آراء

أول فندق في الفضاء!

3-6-2021 | 04:36

ربما يصبح حلم السفر في المستقبل في رحلات سياحية، بالطبع لدى فصيل من أثرياء العالم، ليس إلى شواطئ بالي أو جزر المالديف أو البندقية، بل إلى الفضاء.. نعم إلى الفضاء، هذا الحلم سيضحى حقيقة فى عام 2027!

 
من الطبيعي في ظل الاهتمام المتزايد بالسياحة الفضائية، بعد حدوث طفرات هائلة في استكشاف الفضاء، أن تحاول العديد من الشركات تحقيق فكرة السياحة في الفضاء في المستقبل القريب.
 
الفكرة طبعًا، ليست وليدة يوم وليلة، بل تعود جذورها لعام 2019، حين أطلقت شركة أمريكية في ولاية كاليفورنيا خططًا لبناء فندق على طراز السفن السياحية، يمكنه أن يطفو يومًا ما فوق الغلاف الجوي للكرة الأرضية..
 
الفندق الفضائي المرتقب اسمه "Voyager Station"، ومن المقرر تشييده بواسطة شركة يديرها طيار سابق، والذي يقول إن جائحة كورونا تسببت في بعض التعطيل للمشروع، لكن من المتوقع أن يبدأ البناء فى عام 2026، ويمكن أن تصبح الإقامة في الفضاء حقيقة بحلول عام 2027.
 
التصميم التخيلي لما قد يبدو عليه الفندق، وفقًا للرسوم التى ظهرت له، تقول إنه لا يختلف عن أى فندق فاخر في الأرض، لكنه بالتأكيد سينفرد عنه بمناظر رائعة من خارج هذا العالم.
 
والجميل فى الأمر أن فكرة الفندق تأتى استجابة مباشرة لفيلم من أفلام الخيال العلمي هو A Space Odyssey .. هكذا تكون أفلام الخيال العلمي حافزًا على الابتكار..
 
هو فيلم خيال علمي ملحمي صدر عام 1968 يتبع رحلة إلى كوكب المشتري مع الكمبيوتر الواعي بعد اكتشاف كتلة غريبة تؤثر على التطور البشري، يتناول موضوعات الوجودية والتطور البشري والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وإمكانية وجود حياة خارج كوكب الأرض.
 
يُنظر إلى الفيلم على نطاق واسع على أنه أحد أعظم الأفلام وأكثرها تأثيرًا على الإطلاق.
 
وفي عام 1991، اعتبرته مكتبة الكونجرس "مهمًا ثقافيًا أو تاريخيًا أو جماليًا" وتم اختياره للحفظ في السجل الوطني للأفلام.
 
لكن كيف يعمل الفندق؟
 
أما عن المفهوم المستقبلي للفندق الفضائي فهو يتكون من 24 وحدة متصلة تشكل عجلة دوارة تلف حول الأرض، وتتوافر فيه الأجنحة الدافئة والمطاعم الأنيقة، وغيرها من وسائل الترفيه، تمامًا كما هي فنادق الأرض..
 
ولا يعني ذلك أن الفندق سيتجاهل حداثة التواجد في الفضاء تمامًا، فهناك خطط لتقديم "طعام الفضاء" التقليدي، مثل المثلجات المجففة، ويمكن للضيوف الاستمتاع بجميع وسائل الراحة التي يتوقعونها من فندق فاخر، أو رحلة بحرية.
 
وبسبب انعدام الوزن، وانخفاض الجاذبية، سيكون لدى السائح الفضائي فرصة القفز بشكل أعلى، ورفع الأشياء، والجري بطرق لا يمكنك القيام بها على الأرض.
 
وهناك العديد من الشركات التي تحاول تحقيق فكرة السياحة في الفضاء، منها "سبيس إكس" لإيلون ماسك، حيث تم الكشف عن تصميم مقصورة ستنقل السياح إلى الفضاء..
 
لكن حتى اليوم، لم يعلن الفندق عن سعر الغرفة، ولكن، من المتوقع أن تكون التكلفة باهظة، وتخطط إحدى الشركات لإطلاق الركاب إلى الفضاء مقابل 250 ألف دولار للشخص الواحد في رحلة واحدة.
 
من المؤكد أن هذا الرقم لن يشكل عائقًا لدى الكثير من أثرياء العالم، وهناك من يسعى لاجتياز الرحلة سعيًا وراء المتعة والتجديد واستكشاف الكون، وقد يصعد آخرون من باب "الفشخرة والاستعلاء"!
 
ومع ذلك، فإن الفريق الذي يقف وراء هذه الرحلات يأمل في جعل كلفة الإقامة في الفندق مساوية لرحلة بحرية، أو رحلة إلى حديقة "ديزني لاند" الترفيهية، في نهاية المطاف، وبالطبع لن يكون ذلك فى المستقبل القريب، وحينها لن يكون غريبًا أن تشتعل الخلافات الأسرية حلول فصل "سياحة الفضاء" بحثًا عن مكان آمن وأقل كلفة في الفضاء لقضاء رحلة الشتاء أو الصيف.. المهم تتوافر فيه فيس بوك وتويتر والواتس آب، حتى يعيش معهم الآخرون "اللقطة الفضائية"!!.

قصص إنسانية من الأولمبياد

البطولات الرياضية، وفي الصدر منها الأولمبياد، ليست مجرد ساحة لجني الميداليات، بل قد تكون فيها الكثير من القصص الإنسانية، فوراء كل بطل عظيم قصة رائعة..

الناجي الوحيد بعد "انقراض البشر"!

لم يعد الحديث عن نهاية العالم مقصورًا على تنبؤات السينما العالمية، بل إن كورونا ألهبت خيال البشر أنفسهم ودفعتهم إلى توهم نهاية العالم..

قبل أن تصبح أحلامنا لوحات إعلانية!

ربما يستيقظ أحدنا في المستقبل القريب، من دون مرض أو علة، ولسان حاله يقول: أنا مش أنا ، أو قد يراه أقرب الأقربين له بأنه لم يعد ذلك الشخص الذى نعرفه.. دماغه تغيرت.. أحلامه تبدلت

صيام "هرمون السعادة"!

وصفوه بأنه هرمون السعادة ، باعتباره الهرمون الذي يفرزه المخ بعد الحصول على المكافأة ويكون سببًا للشعور بها، لكنهم يصححون لنا هذا المفهوم اليوم، بأن دوره

أنف وثلاث عيون!

هناك قصة شهيرة للكاتب الكبير إحسان عبدالقدوس تحمل هذا العنوان، لكننا هنا نتقاطع مع عنوانها في الاسم فقط، فعيون إحسان عبدالقدوس كن ثلاث نساء تقلب بينهن

أول فندق في الفضاء!

ربما يصبح حلم السفر في المستقبل في رحلات سياحية، بالطبع لدى فصيل من أثرياء العالم، ليس إلى شواطئ بالي أو جزر المالديف أو البندقية، بل إلى الفضاء.. نعم إلى الفضاء، هذا الحلم سيضحى حقيقة فى عام 2027!

الجلد الإلكتروني!

يبدو أن عالم تكنولوجيا المستقبل ستحكمه "الشرائح"، لكن شتان بين مخاوف من شريحة زعم معارضو لقاحات كورونا بأنها ستحتوي على شريحة لمراقبة وتوجيه كل أفعالك،

..واقتربت نهاية كورونا!

لم يحظ لقاح من قبل بجدل مثلما حظي لقاح كورونا، لأسباب كثيرة، أولها السرعة التي تم بها التوصل إليه، على عكس لقاحات لأمراض أخرى، ربما مضى على تفشيها مئات

يوم بدون محمول!

هل فكرت يوما التوجه إلى عملك من دون هاتفك المحمول؟ قد يفكر في ذلك من أنفق عمرًا في زمن الهاتف الأرضي، لكن من نشأوا في زمن المحمول سيرون الفكرة ضربًا من

أيهما الأكثر طرافة .. الرجال أم النساء؟!

على مدى التاريخ تحفل حياة الأمم بسير الظرفاء، وتتسع هذه المساحة لتشمل أشخاصًا خلدهم التاريخ، إما لفرط سذاجتهم كأمثال جحا، أو لكثرة دعاباتهم وكتاباتهم و"قفشاتهم"

إلا المخ يا مولاي!

رغم أن المخ كان ولا يزال لغزًا يحير العلماء، فإن الدراسات ما زالت تتوالى لفهم هذا العضو الرئيسي في الجهاز العصبي لدى الإنسان، والذي يتحكم في جميع الأنشطة

عبيد مايكروسوفت!!

في عام 1995 نُشرت رواية بعنوان "عبيد مايكروسوفت" تشبه تمامًا رواية جورج أوريل 1984، غير أن الأخيرة ذات أبعاد سياسية، أما الأولى فهي ذات أبعاد تكنولوجية،

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة