ذاكرة التاريخ

وما زال نزيف الدم مستمرا .. تعرف على التاريخ الأسود للمجازر الإسرائيلية منذ النكبة وحتى اليوم| صور

16-5-2021 | 12:00

من أرشيف المجازر الإسرائيلية

فاطمة عمارة

أعلن تيودور هرتزل الأب الروحي للدولة الإسرائيلية في المؤتمر الصهيوني الأول فى مدينة بازل عام 1897 عن حق "الشعب اليهودي في تحقيق بعثه القومي في بلاده الخاصة به"، ومنذ ذلك الحين يسعى الإسرائيليون جيلا وراء جيل لترسيخ أقدامهم فى فلسطين بكل السبل المشروعة وغير المشروعة، وخاضوا الدماء فى سبيل ذلك، ولم يعبأوا بالمجازر.


واعتمدت الدولة الجديدة بعد إعلانها فى 14 مايو 1914 على استراتيجية "الاغتيالات السياسية " والاجتياح والقتل لقرى ومخيمات فلسطينية بأكملها وتفجيرات الأسواق العربية فى حيفا ويافا والقدس .. سجلها التاريخ كمجازر.

وأصبحت الاغتيالات والمجازر نهجاً سياسياً تتبعه الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة ..وأعلن أفريم سينيه نائب وزير الحرب الأسبق أكثر من مرة أن الجيش الاسرائيلى سيواصل ضرب الفلسطينيين، وأن الاغتيالات والتصفية الجسدية لهم تعتبر وسيلة فعالة وأكثر دقة من غيرها، كما اعتبرها الرئيس الاسرائيلي السابق موشيه كتساف أنها تندرج فى إطار "الدفاع عن النفس".

ويستخدم الإسرائيليون تلك الوسائل لترسيخ صورة فلسطين على أنها أرض بلا شعب.. وسجل التاريخ الفلسطينى بدء المجازر فى أكتوبر 1937 أي قبل إعلان الدولة الاسرائيلية بـ 11 عاما ..واستطاعت عصابات شتيرن والأرجون والهاجاناه خلال عامين (حتى عام 1939) ارتكاب 11 مجزرة بين مدينتى القدس وحيفا لتهدأ الهجمات لتعود مجدداً فى 20 يونيو 1947؛ تمهيداً لتنفيذ وعد بلفور وإعلان الدولة، حيث شهد ذلك العام 7 مجازر حصدت فيها أرواح 224 شهيدا.

وكان عام 1948م عاما دموياً بكل المقاييس فلم يخلو شهر فيه من المجازر، حيث شهدت الأربعة أشهر الأولى منه 28 مجزرة و سقوط 807 شهداء، فضلا عن عدم إمكانية حصر عدد ضحايا 8 مجازر منها، ورافق إعلان دولة الاحتلال فى شهر مايو 8 مجازر يومية وسقوط 450 شهيدا، فضلا عن سقوط عدد آخر مجهول من الضحايا، واستمرت التصفيات خلال هذا العام أغلبها مجهول الضحايا .

وزيادة فى طمس الأدلة تم اغتيال الوسيط الدولي "الكونت فولك برنادوت" فى 17 سبتمبر 1948م؛ لصياغته تقريرا للأمين العام للأمم المتحدة يُدين اسرائيل ويحملها تبعات حرب 1948 من عمليات طرد العرب من مدنهم، ويعتبر الفلسطينيون اغتياله اغتيالاً للشرعية الدولية نفسها.

وفى سبيل هذا لا يمكننا أن ننسى مئات المجازر التي وقعت من عام 1937 وحتى الآن.. وسنذكر منها الأكثر هولاً والابشع إجراماً:


من أرشيف المجازر الإسرائيلية

• مجزرة القدس 31 ديسمبر 1937

ألقى عضو من منظمة "الإتسل" الإرهابية الصهيونية قنبلة على سوق الخضار فى مدينة " القدس" المجاورة لـ "بوابة نابلس"، أدت إلى استشهاد عدد مجهول من العرب، وإصابة الكثيرين بجراح.

• مجازر حيفا

1- مجزرة سوق حيفا 6 مارس 1938

ألقى عناصر عصابتي "إتسل" و"ليحي" قنبلة على سوق حيفا؛ استشهد بسببها 18 مواطناً عربياً، وأُصيب 38 آخرون بجروح.

2- مجزرة سوق حيفا 6 يوليو 1938

فجر أعضاء عصابة "إتسل" الصهيونية سيارتين ملغومتين في سوق حيفا؛ نتج عنها استشهاد 21 مواطناً عربياً، وجرح 52 آخرين.

3- مجزرة السوق العربية في حيفا 25 يوليو 1938

انفجار سيارة ملغومة في السوق العربية في مدينة حيفا وضعتها عصابة "إتسل" الإرهابية فاستشهد جراء ذلك 35 مواطناً عربياً، وجرح 70 آخرين.

4- مجزرة سوق حيفا 26 يوليو 1938

ألقى عضو عصابة "إتسل" قنبلة يدوية في أحد أسواق حيفا؛ فاستشهد بسببها 47 عربياً.

5- مجزرة حيفا 27 مارس 1939

فجرت عصابة "إتسل" قنبلتين في مدينة حيفا؛ أدت إلى استشهاد 27 عربياً، و39 جرحى.

6- مجزرة بلد الشيخ 12 يونيو 1939

بلد الشيخ قرية عربية فلسطينية بالجنوب الشرقي من مدينة حيفا، هاجمت عصابة "الهاجاناه" الإرهابية الصهيونية بلد الشيخ واختطفت خمسة من سكانها ثم قتلتهم.

7- مجزرة أحد أسواق حيفا 19 يونيو 1939

ألقى شبان يهود قنبلة يدوية في إحدى أسواق مدينة حيفا؛ أسفرت عن استشهاد تسعة أشخاص و أربعة جرحى.

8 - مجزرة حيفا 20 يونيو 1947

انفجرت قنبلة بسوق الخضار في مدينة حيفا استشهد إثرها 78 فلسطينيا وجرح 24 آخرين ، وُضعتها من طرف عصابتى "الإتسل" و"ليحي" داخل أحد صناديق الخضر.


من أرشيف المجازر الإسرائيلية

• دير ياسين 9 أبريل 1948

قرية غرب من مدينة القدس .. أتت هذه المذبحة بعد أسبوعين فقط من توقيع معاهدة سلام بين أهالى القرية ورؤساء المستوطنات اليهودية المجاورة، هاجمت قوة مسلحة من منظمتي الأرجون وشتيرن الصهيونيتين ليلاً سكان القرية النائمين وقتلوا دون تمييز الأطفال والنساء والشيوخ، ومثلوا بجثث الضحايا، وألقوا بها في بئر القرية، واستعرضوا النساء والأطفال فى شوارع تل أبيب؛ لتكون الحصيلة ما بين 250 و 360 شهيدا.

• اللد 11 يوليو 1948
 

تقع مدينة اللد شمال مدينة الرملة، قامت بها قوات البلماخ الخاصة بمنظمة الهاجاناه، وأخرجت جميع الرجال الذين يتجاوز عمرهم 16 سنة، لتعدمهم بالرصاص الحي، ثم إطلاق الرصاص على كل ما يتحرك، فتناثرت الجثث فى الشوارع، واقتحموا المسجد الذى احتمى به الأهالى بزعامة إسحاق رابين واستمروا فى تقتيلهم حتى وصلت الحصيلة إلى قرابة 426 شهيدا .

• خان يونس 3 نوفمبر عام 1956

تقع مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، اجتاحتها القوات الإسرائيلية وقتلت أكثر من 500 فلسطيني فى روايات أخرى اختلف العدد ليصل أقصاه إلى 1600 شهيد، استمرت المجزرة لتسعة أيام كاملة أودت بحياة أعضاء من مختلف الفصائل الفلسطينية المقاتلة ومقاتلين عرب منضمين للمقاومة.


من أرشيف المجازر الإسرائيلية

• مجزرة الحرم الإبراهيمي 25 فبراير 1994

بعد اتفاقات أوسلو أصبحت مدينة الخليل بالضفة الغربية موضع اهتمام خاص، وتكمن هذه الأهمية الخاصة في أن مدينة الخليل تُعَد مركزاً لبعض المتطرفين من المستوطنين نظراً لأهميتها الدينية، سمحت القوات الإسرائيلية التي تقوم على حراسة الحرم الإبراهيمي فجر الجمعة الأخيرة من شهر رمضان بدخول المستوطن اليهودي المعروف بتطرفه "باروخ جولدشتاين" إلى الحرم الابراهيمى وهو يحمل بندقيته الآلية وعدداً من خزائن الذخيرة المجهزة، وأطلق النيران على المصلين داخل المسجد، وأسفرت المذبحة عن استشهاد 60 فلسطينياً وإصابة العشرات بجراح وذلك قبل أن يتمكن من تبقَّى على قيد الحياة من السيطرة عليه وقتله، ولقد تردد أن أكثر من مسلح صهيوني شارك في المذبحة، إلا أن الرواية التي سادت تذهب إلى انفراد "جولدشتاين" بإطلاق النار داخل الحرم الإبراهيمي.

وخرجت المظاهرات الفلسطينية ليقابلها القوات الإسرائيلية بالرصاص الحى بشكل مكثَّف، وفي غضون أقل من 24 ساعة على المذبحة سقط 53 شهيداً فلسطينياً أيضاً في مناطق متفرقة ومنها الخليل نفسها.

أعلنت الحكومة الاسرائيلية إدانتها للمذبحة وتمسكها بعملية السلام مع الفلسطينيين، كما حصرت مسؤوليتها في شخص واحد هو "جولد شتاين" واعتقلت عددا محدودا من رموز جماعتي "كاخ" و"كاهانا" وحظرت نشاط المنظمتين.


من أرشيف المجازر الإسرائيلية

• مجزرة رفح 18 مايو 2004

دفعت القوات الإسرائيلية بدباباتها و آلياتها وطائرات لقصف الأحياء السكنية وسيارات الإسعاف والمساجد وتقطع الكهرباء لتسفر المجزرة عن 56 شهيداً و150 جريحاً فى ثلاثة أيام مدة الهجوم. وأوضح تقرير وكالة الأونروا تدمير 100 منزل بشكل كامل مما أدى إلى تضرر 230 أسرة تضم 1200 فرد وتدمير 50 منزلا بشكل جزئي مما أدى إلى تشريد 100 أسرة تضم 600 فرد، فيما لحقت أضرار بنحو 200 منزل وجرفت نحو 300 دونم (الدونم يعادل ألف متر مربع) من الأراضي تحتوى على أراض زراعية ومزارع الدواجن في رفح.

• عمود السحاب 14 نوفمبر 2012 إلى 21/11/2012

أطلقت المقاومة صاروخاً باتجاه القدس لأول مرة منذ عام 1970، وتعرضت تل أبيب لهجوم صاروخى لليوم الثانى على التوالى، حيث لم تتعرض تل أبيب لمثل هذا الهجوم منذ استهداف صدام حسين للمدينة عام 1991، فردت القوات الاسرائيلية بضرب مواقع تابعة لكتائب عز الدين القسام ومواقع حكومية مدنية القصف العشوائي للأحياء المدنية المكتظة بالسكان؛ مما أدى إلى تدمير واسع للمقار والبيوت والبنى التحتية في قطاع غزة، وقد أسفر هذا عن وقوع 162 شهيدا من ضمنهم 42 طفلا و15 امرأة و8 شيوخ إضافة إلى 1500 جريح، أما على الجانب الاسرائيلى فقد تم قتل 20 من ضمنهم 11 جنديا و 9 مدنيين، وقُدر عدد الجرحى ب 625 جريحا.
الجرف الصامد 8 يوليو 2014 إلى 26/08/2014

يذكر أن حركة المقاومة الإسلامية حماس اختطفت وقتلت ثلاثة مستوطنين؛ مما دفع القوات الإسرائيلية لشن حملة اعتقالات فأعتقلت المئات بما فى ذلك أعضاء من حركة حماس فى الجمعية الوطنية الفلسطينية، كما جرى قتل العديد من الفلسطينيين خلال تلك العملية، وأقدم مجموعة من المستوطنين الصهاينة على قتل وحرق الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير وهو حيّ، ليبدأ بعد ذلك هجوم على غزة فى 8 يوليو 2014 قاموا فيه بمجازر وإبادات جماعية تعد جرائم حرب بحق السكان المدنيين، لم يستثن منها حتى الأطفال والنساء والشيوخ..قابلها اعلان بعض الدول الغربية موافقتها على ما اسمته حق 'الدفاع عن أنفسهم' خاصة منها أمريكا، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، كندا، أستراليا وغيرها .

محرقة عائلة دوابشة (31 يوليو 2015)

أضرم المستوطنين "يحي" و "ويش كودش" النار في بمنزلي سعد ومأمون دوابشة في قرية دوما بمحافظة نابلس في الضفة الغربية، على الرغم من صدور قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بهدم مبنين أقامها مستوطنين على أراضٍ فلسطينية في مستوطنة "يت إيل" إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي صدق على قرار باقامة 300 وحدة سكنية بالمستوطنة.


من أرشيف المجازر الإسرائيلية



مجزرة مليونية مسيرة العودة 14 مايو 2018

ارتكبها الجيش الإسرائيلي ضد المتظاهرين الفلسطينيين عند نقاط التماس شرقي قطاع غزة، بالتزامن مع نقل السفارة الأميركية إلى القدس، والذكرى السبعين لنكبة فلسطين، واسفرت عن وقوع 60 شهيدًا؛ وإصابة 2771 آخرين، أكثر من 1100 إصابة كانت بالرصاص الحي، بالإضافة إلى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 4 مايو 2019 و وعلى مدار يومين الذي أسفر عن استشهاد 31 فلسطينيا من النساء والأطفال والشيوخ وإصابة 154 آخرين وتدمير البنايات والمنشآت، والانتهاكات الأخيرة التي بدأت رمضان 1442 الموافق شهر أبريل 2021 يحاول المستوطنون حالياً اقتحام حي الشيخ جراح ، وكذلك تقوم قوات الاحتلال باقتحام باحات المسجد الأقصى في محاولات منع المقدسيين من إقامة الشعائر الدينية، ووقع في تلك المواجهات 331 مصاباً منهم 7 في حالة حرجة، وقام الطيران الإسرائيلي بالهجوم على قطاع غزة واستشهد فيها 53 فلسطينياً منهم 3 سيدات و14 طفلاً، 320 مصاباً، ودافعت المقاومة الفلسطينية وسقط على الجانب الإسرائيلي 3 قتلى 95 مصاباً.

وقد أسفرت هذه المجازر عن استشهاد 2140 فلسطينيا 90 % منهم من المدنيين، من بينهم 577 طفلا و 260 امرأة و 101 مسن، وجُرج ما يناهز 11000 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة 25 %، منهم سيحملون إعاقات دائمة مدى الحياة، من بينهم 3192 طفلا و 1970 امرأة و 368 مسنا حسب وزارة الصحة الفلسطينية، ونزوح أكثر من 267970 فلسطينيا حسب منظمة الأونوروا بقطاع غزة، كما لجأ حوالي 200000 نازح آخر على الأرجح لدى الأقارب والأصدقاء، بينما نزح آلاف آخرين إلى المدارس الحكومية، بالإضافة للدمار الكبير والمتمثل في 1.20 مليون طن من الركام الناتج عن تدمير المنازل والمؤسسات الرسمية الحكومية والمدارس والجامعات والمساجد والكنائس والمنشآت الصناعية والزراعية والبنى التحتية، وتدمير ما يناهز 30% من مساحة غزة التى لم تعد صالحة للسكن، بحيث تضرر 150 مسجدا و 40000 وحدة سكنية بأضرار بليغة ومتوسطة، وتم تدمير بشكل كلي لــــ81 مسجدا و10000 وحدة سكنية ،كما تضرر أيضا بأضرار متوسطة 230 مدرسة و 25 عيادة و 350 منشأة صناعيىة والعديد من المنشآت الزراعية، إضافة لتضرر عدد من الجامعات والمباني العامة، أما عن خسائر العدو الصهيوني فقد تجلت في مصرع أزيد من 215 ضابطا وجنديا صهيونيا وسبعة مدنيين، وجرح أكثر من ألف جندي صهيوني من بينهم 300 جندي جراحهم خطيرة للغاية حسب التقارير الطبية الصادرة من داخل الكيان الصهيوني.

تم استخدام 20 ألف طن من المتفجرات و أسلحة محرمة دوليًا وقذائف شديدة الانفجار خلال هذا العدوان وأكثر من 60 ألف قذيفة مدفعية مختلفة الأحجام والأهداف على غزة، وأظهرت آخر إحصائية صادرة في يناير 2020 عن مركز مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات بلبنان في "التقرير الاستراتيجي الفلسطيني 2018-2019" أن العدد الحقيقي للاجئين الفلسطينيين يبلغ نحو 8.990 مليون لاجئ ويضم اللاجئين غير المسجلين لدى الأونروا (عدد المسجلين 6.172 مليون لاجئ) ويمثل 6734 % من الشعب الفلسطيني.

ضرب المخيمات فى الأردن ولبنان: 

• مخيم رفح 1 يونيو 1967

اقتحم جنود الاحتلال الصهيوني مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين وقتلوا 23 رجلاً باطلاق النيران عليهم، وتركوا جثثهم ملقاة بالشارع عدة أيام لإرهاب باقي اللاجئين بالمخيم، ودُفنت جثث الضحايا في قبر جماعي في النهاية.

• مخيم الكرامة 20 يوليو 1967

قصف الصهاينة بالقنابل مخيم اللاجئين الفلسطينيين في قرية الكرامة الأردنية فاستشهد جراء ذلك 14 شخصاً من المدنيين الفلسطينيين من بينهم معلم مدرسة ابتدائية وثلاثة أطفال، وجرح القصف 28 شخصاً.

• مخيم الكرامة 9 فبراير 1968

قصف الصهاينة بالقنابل مخيم اللاجئين الفلسطينيين في قرية الكرامة الأردنية، فقتلوا موظفي الأونروا وأصابوا أكواخ اللاجئين ومدرسة البنين، وقتلوا 14 شخصاً وجرحوا 50 شخصا.

• مخيمات لبنان14 مايو 1974

هاجمت طائرات العدو الصهيوني مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان أيام 14و16/05/1974، وأسفر هذا الهجوم عن استشهاد 50 شخصاً من المدنيين وإصابة 200 شخص بجراح، وإلحاق دمار كبير بمخيم النبطية.

• مخيما صبرا وشاتيلا 16 سبتمبر 1982
 

صبرا و "شاتيلا" مخيمان من اثني عشر مخيماً فلسطينيا في لبنان.بدأت المجزرة يوم 16 سبتمبر واستمرت ثلاثة أيام وتعد من أبشع وأفظع المجازر الجماعية، نفذتها قوات الكتائب وقُدرعددها بـ 12 ألف مسلح وخطط لها قادة الجيش منهم أرييل شارون وزير الدفاع ورفائيل إيتان رئيس الأركان آنذاك.

قاموا اقتحام المخيمين، وذبح عدد كبير من سكانها من نساء وأطفال وشيوخ، تحدثت بعض المصادر عن استشهاد 3500 شهيد ما بين طفل وامرأة وشيخ وشاب و مصادر اخرى استشهاد أكثر من 12000 فلسطينى، علماً أن بعثة الصليب الأحمر المسئولة عن انتشال جثث الضحايا كانت تسجل من يحمل أوراق هوية فقط ولا يتم تسجيل مجهولي الهوية.

وشاركت في هذه المجزرة أكثر من 150 دبابة صهيونية و 100 مدرعة، وفُقد خلال هذه المجزرة عدداً كبيراً من اللاجئين، قدرت وكالة الصحافة الفرنسية أعدادهم بأكثر من 2000 مفقود، والمفقودين هم كل الذين اقتيدوا في الشاحنات إلى جهة مجهولة، وقالت جريدة " نيويورك تايمز" أن الأوساط الدبلوماسية الأمريكية تخشى أن يكونوا قد نقلوا إلى الجنوب ليذبحوا هناك، ويُتعقد أن حوالي ربع الضحايا لبنانيين أما الباقون من الفلسطينيين.

• عين الحلوة 16 مايو 1983

مخيم عين الحلوة هو أحد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وهو قريب من مدينة صيدا اللبنانية.. شنت القوات الإسرائيلية بقوة قوامها 1500 جندي تؤازرهم 150 آلية عسكرية، تحت أنوار القنابل المضيئة دمروا وخربوا جميع أنحاء المخيم. وقُصفت دون تمييز الأحياء السكنية في المخيم وسوق الخضار ، وفُرض حصاراً حول المخيم، و استمر الحصار حتى ساعة متأخرة من النهار، أسفرت هذه المجزرة عن تفجير 14 منزلاً على رؤوس ساكنيها وتفجير متجرين واعتقال 150 بين كهل وشاب وطفل وامرأة، وإصابة 15 شخصاً من سكان المخيم بين جريح وشهيد.

مجزرة جنين 2 أبريل 2002

بدأ اقتحام المخيم فى 2 أبريل واستمرت هذه المجزرة حتى 14 ابريل 2002 ، قامت فيها القوات الاسرائيلية قوامها 20 ألفاً من قوات الاحتياط وأكثر من 400 دبابة وناقلة جنود ومجنزرة وقصف الجوي واستخدام شتى أنواع المدفعية والصواريخ بقتل العُزل والاعتقال العشوائى بطرق مهينة وتعذيب المعتقلين، و منع وصول الأغذية والدواء للمحاصرين والمصابين، ومنع تسليم جثث الشهداء لذويهم مع القصف العشوائي لمنازل ومباني المدينة، وزاد شراسة الهجمة المقاومة الشديدة للفلسطينيين مما دفعهم الى تكثيف القصف.

وصف "تيرى لارسن" بشاعة الجريمة (من الملحمة إلى المجزرة، إنها تفوق الخيال والوصف). 

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" وصف جندى اسرائيلى لها : (الذى يحدث هنا فى جنين هو حرب غير متكافئة حيث تطلق النار على الجميع ودون تمييز في كل اتجاه ).

ووصف الصحفي الفرنسي "بيار بابا رنسى" بجريدة "لوماتان" ما حدث في جنين لوكالة أنباء " فرانس برس" قائلا: ( قام جنود الاحتلال بحفر فجوة واسعة بوسط المخيم يوم 14/4/2002 لدفن عدد غير هين من جثث الضحايا الفلسطينيين)، وأضاف أن وسط المخيم بات يشبه برلين عام 1945 ثم أضاف قائلا :(شممت رائحة الجثث وشاهدت أكواماً من النفايات وحشرات وظروفاً صحية مريعة وأطفالاً متسخين ونساء يصرخن وهن يحملن أطفالهن، ونقصاً في مياه الشرب وانقطاعاً للأغذية والحليب الضروري للأطفال).

• مخيم البريج 6 ديسمبر 2002

يقع مخيم البريج جنوب مدينة غزة ، بدأ الهجوم فجر ثاني أيام عيد الفطر المبارك من أربعين دبابة وآلية عسكرية ثقيلة وبتغطية من المروحيات العسكرية وأسفر عن استشهاد عشرة مواطنين فلسطينيين من بينهم اثنان من موظفي وكالة " الأونروا " الدولية كما جُرح عشرون مواطناً آخر.

مخيم جباليا 6 مارس 2003

اجتاحت القوات الاسرائيلية مخيم جباليا بقطاع غزة فجرا، وأسفرت عن استشهاد 11 فلسطينياً وجرح 140 شخصا، استخدمت أسلوب الإبادة الانتقامية فى أعمالها والقنابل الحارقة والمسمارية ضد تجمعات المواطنين، ووصف شاهد عيان المشهد بالمجزرة البشعة حيث تناثرت أشلاء المواطنين وتحول المكان إلى بركة من الدماء.

• مخيم عسكر 8 أغسطس 2003

هاجمت القوات الاسرائيلية مخيم عسكر بنابلس أسفرت الجريمة عن استشهاد فلسطينيين اثنين، واغتيال قياديين ينتميان لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس .

تفاوت ردود الفعل العالمية والعربية على المجازر الاسرائيلية من مدين لإسرائيل إلى مدين للمقاومة الفلسطينية إلى مدين لكلا الجانبين، أخذت ردود الفعل عدة أشكال على مستوى الدول والحكومات، وعلى مستوى المؤسسات والمنظمات الدولية، وعلى مستوى ردود فعل أشخاص مشهورين ومنها على مستوى ردود فعل شعبية من خلال الاعتصامات، قدمت العديد من دول العالم مساعدات عينية ومادية للسكان، وعلى الرغم من أن بعضها أنشأ جسوراً بحرية أو برية أو جوية لمساعدة إيصال المساعدات إلى الشعب الفلسطينى، إلا أنه لم يصدر أى قرار حاسم أو حكم قاطع يدين أعمال التصفية والمجازر الجماعية التي تقوم بها إسرائيل تحت شعار (الدفاع المشروع عن النفس).


من أرشيف المجازر الإسرائيلية

 

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة