آراء

سد النهضة في عيني

20-5-2021 | 10:59

موقف مصر من سد النهضة من وجهة نظري المتواضعة، فأنا كمواطنة أفضل أن تقوم قواتنا الجوية بتدمير هذا السد؛ لأن هذا السد كان الغرض من بنائه المعلن هو توليد الكهرباء، ولكن مما قرأت وفهمت فإن السد أصبح الغرض منه فقط حجب المياه وتعطيش المصريين.

ولكن أنا مواطنة عادية وليس لدي الصورة كاملة ولن أتحمل تبعات مثل هذا القرار وتحمل مسئوليته مباشرة.. فما كان هذا السد ليبنى لولا أحداث ٢٠١١/٢٠١٢، ويشهد على ذلك المؤتمر الذي شاهدناه جميعًا بقيادة مرسي.

لو ضرب السد بعملية عسكرية، فلن تقف أي دولة مع مصر طبقًا لحسابات المصالح المتشابكة، حتى السودان المتضرر الرئيسي خرج منذ أيام من قائمة الدول الداعمة للإرهاب التي بقيت به لمدة ٣٠ عامًا، والطبيعي أن تتفادى دخول القائمة مرة أخرى.

الخط الأحمر الذي وضعه الرئيس عبدالفتاح السيسي هو نقصان كمية مصر من المياه وليس بقاء السد، وهذا العام وبالتعلية المتاحة لن يتاح تخزين أكثر من ٤ مليارات متر مكعب مياه في مقابل ١٣ مليارًا كان مُزمعًا تخزينها من إثيوبيا، وهو ما كانت تستهدفه مصر من الاتفاق الملزم قانونًا.

مصر تلاعب جميع الأطراف وعلى كل المحاور سلميًا ومخابراتيًا وعسكريًا؛ لتفادي الضربة الجوية وشن الحرب، تدريبات جوية مع السودان على بعد ١٠٠ كم من السد، دعم السودان وسكان بني شنقول للمقاومة واسترداد أرض السد، فرض التوازن بالضغط على إسرائيل حليف إثيوبيا الرئيسي في غزة، محاولة إشراك الدول المؤثرة في مجلس الأمن في المشكلة.

بينما إثيوبيا ترفض التفاوض أو الإذعان لأي اتفاق ملزم قانونًا بشأن الملء وتدفع مصر دفعًا لضربها؛ لأسباب قد تكون معلومة في بعضها وليست معلومة في البعض الآخر.

تبعات شن حرب على إثيوبيا هو هدف كل أعداء الوطن من الداخل والخارج، وذلك لإعادة محاولة إسقاط مصر نهائيًا.

موقفي أنا كمواطنة هو أنني واثقة بأن الإدارة المصرية إدارة حكيمة وليست ساذجة، وأنا أؤيدها في أي قرار تتخذه في هذا الشأن، وأتحمل معها تبعاته.

الرئيس "ضيع" مصر

"هذا الرئيس خلى الشعب جعان، خلى مصر بلا قيمة فى المنطقة "تابعت هذه الكلمات من دكتور ممدوح حمزة يوم انعقاد الجمعية العمومية للأطباء متحدثا عن استغلال الجيش

ممنوع التفكير

لم يكن الرسول "صلى الله عليه وسلم" يومًا من دعاة العنف أو التشدد، حتى عندما جاءه رجل يستأذنه في أن يعصي الله، نهى الصحابة عن معاقبته، وأخذه باللين، وأوضح

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة