية؛ وكذلك مناطقها الأثرية؛ وفي هذا الصدد شهدنا الافتتاح الرائع لمتحف الحضارات؛ وننتظر افتتاح المتحف المصري الكبيرفي صورة تؤكد للعالم جمال مصر وحضارتها التي علمت البشرية.

ليس ذلك فقط؛ ولكن مشاهدة التطور العظيم في الريف؛ تطوير لم يسبق أن شهدناه من قبل؛ يهتم بالأرض وبالمواطن؛ جنبًا إلى جنب؛ وفق رؤية تعمل على تنمية الريف المصري بكل قيمه وقدراته؛ ليعود رافدًا مهمًا للتنمية كما كان دائمًا؛ يد البناء والتطوير امتدت بالفعل لكل بقاع المحروسه؛ منها تبطين الترع؛ التي تهدف ليس فقط للحفاظ على المياه من الهدر كما يٌشاع؛ ولكن للحفاظ على البيئة في المقام الأول؛ فمعظم الترع والمصارف إن لم يكن كلها أصابتها يد الإهمال؛ وحولتها لبؤر من التلوث؛ بلا شك كانت أحد أسباب توطين الأمراض وما سببه ذلك من تدني مستويات القدرات البدنية لأهلنا في الأرياف؛ كل ذلك وأكثر دون تحميل المواطن بأي كلفة في المقابل.

ما وعد به الرئيس في مجال الزراعة؛ يسير بقدر مبهر؛ والدليل الحي؛ ما استطاعت مصر مواجهته في مجال الغذاء إبان أزمة كورونا؛ فقد كشفت تلك الجائحة عن أزمات متايبنة في مجال توفر المنتجات الزراعية في دول مختلفة؛ لم تعانِ مصر من تلك الأزمات على الإطلاق؛ بل الأجمل هو توافرها بأسعار في متناول أيادي وقدرات الناس؛ وهذا شاهد على جدية وجدوى المشروعات الزراعية من ناحية زيادة مدخلات الأراضي الزراعية؛ أو تنمية قدرتها على الإنتاج.

فعلى مستوى الحاجات الأساسية من أمن وأمان؛ وغذاء وسكن وصحة وتعليم؛ خطت مصر خطوات بمثابة وثبات كانت دربًا من الخيال وقت الإعلان عنها؛ حتى شاهد الناس تحقيق الوعود في زمن قياسي.

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي قدرته على تحقيق رؤيته بصدق؛ وعزيمة القائد المحب لوطنه؛ المخلص لشعبه؛ المؤمن بحلمه؛ الواثق من تحقيقه؛ المدرك للمخاطر المحدقة بوطنه؛ ليس فقط على المستوى الداخلي؛ ولكن على المستوى الخارجي؛ فما تحقق في هذا المنحى مدعاة للفخر؛ فلأول مرة مصر في قطاع غزة الغالي؛ تعيد إعماره؛ بأموالها وجهود أبنائها.

وعندما أقول أن مستوى طموحات الشعب المصري؛ أمسى أكبر مما كان؛ وبات يرسم الناس مستقبل مبهج لأبنائهم؛ أمرًا منطقيا؛ هذا قول بعيد عن المبالغة؛ فكل المقدمات التي نفذها الرئيس عبدالفتاح السيسي؛ تؤدي بلا أدني شك لمستقبل مبهر إن شاء الله.

[email protected]

فن التسامح ـ 2

منذ بضع سنوات تقترب من الـ10 تقريبًا؛ كنت ذاهب لأٌحضر أبني الأصغر من مدرسته؛ وقتها كان في الصف الثاني الابتدائي؛ وكان من المفترض أن يتلقى تمرينًا رياضيًا؛

السيسي وعصر من الإنجازات المبهرة (3 ـ 3)

إلحاقًا لما سبق وتم الحديث عنه؛ أوضح أن قطاع النقل شهد طفرات على شكل وثبات؛ منها ما تم تجديده في شبكات السكة الحديد؛ أو ما تم الإتفاق عليه بشأن خطوط القطار

السيسي وعصر من الإنجازات المبهرة (2 ـ 3)

في مثل تلك الأيام منذ سبع سنوات؛ أتذكر مرارة انقطاع التيار الكهربائي؛ وما كنا نشاهده من معاناة يومية مفزعة؛ لم يفلت منها أحد على الإطلاق في كل مناطق البلاد؛

السيسي وعصر من الإنجازات المبهرة (1- 3)

لم يكن متوقعًا بأقصى درجات التفاؤل؛ أن تشهد مصر كل هذه الإنجازات الضخمة في السنوات السبع الأخيرة؛ وهي فترة تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي مسئولية البلاد؛

فن التسامح ـ 1

لم يكن الموقف ينم عن الضيق فقط؛ ولكنه أخذ في الاضطراب بشكل رأيته غير طبيعي؛ فالسير عبر الطرق وما قد يصادفه الناس من مواقف فجائية مربكة؛ أمر ليس بجديد...

..وكأنهم آلهة !!

منذ فترة طويلة يلح علىّ كتابة هذا المقال؛ ولكني ظللت أحاول تأجيله مرات كثيرة؛ إلى أن حدث ما سأرويه؛ فوجدت نفسي أكتب تلك الكلمات...

أحمد حلمي .. نموذج رائع

دائمًا ما كنت أطالب بوجود مراقبة فاعلة على إعلانات التبرعات؛ لاسيما أن شهر رمضان المبارك؛ يستغل بشكل واضح في ذلك الشأن؛ فهو شهر الخيرات والتقرب من الله؛

زمن الكبير ـ 4

مع ختامنا الأخير؛ حينما تمت الإشارة للأخلاق؛ وسألنا هل الأخلاق تتطور؛ تأتي الإجابة حاسمة؛ بأنها تضحى شامخة شموخ الزمن؛ فربنا جل في علاه؛ قال لنبيه الكريم؛

زمن الكبير ـ 3

كان اهتمام الناس بمتابعة الإعلام المصري، نابعًا من ثقة تامة به وبما يقدمه؛ لذلك تربت أجيال على أسسه وقيمه، التي اعتادنا عليها، حتى دخلت علينا الفضائيات

زمن الكبير ـ 2

استكمالًا لمقالنا السابق؛ ونحن نتحدث عن انحدار الذوق العام لدى سواد كبير من الناس؛ ببزوغ أغنية "هاتي بوسة يا بت" وغيرها من الأغاني الهابطة في كل أشكال

زمن الكبير ـ1

نشأت في عائلة ريفية، لها تقاليد وقيم راسخة يتم التعامل بها مع الناس، وهي تقاليد تربينا عليها، كما تربى عليها الآباء والأجداد، لذلك أضحت عرفا يتوجب علينا

داووا مرضاكم بالصدقات

تجاوز عدد وفيات فيروس الكورونا الـ الثلاثة ملايين حالة وفاة؛ منذ اكتشافه؛ ثُلث هذا العدد في الأشهر الثلاثة الأخيرة؛ وهذا يُبين مدى شراسة الموجة الحالية

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة