آراء

جيش عقيدته قتل الأطفال

18-5-2021 | 00:23

وضع لايمكن وصفه إلا بالخسة والانحطاط، والكل يرى مدافع الاحتلال تصوب فوهتها تجاه الأطفال، ولم يسمع العالم عن استهداف فلسطيني لقتل طفل إسرائيلي، ولكنه ديدن دولة الاحتلال منذ اغتصابها أرض فلسطين.


ولا يغيب عن الذهن مذبحة بحر البقر، وشهد أبريل الماضي الذكرى الـ51 للمذبحة، والتي استهدفت فيها طائرات العدو الصهيوني الأطفال في صباح الثامن من أبريل عام 1970، ومازالت الصور تحتفظ بلحظات إجراء العملية الإجرامية خلال قتل التلاميذ بصورة دموية.

وتوثق الصور مشاهد لأشلاء الأطفال ودمائهم وهي تسيل على كراساتهم، بعد أن أرسل السفاح الصهيوني إلى مدرسة بحر البقر 5 طائرات حربية، وتحمل 1000 رطل من القذائف، وتسقطها على أجساد الأطفال.

وما أشبه اليوم بالبارحة فقد فضحت الصور طائرات المحتل خلال قصفها لأبراج قطاع غزة بقنابلها المحرمة دوليًا، وأظهرت الصور نوع القنابل المستخدمة، وهي قنابل خارقة للأرض، وتم تطويرها أثناء حرب الخليج الثانية، وكان هدفها تدمير مواقع قيادية عراقية، وصدرت أمريكا عددًا منها لإسرائيل في عام 2005.

وفي عقيدة الجيش الإسرائيلي يقين بأهمية استهداف أطفال فلسطين؛ سواء بالأسر أو بالقتل، فسجون الاحتلال لا تخلو من اعتقال عشرات الأطفال دون سن 17 عامًا.

ومنذ عامين ذكرت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية أن سياسة تل أبيب ممنهجة في اعتقال الأطفال الفلسطينين، وتوضح الصحيفة مدى الأثر النفسي المؤلم لدي هؤلاء الأطفال، وتقول إنها تترك جروحًا لا تشفى بمرور الزمن، وأحيانًا يصل بهم الحال إلي زرع إحساس دائم بداخلهم بعدم الأمان.

وتؤكد الصحيفة الإسرائيلية أن قوات الاحتلال تعتقل ما يقرب من ألف طفل فلسطيني كل عام، وغالبًا ما تكون جريمتهم الرشق بالحجارة، ويستكمل تقرير قانونيين بريطانيين ظروف اعتقال هؤلاء الأطفال، ويرصد تعرضهم لأشكال من الإجراءات التعسفية، وتصل إلي حد التعذيب.

وتتابع صحيفة هاآرتس وصف رحلة اعتقال الأطفال الفلسطينيين، وتصور أنهم بمجرد وصولهم مركز الشرطة، يضعونهم على الأرض مكبلين اليدين ومعصوبين العينين لبضع ساعات، ويتناوب عليهم الجنود بالضرب.

ومن الخسة أن يزعم قادة إسرائيل أن جيشهم من أكثر جيوش العالم أخلاقًا، وأنه يلتزم بالقيم النبيلة أثناء الحرب، وفي ذات الوقت يقصف المدارس في فلسطين، ويلاحق الأطفال، ويكسر أطرافهم، ويغفل أن العالم لا ينسى مشهد قتل الطفل محمد الدرة.

وترصد الصورة الآن اقتحام مستوطنين إسرائيليين منازل فلسطين في يافا تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، وهم يلقون زجاجات حارقة على الأطفال، وفي غزة أباد الإحتلال عشرة أسر داخل بيوتهم، وكانت مشاهد قتلهم في منتهى البشاعة، وقد مُزقت أجساد الأطفال والنساء.

وجذبت الطفلة نادين عبداللطيف من قطاع غزة العالم بحديثها عن معاناة أقرانها في القطاع، وتبلغ من العمر عشرة أعوام، ووجهت رسالتها باللغة الإنجليزية وبشكل تلقائي، وقالت: "لا أعرف ما يجب القيام به.. بيتي هذا الذي أمامكم قد تدمر.. أنا أتحدث بالإنجليزية لكي ينقذنا العالم"، وواصلت كلامها وهي تبكي: "عندما ولدت لم أسمع سوى الانفجارات.. لم أشعر بالسعادة أبدًا.. الأطفال يموتون.. هل هذا عيد؟ هل هذا عيد؟

Email: [email protected]

حسين خيري يكتب: العلم والبركة في حكاية..

لايكيل العلم بالبتينجان عبارة يروجها المصدقون لمن يمشي على الماء، ويؤمن بها الذين شيدوا صرحا وسقط على الفور لافتقاره إلى دراسة طبيعة التربة، والفشل في

للوهم أوجه كثيرة وأزياء من كل لون

لم يقتل الجن عروس حلوان وقتلها جهل أسرتها، فمصيبة المجتمعات العقول التي يأكلها إدمان الوهم بتصديقهم لمروجي الأكاذيب، وينساقون مغمضي العينين خلف مروجيها

حسين خيري يكتب: المتسامحون لا يشعرون بالشيخوخة

يبلغ من العمر 65 عامًا، وما زال ينشر بمنشاره الخشب بنفس عزيمته، وهو في عمر الأربعين؛ حينما شاهدته لأول مرة في ورشته بحي السيدة زينب، كأنه يبعث برسالة أمل

حسين خيري يكتب: قانون الجذب يلبي رغباتك!

أبحاث تؤكد صحة المثل الشعبي تفاءلوا بالخير تجدوه ، وصدّقت علي مقولة الزعيم مصطفي كامل لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس ، وهذه الأبحاث كشفت عن قانون الجذب، وهو الإنعكاس العلمي للتفاؤل.

حسين خيري يكتب: بفضل المناخ تنتصر طلبان

انتصرت طلبان بفضل المناخ واحتباسه الحراري، ليس هذا على سبيل السخرية والتهكم على مصائب المناخ التي تحل بالعالم، وإنما طبقا لما زعمته شبكة سي. بي. أس نيوز

حسين خيري يكتب: صناعة الأمطار تطفئ الحرائق وتواجه الجفاف

جنون الحرائق أصبح يشعل النار في غابات نصف الكرة الأرضية، ولم تنفع امتلاك دول العالم الأول أحدث تكنولوجيا الإطفاء للنجاة منها، ويرجع العلماء سبب الحرائق

حسين خيري يكتب: الهجرة منهج لتطوير الحياة

الهجرة سلوك غريزي يتسم به البشر وكل كائن حي، والإنسان يتملكه دائما رغبة في التطور، ويبحث باستمرار عن الحياة الكريمة والاستقرار، ليضمن بقاءه وشعوره بالأمان،

إدارة التنبؤ بالمخاطر تهدد حزب ميركل

كوارث الفيضانات الناجمة عن التداعيات المناخية في جميع أنحاء أوروبا وأمريكا الشمالية أثبتت حقيقة أن العالم ليس مستعدًا لإبطاء عجلة تغير المناخ ولا حتى التعايش

زواج الفلسطينيين في الممنوع

لا يصح زواج الشاب الفلسطيني بمن يحب من فتيات بلده بأمر القانون الإسرائيلي، بسبب منع الاحتلال عقد قران زوجين يحمل أحدهما الهوية الفلسطينية والآخر لديه الهوية

اكتشاف أنيس بين الغيرة والحزن

انتابني شعور مختلط بين الفرح والحزن فور سماع ما حققه الدكتور والعالم الشاب أنيس حنا من إنجاز علمي، وقد احتفت به كبرى الدوريات العلمية المتخصصة في الولايات

فشلوا حين غابت عنهم التضحية

لم يعرف طلاب تسريب امتحان الثانوية العامة قدر ومكانة التضحية، فقد أنزل الله من السموات العلى كبشا فداء لإسماعيل - عليه السلام، وصار رمزا مقدسا للتضحية،

"عبدة الشيطان" سكينًا في قلب أهل الريف

حادث حريق عبدة الشيطان بإحدى قرى الدقهلية، شوه تمامًا وصف القرية المصرية بالطفل الوديع، والذي ظل عالقًا في ذهني حتى وقت قريب، وقد اهتزت عندي بشدة تلك

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة