آراء

ذكريات في الجنينة

20-5-2021 | 13:07

130 عاماً مرت على إنشاء حديقة الحيوان فى موقعها الحالى بالجيزة، وأعتقد أنه لا يوجد مصرى لا يملك ذكرى من زيارته إلى (جنينة الحيوانات)، فزيارة حديقة الحيوانات والجولة بداخلها ومشاهدة الحيوانات المختلفة والمتنوعة، فضلاً عن الأماكن التاريخية مثل الجبلاية والكهوف والممرات المائية والأشجار النادرة، فهذه الحديقة التى افتتحت فى 1891 من قبل الخديو توفيق، تعتبر أكبر حديقة للحيوانات فى مصر والشرق الأوسط، وثانى حديقة للحيوان على مستوى العالم بعد حديقة لندن، والأولى فى إفريقيا وكانت تسمى جوهرة التاج لحدائق الحيوان فى إفريقيا.


ولهذا كان من الطبيعى أن نرصد فى مجلة "الأهرام الزراعى" من خلال هذا العدد التذكارى، كل ما يتعلق بنشأة حديقة الحيوان، وتاريخها، وخطط تطويرها فى إطار خطة التطوير الشاملة، التى تقوم بها الدولة المصرية فى مختلف القطاعات.

فما تشهده مصر من تنمية شاملة تحت قيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى ـ لم تشهده منذ عصر محمد على ـ نهضة وتنمية شاملة فى مختلف قطاعات الدولة من تعليم وصحة وزراعة وصناعة ومدن جديدة وتطوير عشوائيات وغيرها، فالرئيس عبدالفتاح السيسى عهد إلى نفسه ألا يترك قطاعاً ولا مكاناً إلا ويتم تطويره وتحديثه، من كان يصدق أن يرى بحيرة عين الصيرة، والتى كانت قد اختفت تحت ركام الإهمال تعود إلى النور مرة أخرى، بل ويقام عليها واحد من أهم متاحف العالم، وهو متحف الحضارات، واستمتعنا جميعاً واشتد فخرنا وفرحتنا بمصر، مع الاحتفال الأسطورى بنقل ملوك مصر من المتحف المصرى إلى متحف الحضارة..

وحديقة الحيوان بما تحمله من ذكريات ومن تاريخ لامس قلوب المصريين على مدار السنوات المختلفة، فظلت الحديقة هى متنفس البسطاء فى كل موقع من مصر، تشد إليها الرحال من المحافظات المختلفة، حاملة أطفالنا وشبابنا يمرون بين دروبها يحظون بلحظات من المرح والفرح والثقافة بين جنبات هذه الحديقة.

نأمل ونحلم (الأهرام الزراعى)، أن تستمر خطوات التطوير فى هذا القطاع، فمصر تمتلك أيضاً حديقة الأورمان، والتى بين أسوارها أندر أنواع وأصناف أشجار فى العالم، ونمتلك أيضاً حديقة الأسماك وما لها من تميز وخصوصية.

نقلاً عن بوابة الأهرام الزراعي

أيمن شعيب يكتب: الفلاح .. القرية وأبواب الخير

كل عام وكل فلاحى مصر بخير، فشهر سبتمبر الحالى هو شهر الفلاح ففيه يحتفل فلاحو مصر بعيدهم، والذى يتواكب مع حدثين بالغى الأهمية فى تاريخ مصر المعاصر، الأول

أيمن شعيب يكتب:احتياجات وحريات.. وحقوق وواجبات

اعتادت الطبيعة البشرية على المطالبة بحقوقها قبل أن تؤدى واجباتها، واعتاد البعض الحديث عن الحريات قبل الحديث عن الاحتياجات .. ونحن على أعتاب الجمهورية الجديدة

الفلاح في عيد مع حياة كريمة

فى مثل هذه الأيام يحتفل الفلاحون بيوم عيدهم، هذا اليوم الذى يتوافق مع صدور قوانين الإصلاح الزراعى والتى صدرت فى 9 سبتمبر 1952، هذه القوانين التى يعتبرها

أيمن شعيب يكتب: التنمية وتحدياتها

لا جدال أن ما قامت به الدولة المصرية خلال سنوات تولى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، مسؤلية رئاسة الدولة من مشروعات تنموية فى مختلف المجالات قفز بالدولة

«مودة».. انتبهوا أيها السادة

انتبهوا ايها السادة.. انتشرت على وسائل (الخراب) التواصل الاجتماعى العديد من المنشورات حول حوادث قتل متبادلة بين الأزواج ووقع غالبيتنا فى الفخ وانساق وراء

يوليو والقرية المصرية

يرتبط شهر يوليو ارتباطا وثيقا بالوجدان المصرى فى تاريخه المعاصر، وجاء هذا الارتباط نتيجة طبيعية لما شهده هذا الشهر من قيام ثورة 23 يوليو وما حملته من دلالات

الزراعة قاطرة المستقبل

الزراعة واحدة من أهم قاطرات مصر إلى المستقبل، فتأمين احتياجات المصريين من الغذاء يُعد من أولويات الأمن القومى المصرى، وانتبه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى،

سباق مصر مع الزمن

ليس لدينا وقت لنضيعه، هكذا تعودنا من السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، فمنذ أن تولى زمام المسئولية قبل سبع سنوات وهو يسير على هذا المنهج، مضاعفة الجهد ومضاعفة

«30 يونيو».. الطريق إلى جمهوريتنا الجديدة

30 يونيو سيظل يوما خالدا فى تاريخ مصر المعاصر، ففى هذا التاريخ استعاد الشعب المصرى بمختلف مكوانته الوطنية وبمساندة أبناء الشعب المخلصين من القوات المسلحة

بناء الإنسان والمكان (2)

مما لا شك فيه ان السبع سنوات السابقة منذ أن تولى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي المسئولية شهدت إنجازات غير مسبوقة فى مختلف المجالات كان محورها الأساسى هو

​مصر تقفز إلى المستقبل

بخطوات متسارعة نكاد لا نستطيع أن نلاحقها من فرط السرعة تخطو مصر؛ بل تقفز إلى المستقبل، بدأت رحلة القفز إلى المستقبل منذ اليوم الأول الذى تولى فيه السيد

بناء الإنسان والمكان

إن المبادرة التى أطلقها السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى «حياة كريمة» والتى تضمن تطوير كامل للريف المصرى تستحق أن تكون مشروع القرن العربي، وذلك لكونها من أكبر المشاريع التنموية على مستوى العالم..

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة