محافظات

سمير الفيل: كتبت 18 مجموعة قصصية وفي كل مرة أجرب أدواتي من جديد | صور

26-5-2021 | 17:35
سمير الفيل كتبت  مجموعة قصصية وفي كل مرة أجرب أدواتي من جديد | صورالكاتب سمير الفيل
Advertisements
دمياط – حلمي السيد حسن

حصل القاص والروائي المصري وابن دمياط، سمير الفيل على جائزة "ساويرس" لكبار الكتاب، فرع القصة القصيرة، لهذا العام عن مجموعته "أتوبيس خط 77"، الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب عام 2019.


وقال الكاتب سمير الفيل، في تصريحات خاصة لبوابة الأهرام إنه في كل مرة يجرب تطوير أدواته الفنية في عالم القصة مثل الغابة التي تجمع أشجارا كثيرة، وكل شجرة لها شكل وهيئة ومنظر مختلف.

يعتمد الفيل على تجربته في الحياة، فهو يغترف من مخزون الطفولة ، ويمر على حيوات أبطاله منتشلا إياهم من وهدة الصمت ليعبر من خلال نصوصه عن آمالهم، وأحلامهم ، وانكساراتهم.

يدرك أن الزمن غادر ، ومن طبيعته أن يصدم البشر في قناعاتهم لذلك فهو يعطف على شخصياته ، ويقترب من أحزانهم ، ويتعاطف مع صبواتهم وطموحاتهم وهو ما يتجلى في مجموعته" أتوبيس خط 77" والتي تضم 21 نصا سرديا ، هي:" أسيل" ،" نجوي" ، " أم إحسان" ، " عطارد الغلبان" ، " نظلة" ، " الرفاس" ، " رجب" ، إنه يركل" ، " شكرية " ، " رحاب" ، " رضوان" ، الطعنة" ، " أتوبيس خط 77 " ، " النوافذ " ، " حقيبة" ، " الطلقة " ، الجهاز "، " فص ياقوت" ، " نظارة شمس" ، " لضم الإبرة" ، " الجورب".

يعتقد سمير الفيل أن كل شيء في الحياة يمكن أن يدخل دائرة السرد، وما على الكاتب إلا إعادة تنضيد الحكايات بشكل فني متخليا عن النزعة التعليمية ، باحثا عن جوهر الوجود عبر علاقات تتسم بالتنوع والتعانق بين ما هو شخصي و ما هو عام.

لقد انخرط في كتيبة قتالية بعد انتهاء حرب اكتوبر 1973 بعام واحد لكنه قابل المحاربين وكتب عنهم ، مدونا مشاعرهم وأحاسيسهم ، في عدة مجموعات قصصية هي :" خوذة ونورس وحيد" ، " شمال .. يمين" ، " كيف يحارب الجندي بلا خوذة؟" . و بالرغم من قراره المبكر بعدم السفر إلى العاصمة فهو يعتقد أن ذلك أفاده كثيرا في أن يظل قريبا جدا من دوائر الإلهام في واقع متحرك، يتحول باستمرار.
في بحث الماجستير للباحثة هبة زغلول توصلت إلى أن شخصيات قصصه من النساء قويات ولهن الغلبة بالرغم من مسحة الانكسار التي قد يراها البعض من الخارج. وعنده مساحة لحركة الشخصيات التي تحاول زحزحة المفاهيم القديمة وصولا إلى عنصري الإرادة واتخاذ القرار.

أما الباحثة حنان الأشقر والحاصلة على درجة الماجستير أيضا عن رواياته ، فترى أن " للمكان الذي عاش فيه الكاتب وهو مدينة دمياط دورٌ عظيمٌ في تكوين ثقافته، وقد ظهر هذا في جل أعماله، حيث أثَّر المكان تأثيرا كبيرا في رواياته ، لذلك كانت النوارس، ومساحات الزرقة، وزنود الصيادين، وأشرعة المراكب، تملأ قصصه وتزيده قربا من تلك المنطقة المفتوحة على العالم شمال مصر".

وقد حول الفيل مع مجموعة من زملائه الكتاب أحد المقاهي الشعبية لتكون ندوة يومية مفتوحة لقراءة الإنتاج الشعري والقصصي ، وتناول قضايا ثقافية ملحة.

يرى الفيل أن الكاتب لابد أن يكون منفتحا على بيئته، وأن يعمل على زيادة رقعة القراء ، هذه مهمة أولى. وثمة مهمة ثانية تتجلى في تقديم أعمال جادة تنحاز للتنوير وتنشد المستقبل ، وهو ما يتطلب الجدية في كتابة النص الأدبي من خلال أحداث حية ولغة رصينة متخليا عن " الموضات " الأدبية التي تفرغ العمل من مضمونه.

اقرأ أيضًا:
Advertisements
الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة