حـوادث

«قول لأبويا يجيبلي ورد».. والد الشهيد عبدالله عز يروي أمنية نجله بعد استشهاده في المنام

15-5-2021 | 03:54

جنازة الشهيد عبدالله عز

أحمد السني

في أول أيام عيد الفطر منذ عامين، وتحديدا في 5 يونيو 2019، تسبب هجوم نفذته عناصر الإرهاب الأسود على كمين البطل 14 في العريش، في كسر فرحة المصريين بالعيد، وتبدلت سعادتهم حزنا، على 8 أبطال ضحوا بأنفسهم فداء للوطن.


مع دخول عيد الفطر تتذكر "بوابة الأهرام" أحد هؤلاء الأبطال الذين ضحوا بحياتهم في الحرب ضد الإرهاب، الشهيد عبدالله عز الدولة عبد الجليل، ابن مركز البلينا في سوهاج، الذي استشهد في الهجوم على كمين البطل 14، وأسفر عن استشهاد ضابط وأمين شرطة و6 مجندين، بعد معركة ضارية، استطاع فيها أبطال الشرطة القضاء على 5 من الإرهابيين قبل أن ينالوا الشهادة.

"أبدا لن تسقط مصر هنفضل ولادك شهدائك ملاذك غرامك سلاحنا طموحنا قلوبنا وروحنا فداكي يا مصر"، كانت تلك آخر كلمات الشهيد على صفحته الشخصية على "فيس بوك" قبل استهداف الكمين، والتي ستظل خالدة، وشاهدة على صدق ونقاء من بذلوا نفوسهم لحماية الوطن.

"طعم الحياة اختلف بعد استشهاد عبدالله، كان هو مصدر الفرحة في البيت" يقول عز الدولة عبد الجليل، فابنه كان محبوبا من الجميع في قريته، ويشهد الجميع بأخلاقه.

وأكد الأب أن استشهاد ابنه مصدر فخر، وتقبله مع باقي الأسرة برضا كامل، وحتى جنازته كان "فرح" حضره جميع أهل القرية، وتابع: "الشهداء دول ربنا بيختارهم، وبيصطفيهم".

"الدولة ما بتقصرش معانا، ولسة وزارة الداخلية مكلماني قبل العيد وقبل رمضان" يضيف الأب، فدائما ما تتواصل معه الداخلية في كل المناسبات، ووفرت وظيفة لأحد أشقاء الشهيد، ودائما ما توفر الدعم للأسرة.

وأوضح الأب أن اسم الشهيد أطلق على مدرسة بالقرية، ستظل تحمل اسمه، وتعبر عن تضحيته، ليتذكرها الأهالي جيلا بعد جيل، ولتشهد على تضحيته الغالية.

وروى الأب بأن أحد أقاربه شاهد الشهيد في المنام، وقال له: "قول لأبويا يجيبلي ورد"؛ ويواصل بأنه تحرك في اليوم التالي مباشرة إلى سوهاج، واشترى الورد ووضعه بجانب قبره، وينهي: "طلبات الشهيد أوامر".

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة