آراء

الجلد الإلكتروني!

27-5-2021 | 12:32

يبدو أن عالم تكنولوجيا المستقبل ستحكمه "الشرائح"، لكن شتان بين مخاوف من شريحة زعم معارضو لقاحات كورونا بأنها ستحتوي على شريحة لمراقبة وتوجيه كل أفعالك، وبين شريحة من "الجلد الإلكتروني"، سيتم لصقها على يدك، لمراقبة حالتك الصحية، وتتبع كل إشارات جسمك الحيوية عن بعد، بما فيها ضربات قلبك وحتى حركة عضلاتك!!


إنه الجلد الإلكتروني "أو E skin" الجيل القادم من الأجهزة القابلة للارتداء، وهو رقيق وخفيف الوزن وقابل للتمدد ودائم، وهو ببساطة يعني مراقبة قلبك وكل حركة جسمك من على رقعة من الجلد توضع على يدك.

لا شك أن لكورونا ـ على كل مساوئها ـ فضلًا في تسريع اتجاه الطب نحو "العلاج عن بُعد"، ومن ثمار ذلك الدعم الذي يلقاه هذا النوع من الجلد الاصطناعي الإلكتروني، الذي بلغت قيمة استثماراته وصناعته في عام 2019 فقط نحو 4.5 مليار دولار.

ففي مختبره في جامعة طوكيو يطور الدكتور تاكاو سوميا الخبير في الجلد الإلكتروني هو وفريفه أنواعًا مختلفة من الجلد الإلكتروني، ويختبرون التطبيقات، بما في ذلك قياس تعبيرات الوجه للتعرف على الكلام وتتبع الإشارات الحيوية مثل ضربات القلب وحركة العضلات لتحسين اللياقة البدنية والصحة.

يتكون الجلد الإلكتروني من مادة "نانوميش"، تُشكل شاشة مسطحة "إل دي إيه"، وهي مادة فائقة الرقة والمضادة للحساسية مع طبقة دهنية ويرتبط بسهولة بيد المريض، ويمكن ارتداؤه لمدة أسبوع في كل مرة يقوم بالتقاط الإشارات البيومترية مثل نبضات القلب ويرسلها إلى هاتف ذكي أو كمبيوتر محمول مباشرة إلى الطبيب، ما يسمح للأطباء بمراقبة مرضاهم عن بُعد، خاصة من يعانون أمراضًا مزمنة من كبار السن أو ذوي الاحتياجات الخاصة، لتحقيق الرعاية الصحية المنزلية، ويمكنه أيضًا تلقي أشياء مرسلة من هاتف ذكي، مما يتيح للآخرين إرسال تعبيرات الحب من مسافة بعيدة، وهي ميزة مهمة بشكل خاص في زمن الجائحة.

واستخدام الجلد الإلكتروني، ليس مقصورًا على الأغراض الطبية؛ بل غيرت جائحة كورونا من مفهوم تدريب الرياضيين، ضمن ما أحدثته من تغييرات "قسرية"، فبعدما صار من الصعوبة بمكان اجتماع المدربين مع الرياضيين تحت سقف واحد، بات من الممكن تدريب بعض الرياضيين عن بُعد، خاصة في اللعبات الفردية، خاصة بعد ثبوت سهولة استخدامه وعدم تعارضه أو إعاقته للحركة إطلاقًا.

وفي الوقت الذي لا تزال بعض المنتجات مثل شاشة "إل إيه دي" قيد التطوير، يسعى العلماء إلى توسيع حدود إمكان الجلد الإلكتروني كجزء من صناعة متنامية، لكن هذه الشاشة التي يبدو من ظاهرها أنها رحمة للناس، قد تتحول إلى "نقمة"؛ حيث يعمل باحثون في أكثر من مركز بحثي في العالم على تطوير تكنولوجيا متماثلة، ليصبح الهدف النهائي للجلد الإلكتروني هو مراقبة جميع أنواع المعلومات البشرية المختلفة بسهولة في أي مكان وزمان!!

قصص إنسانية من الأولمبياد

البطولات الرياضية، وفي الصدر منها الأولمبياد، ليست مجرد ساحة لجني الميداليات، بل قد تكون فيها الكثير من القصص الإنسانية، فوراء كل بطل عظيم قصة رائعة..

الناجي الوحيد بعد "انقراض البشر"!

لم يعد الحديث عن نهاية العالم مقصورًا على تنبؤات السينما العالمية، بل إن كورونا ألهبت خيال البشر أنفسهم ودفعتهم إلى توهم نهاية العالم..

قبل أن تصبح أحلامنا لوحات إعلانية!

ربما يستيقظ أحدنا في المستقبل القريب، من دون مرض أو علة، ولسان حاله يقول: أنا مش أنا ، أو قد يراه أقرب الأقربين له بأنه لم يعد ذلك الشخص الذى نعرفه.. دماغه تغيرت.. أحلامه تبدلت

صيام "هرمون السعادة"!

وصفوه بأنه هرمون السعادة ، باعتباره الهرمون الذي يفرزه المخ بعد الحصول على المكافأة ويكون سببًا للشعور بها، لكنهم يصححون لنا هذا المفهوم اليوم، بأن دوره

أنف وثلاث عيون!

هناك قصة شهيرة للكاتب الكبير إحسان عبدالقدوس تحمل هذا العنوان، لكننا هنا نتقاطع مع عنوانها في الاسم فقط، فعيون إحسان عبدالقدوس كن ثلاث نساء تقلب بينهن

أول فندق في الفضاء!

ربما يصبح حلم السفر في المستقبل في رحلات سياحية، بالطبع لدى فصيل من أثرياء العالم، ليس إلى شواطئ بالي أو جزر المالديف أو البندقية، بل إلى الفضاء.. نعم إلى الفضاء، هذا الحلم سيضحى حقيقة فى عام 2027!

الجلد الإلكتروني!

يبدو أن عالم تكنولوجيا المستقبل ستحكمه "الشرائح"، لكن شتان بين مخاوف من شريحة زعم معارضو لقاحات كورونا بأنها ستحتوي على شريحة لمراقبة وتوجيه كل أفعالك،

..واقتربت نهاية كورونا!

لم يحظ لقاح من قبل بجدل مثلما حظي لقاح كورونا، لأسباب كثيرة، أولها السرعة التي تم بها التوصل إليه، على عكس لقاحات لأمراض أخرى، ربما مضى على تفشيها مئات

يوم بدون محمول!

هل فكرت يوما التوجه إلى عملك من دون هاتفك المحمول؟ قد يفكر في ذلك من أنفق عمرًا في زمن الهاتف الأرضي، لكن من نشأوا في زمن المحمول سيرون الفكرة ضربًا من

أيهما الأكثر طرافة .. الرجال أم النساء؟!

على مدى التاريخ تحفل حياة الأمم بسير الظرفاء، وتتسع هذه المساحة لتشمل أشخاصًا خلدهم التاريخ، إما لفرط سذاجتهم كأمثال جحا، أو لكثرة دعاباتهم وكتاباتهم و"قفشاتهم"

إلا المخ يا مولاي!

رغم أن المخ كان ولا يزال لغزًا يحير العلماء، فإن الدراسات ما زالت تتوالى لفهم هذا العضو الرئيسي في الجهاز العصبي لدى الإنسان، والذي يتحكم في جميع الأنشطة

عبيد مايكروسوفت!!

في عام 1995 نُشرت رواية بعنوان "عبيد مايكروسوفت" تشبه تمامًا رواية جورج أوريل 1984، غير أن الأخيرة ذات أبعاد سياسية، أما الأولى فهي ذات أبعاد تكنولوجية،

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة