آراء

وللأسرة مشروع قومي

22-5-2021 | 00:04

تم استهداف العديد من القيم الأخلاقية فى مصر منذ سنوات طويلة، وأهم نقاط هذا الاستهداف تركزت حول تحيطم (الأسرة).. فتم نقل العديد من الأنماط الغريبة على المجتمع المصرى وتم تقديمها على أنها النموذج الذى علينا اتباعه، وبوعى أو بدونه تم تقديم هذه النماذج من خلال الدراما المختلفة، وبمرور الوقت ظهرت نتائج هذا الاستهداف على الأسرة فارتفعت معدلات الطلاق وظهرت العديد من الجرائم الغريبة على مجتمعنا المصرى متعقلة بالأسرة.


فى وسط زحام وزخم الدراما الرمضانية مر أحد الأخبار الهامة التى يجب علينا أن نتوقف أمامها طويلا، وهو الاجتماع الذى عقده السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى مع الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، والسيدة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، والدكتورة مايا مرسى رئيس المجلس القومى للمرأة.

والهدف من هذا الاجتماع كان متابعة السيد الرئيس للمشروع القومى لتنمية الأسرة المصرية.

وأكد السيد الرئيس أن الهدف الأساسى من "المشروع القومى لتنمية الأسرة المصرية" هو تحقيق التوازن بين معدلات النمو السكانى والاقتصادي، إلى جانب الارتقاء بخصائص السكان، وعدم الاكتفاء فقط بتحقيق الضبط السكاني، مع معالجة الموضوعات والشواغل الاجتماعية الأساسية الخاصة بالأسرة المصرية.

كما وجه السيد الرئيس بتكامل كافة جهود الجهات المعنية فى هذا الإطار بهدف إدارة القضية السكانية من منظور شامل يرتقى بجودة حياة المواطن من كافة الجوانب الصحية والاجتماعية والأسرية والاقتصادية، مع إيلاء أهمية خاصة لإنشاء قواعد دقيقة للبيانات من شأنها تحقيق التواصل الفعال مع جميع فئات المجتمع، والاستفادة فى هذا الصدد من الجهود الحالية لمبادرة حياة كريمة لتطوير قرى الريف المصرى.

وقد شهد الاجتماع استعراض المخطط التنفيذى المقترح للمشروع القومى لتنمية الأسرة المصرية والذى يهدف إلى الارتقاء بكافة جوانب حياة المواطنين والأسر المصرية من خلال ضبط النمو السكانى والارتقاء بالخصائص السكانية، حيث يرتكز ذلك المخطط على عدة محاور خاصة بالتمكين الاقتصادي، والتدخل الخدمي، وبرامج التوعية والتعليم والثقافة، إلى جانب التحول الرقمى والإطار التشريعي، وذلك من خلال استهداف مختلف المحافظات على مستوى الجمهورية، مع ترتيب أولوياتها وفقًا للمحافظات الأكثر احتياجًا والأعلى فى معدلات الإنجاب الكلي، وكذلك المحافظات التى يدخل فى نطاقها المرحلة الأولى للمشروع القومى لتطوير قرى الريف المصرى ضمن مبادرة حياة كريمة.

كما تم عرض الأهداف من كل محور ضمن المخطط التنفيذى للمشروع القومى لتنمية الأسرة المصرية، حيث يهدف محور التمكين الاقتصادى إلى تحقيق أكبر نسبة من الاستقلالية المالية وفرص العمل للسيدات للفئة العمرية من ١٨-٤٥، فضلا عن بلورة برامج حوافز إيجابية تساعد على التمكين الاقتصادى للسيدات من خلال تمويل مليون مشروع متناهى الصغر، بينما يهدف محور التدخل الخدمى إلى تقديم خدمات تنظيم الأسرة بالتعاون مع الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني، فى حين يساعد المحور المعرفى على رفع وعى المواطن بالمفاهيم الأساسية للقضية السكانية، وكذا بالآثار الاجتماعية والاقتصادية المترتبة على زيادة التعداد السكاني، كما يهدف محور التحول الرقمى إلى إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لميكنة وربط جميع الخدمات المقدمة للأسرة المصرية، وكذلك سيقوم المحور التشريعى بوضع إطار تنظيمى حاكم للسياسات المتخذة لضبط النمو السكانى.

ومما لا شك فيه أن ارتفاع معدلات النمو السكانى يعمل على تآكل معدلات النمو والتنمية التى تتم بصورة غير مسبوقة فى كل موقع من مواقع مصر، وفى كل مجال من مختلف مجالات التنمية.

فضلا عن أن الاهتمام والتنسيق الرئاسى بمختلف المشروعات القومية مثل (حياة كريمة)، (100 مليون صحة) ومشروعات الإسكان الاجتماعى والقضاء على العشوائيات وغيرها أن تتم فى إطار مشروع قومى لتنمية الأسرة يعطى هذا المشروع دفعة كبيرة وغير مسبوقة..

وأعتقد أن هذه أول مرة تتبنى فيها الدولة المصرية مشروعا قوميا للأسرة المصرية، وأعتقد أيضا أننا فى أمس الحاجة لأن تتكامل مختلف مؤسسات الدولة خاصة على المستوى الفنى والثقافى والإعلامى والدينى لتصحيح العديد من المفاهيم التى استهدفت قيم الأسرة واستهدفت العديد من الأخلاقيات والسلوكيات على مدى تجاوز أكثر من 30 عاما، استهدفت قيما ومعتقدات وأخلاقا وسلوكيات.. فقد كان الهدف الأساسى هو انهيار الأسرة المصرية والذى من شأنه انهيار المجتمع ككل.

ولله الأمر من قبل ومن بعد..
حفظ الله مصر وحفظ شعبها
وجيشها وقائدها..

نقلاً عن الأهرام التعاوني

أيمن شعيب يكتب: الفلاح .. القرية وأبواب الخير

كل عام وكل فلاحى مصر بخير، فشهر سبتمبر الحالى هو شهر الفلاح ففيه يحتفل فلاحو مصر بعيدهم، والذى يتواكب مع حدثين بالغى الأهمية فى تاريخ مصر المعاصر، الأول

أيمن شعيب يكتب:احتياجات وحريات.. وحقوق وواجبات

اعتادت الطبيعة البشرية على المطالبة بحقوقها قبل أن تؤدى واجباتها، واعتاد البعض الحديث عن الحريات قبل الحديث عن الاحتياجات .. ونحن على أعتاب الجمهورية الجديدة

الفلاح في عيد مع حياة كريمة

فى مثل هذه الأيام يحتفل الفلاحون بيوم عيدهم، هذا اليوم الذى يتوافق مع صدور قوانين الإصلاح الزراعى والتى صدرت فى 9 سبتمبر 1952، هذه القوانين التى يعتبرها

أيمن شعيب يكتب: التنمية وتحدياتها

لا جدال أن ما قامت به الدولة المصرية خلال سنوات تولى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، مسؤلية رئاسة الدولة من مشروعات تنموية فى مختلف المجالات قفز بالدولة

«مودة».. انتبهوا أيها السادة

انتبهوا ايها السادة.. انتشرت على وسائل (الخراب) التواصل الاجتماعى العديد من المنشورات حول حوادث قتل متبادلة بين الأزواج ووقع غالبيتنا فى الفخ وانساق وراء

يوليو والقرية المصرية

يرتبط شهر يوليو ارتباطا وثيقا بالوجدان المصرى فى تاريخه المعاصر، وجاء هذا الارتباط نتيجة طبيعية لما شهده هذا الشهر من قيام ثورة 23 يوليو وما حملته من دلالات

الزراعة قاطرة المستقبل

الزراعة واحدة من أهم قاطرات مصر إلى المستقبل، فتأمين احتياجات المصريين من الغذاء يُعد من أولويات الأمن القومى المصرى، وانتبه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى،

سباق مصر مع الزمن

ليس لدينا وقت لنضيعه، هكذا تعودنا من السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، فمنذ أن تولى زمام المسئولية قبل سبع سنوات وهو يسير على هذا المنهج، مضاعفة الجهد ومضاعفة

«30 يونيو».. الطريق إلى جمهوريتنا الجديدة

30 يونيو سيظل يوما خالدا فى تاريخ مصر المعاصر، ففى هذا التاريخ استعاد الشعب المصرى بمختلف مكوانته الوطنية وبمساندة أبناء الشعب المخلصين من القوات المسلحة

بناء الإنسان والمكان (2)

مما لا شك فيه ان السبع سنوات السابقة منذ أن تولى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي المسئولية شهدت إنجازات غير مسبوقة فى مختلف المجالات كان محورها الأساسى هو

​مصر تقفز إلى المستقبل

بخطوات متسارعة نكاد لا نستطيع أن نلاحقها من فرط السرعة تخطو مصر؛ بل تقفز إلى المستقبل، بدأت رحلة القفز إلى المستقبل منذ اليوم الأول الذى تولى فيه السيد

بناء الإنسان والمكان

إن المبادرة التى أطلقها السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى «حياة كريمة» والتى تضمن تطوير كامل للريف المصرى تستحق أن تكون مشروع القرن العربي، وذلك لكونها من أكبر المشاريع التنموية على مستوى العالم..

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة