أخبار

أبرز ما جاء في كلمة الرئيس السيسي خلال مؤتمر باريس لدعم المرحلة الانتقالية في السودان

17-5-2021 | 20:18

الرئيس عبدالفتاح السيسي في فعاليات مؤتمر باريس لدعم المرحلة الانتقالية في السودان

وسام عبد العليم

شارك الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الإثنين، في فعاليات "مؤتمر باريس لدعم المرحلة الانتقالية في السودان".


وخلال السطور التالية تستعرض «بوابة الأهرام» أبرز ما جاء فى نص كلمة الرئيس السيسي:

- تقديري للرئيس إيمانويل ماكرون لمبادرته بالتعاون مع الأشقاء في السودان بالدعوة لعقد هذا المؤتمر الهام لحشد الدعم الدولي للسودان الشقيق.

- المؤتمر يأتي في مرحلة مفصلية من تاريخه الحديث، بهدف تعزيز مُكتسبات ثورة ديسمبر التي سطرت بداية عهد جديد، وفتحت آفاق الأمل للشعب السوداني الشقيق في غد أفضل.

- مشاركة مصر في هذا المؤتمر الهام، تأتي انطلاقاً من اقتناع راسخ لدينا بأن أمن واستقرار السودان هو جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر والمنطقة.

- مشاركة مصر تعكس التزاماتها وإرادتها السياسية الثابتة بألّا تدخر جهداً لدعم استدامة السلام والتنمية والاستقرار في السودان، والحفاظ على وحدة أراضيه.

- ضرورة قيادة الأطراف السودانية نفسها لكافة جهود إحلال السلام والاستقرار على أراضيها، طبقاً لتوافق وطني شامل يستند إلى الأولويات الوطنية للشعب السوداني.

- نشيد بالإنجازات الملموسة التي حققتها الحكومة الانتقالية فى السودان.

- التوصل لاتفاق شامل للسلام في أكتوبر الماضي، والذي يتطلب مساندة المجتمع الدولي لتنفيذ استحقاقاته بالكامل.

- الجيش الوطني الموحد، يعتبر الركيزة الأساسية لضمان السلام والاستقرار بها.

- ندعو إلى مساندة جهود السودان في برامج نزع السلاح وتسريح المقاتلين وإعادة دمجهم.

- إعلاء مبدأ المواطنة بناءً على توافق وطني يشمل أبناء السودان كافة، هو إحدى الضمانات الأساسية للحفاظ على النسيج الواحد للشعب السوداني والتصدي لمحاولات بثّ الفرقة والانقسام.

- أشيد بالرؤية الاقتصادية الشاملة التي طرحتها الحكومة الانتقالية، وسعيها للاستفادة من التجربة المصرية في الإصلاح الاقتصادي.

- مصر تلتزم ببذل كل الجهود لمساندة الخطوات التي اتخذتها الحكومة السودانية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والتخلص من ديونه المتراكمة وتخفيف أعبائه التمويلية.

- نعلن مشاركة مصر في المبادرة الدولية لتسوية مديونية السودان من خلال استخدام حصة مصر لدى صندوق النقد الدولي لمواجهة الديون المشكوك بتحصيلها.

- تثبيت السلام والاستقرار في السودان يتطلب بالضرورة توفير بيئة مواتية سياسياً وأمنياً في محيطه الإقليمي، بما يمكن السودان من الحفاظ على استقراره استناداً إلى قواعد القانون الدولي والاتفاقيات الدولية ذات الصلة ومنها اتفاقية عام 1902.

- أهمية دعم حق السودان في بسط سيادته على كامل أراضيه.

- نهر النيل يمكن أن يمثل ركيزة لتعاون أشمل بين دول حوض النيل إذا ما توافرت الإرادة السياسية لدى الجميع.

- تحقيق التنمية المنشودة دون الإضرار بأي طرف، ومن بينها الشعب السوداني، بما يعزز الاستقرار في المنطقة.

- نؤكد التزام مصر الراسخ بمواصلة دعم الأشقاء في السودان لتحقيق الاستقرار والتنمية التي يستحقها الشعب السوداني.

- ندعو جميع شركاء السودان لمواصلة دعم ومساندة الجهود السودانية في إطار أولوياتها الوطنية.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة