عرب وعالم

المئات يشيعون أحد مقاتلي حزب الله استشهد بنيران إسرائيلية قرب الحدود

15-5-2021 | 17:24

تشييع جنازة محمٌد قاسم طحان المقاتل بحزب الله

أ ف ب

على وقع أناشيد ضد الاحتلال الإسرائيلي وبين الأعلام الفلسطينية ورايات حزب الله، شيع المئات اليوم أحد مقاتلي حزب الله اللبناني استشهد أمس الجمعة، جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلية قذيفتين خلال محاولة متظاهرين اجتياز السياج الشائك في جنوب لبنان احتجاجاً على التصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.


وإثر مقتل محمد طحان، وتزامناً مع ذكرى النكبة، توالت الدعوات لتجدد التظاهرات بمشاركة لبنانيين وفلسطينيين قرب الحدود الجنوبية عند الساعة الخامسة عصراً (14,00 ت غ)، فيما عزز الجيش اللبناني انتشاره في المنطقة، وفق مراسلي وكالة فرانس برس.

وفي بلدته عدلون، لُف جثمان الشاب الذي لم يتجاوز 21 عاماً براية حزب الله الصفراء، وعلقت في الشارع الرئيسي لافتات عليها صورته ضاحكاً ومن خلفه صورة لقبة الصخرة في القدس وكتب عليها "الشهيد المجاهد محمٌد قاسم طحان.. على طريق القدس".

وعلى جانبي الطريق علقت الأعلام الفلسطينية ورايات حزب الله. وحمل عناصر من حزب الله بزي عسكري جثمان الشاب.

وردد المشيعون هتاف "لبيك يا اقصى" و"على القدس رايحين شهداء بالملايين" و"الموت لإسرائيل" و"سنأخذ بالثأر".

وسار أمام الجثمان شبان من كشافة المهدي الإسلامية التابعة لحزب الله حاملين صور قياديين بينهم عماد مغنية ورايات سوداء. وارتدوا زيا ازرق واسود وضع فوقه وشاح اسود اللون.

ولوح المشيعون بالاعلام الفلسطينية ورايات حزب الله على وقع أناشيد حزبية تتغنى بالقدس و"الشهداء".

وعصر الجمعة، تجمع عشرات من اللبنانيين عند الحدود مقابل مستوطنة المطلة، تنديداً بالتصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة ودعماً للفلسطينيين في القدس وكافة المدن التي تشهد صدامات.

ولدى اجتياز مجموعة شبان الشريط الشائك عند الحدود، أطلق الجيش الإسرائيلي قذيفتين تسبّبتا بإصابة طحان وشاب آخر. وتوفي طحان لاحقاً متأثراً بإصابته.

ونعى حزب الله في بيان "طحان شهيدا على طريق القدس".

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي من جهته أن دباباته وجّهت "طلقات تحذيرية تجاه عدد من مثيري الشغب الذين اجتازوا لبنان الى داخل الأراضي الإسرائيلية". وقال إنهم أقدموا على "العبث بالسياج وأضرموا النيران في المنطقة، قبل أن يعودوا" أدراجهم.

والسبت، أعلن جيش الاحتلال أنه أحبط الجمعة "عملية تخريبية بالقرب من السياج الأمني"، وقال إن لبنانيين كانوا يحاولون قطع السياج قبل إبعادهم بإطلاق النيران وقد "تركوا خلفهم أدوات يشتبه في كونها عبوات ناسفة". وحذر من تكرار محاولات اجتياز الحدود.

وتزامنا مع تشييع طحان السبت، تظاهر لبنانيون و فلسطينيون ملوحين بالاعلام والكوفيات الفلسطينية قرب الحدود في بلدتي مارون الراس والعديسة الجنوبيتين وسط اجراءات امنية مشددة. وقد احاط بهم عناصر من الجيش اللبناني للحؤول دون تكرار ما حصل في اليوم السابق.

ويأتي التحرك الأخير في جنوب لبنان، على وقع التصعيد الاسرائيلي الدامي في قطاع غزة، والذي أسفر منذ الإثنين فقط عن مقتل أكثر من 130 شخصاً، بينهم أكثر من 30 طفلاً، وإصابة نحو ألف آخرين بجروح.

والخميس، جرى إطلاق ثلاثة صواريخ من بساتين قريبة من مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين جنوب مدينة صور، سقطت في البحر قبالة السواحل الشمالية لإسرائيل.

وليست المرة الأولى يطلق مجهولون صواريخ من بساتين في جنوب لبنان. ففي أغسطس 2014، وعلى وقع تصعيد اسرائيلي على قطاع غزة، تمّ اطلاق صواريخ مماثلة لمرات عدة من المنطقة ذاتها.

وعادة ما توجّه أصابع الاتهام في ذلك إلى فصائل فلسطينية.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة