ثقافة وفنون

أسماء أبواليزيد: مشاهد الاستشهاد فى "الاختيار 2" أوجعت قلبى.. وفخورة بمشاركتى فى الأعمال الوطنية| صور

14-5-2021 | 11:15

أسماء أبواليزيد

حوار ـ إيمان بسطاوى

أسماء أبواليزيد: مشاهد الاستشهاد فى الاختيار 2 أوجعت قلبى

أصور الجزء الرابع من «الآنسة فرح» بعد العيد
انتهيت من تصوير فيلم «موسى».. و«ريكا» مختلفة عنى تماما
المشاركة فى المسلسل مهمة لأى فنان .. و«عاليا »تشبه البنات فى الجانب الإنسانى والعاطفى
التفاعل مع قصة الحب أكد لى أن الشخصية لمست قلوب الجمهور .. وتخليت عن الماكياج حتى أقترب لطبيعتى
فخورة بمشاركتى فى الأعمال الوطنية وأتمنى استمرار تواجدها فى السينما والتليفزيون

استطاع مسلسل «الاختيار 2» أن يصيغ قصة حب رومانسية بين «يوسف الرفاعى» الذى يجسد دوره الفنان أحمد مكى، و«عاليا» التى تجسد دورها الفنانة أسماء أبو اليزيد، فبجانب التفاعل الكبير من الجمهور تجاه العمل الوطنى الذى يفضح الوجه القبيح للإرهاب وما فعله تجاه أبناء الوطن ودور أبطال الشرطة فى التضحية بأرواحهم فداء للوطن، كان هناك خط درامى آخر يؤكد أن العنصر النسائى لا يقل وطنية تجاه بلده، وهو ما طرحها العمل من خلال قصة «يوسف وعاليا» التى رفضت الارتباط بأى شخص آخر، ولم تختر إلا يوسف الذى كان خائفا عليها بسبب طبيعة عمله لكنها أكدت أنها لا تقل تضحية عنه، وهو جانب درامى وطنى رومانسى تفاعل معه الجمهور.

وفى حوارها مع «الأهرام المسائى» تحدثت الفنانة أسماء أبو اليزيد عن طبيعة شخصيتها والتى أكدت أنها حرصت أن تكون بسيطة وتشبه الكثير من الفتيات، وهو ما كان سببا فى وصولها للجمهور، مشيرة إلى أنها تخلت عن الماكياج وظهرت بشعر كيرلى حتى تكون قريبة من طبيعتها، مؤكدة أن تفاعل الجمهور مع علاقة «يوسف وعاليا» أسعدها وجعلها تشعر أنها نجحت فى تجسيد الدور المطلوب منها وأن شخصيتها لمست قلوب المشاهدين، كما أعربت عن فخرها بمشاركتها فى عمل وطنى مهم مثل «الاختيار2»، وأنه العمل الثانى لها بعد مشاركتها فى فيلم «الممر»، وتفاصيل أخرى تحدثت عنها فى هذه السطور:

فى البداية ما الذى جذبك لتجسيد شخصية «عاليا» فى مسلسل «الاختيار2»؟

الحقيقة أن أكثر ما جذبنى للدور الذى جسدته هو الجانب الإنسانى، فهى فتاة شريك حياتها أو الشخص المرتبطة به حياته معرضة للخطر، ورغم ذلك أحبته وتعلقت به وتريد أن تكمل حياتها معه رغم كل الصعوبات، ورغم أن مؤلف العمل والمخرج قالوا لى إنها شخصية افتراضية فى السيناريو فقط، ولا يوجد نموذج لها فى الواقع، ولكن عندما نأتى للحق فمن المؤكد أن كل زوجات ضباط الشرطة شعرن ومررن بما مرت به «عاليا».

هل معنى ذلك أنك لم تقابلى شخصيات مماثلة لـ «عاليا» فى الواقع؟

بالفعل فإذا كانت موجودة فى الحقيقة كنت سأتحدث معها، وأستلهم منها تفاصيل خاصة بالشخصية، وما شَعرت به فى الواقع، كما أن «عاليا» مثلها مثل أى امرأة زوجها وشريك حياتها معرض للخطر ويضع حياته وروحه على كفه، ويواجه الموت فى كل مهمة يخرج فيها.

هل تناول العمل لبطولات رجال الشرطة كان دافعًا لمشاركتك به؟

بكل تأكيد، خاصة أن مسلسل «الاختيار» حجز مكانه من الجزء الأول الذى عرض العام الماضى، وحقق نجاحًا كبيرًا، وبالنسبة لى كان يسعدنى جدًا أن أشارك فى الجزء الثانى بشخصية «عاليا» أو حتى أى شخصية أخرى غير «عاليا»، ولهذا أسعدنى اختيار المخرج بيتر ميمى لى لأن الشغل فى عمل بهذا الشكل مهم للغاية لأى فنان.

هل تعنى أن فكرة المشاركة هى المهمة بالنسبة لك بغض النظر عن الشخصية التى تقديمها؟
 

نعم بالطبع، ولكننى فى الوقت نفسه استمتعت وسعدت بتجسيدى لشخصية «عاليا» لأنها أقرب للحالات والشخصيات الإنسانية، والشغل فيها ممتع للغاية وتفاصيلها مهمة بالنسبة لى.

رأينا الوجه الآخر لحياة ضباط الشرطة من خلال زوجاتهم، فما الذى حرصت أن تظهريه فى شخصيتك؟

بالفعل فالشخصية تشبه بنات كثيرين، سواء فى الجانب الإنسانى أو العاطفى، وقد تكون علاقة «عاليا» و«يوسف الرفاعى» الذى يجسده الفنان أحمد مكى، بها رومانسية مفرطة ولكن بها فى الوقت نفسه «شقاوة» وشد وجذب، «ناقر ونقير»، فهذه المواقف مهمة جدًا للعلاقة؛ لأنه لا يوجد أحد يعيش فى رومانسية طوال الوقت، وطبيعى أن يحدث شد وجذب وصعود وهبوط بين أى اثنين مرتبطين، وهذا شبهنا كبشر وطبيعى جدًا لأننا لا نعيش فى الجنة، وكل هذه المشاعر موجودة، ورغم أن «عاليا» قوية وتحاول أن تمد يوسف بهذه القوة، ولكنها فى الوقت نفسه تستمد منه قوتها بدليل أنه عندما يظهر فى حياتها تتحول إلى بنت ضعيفة عادية جدًا تحتاج منه أن يساندها و«يطبطب» عليها، كما تحاول طوال الوقت أن تطمئنه وتقول له إننا نستطيع أن نفعل الكثير معًا، وهذه هى الأشياء والجوانب الإنسانية فى العلاقة، فأحيانًا نكون أقوياء جدًا وأحيانًا أخرى نتظاهر بالقوة ومن داخلنا ضعفاء ونكون بحاجة لأحد أن يطمئنا ويشد أذرنا لنستقوى به، وهذا جمال العلاقة بين عاليا ويوسف.

هل تقديم المواقف الطريفة وحالة الشد والجذب بين الشخصيتين لكسر حدة الحزن داخل العمل؟

الحقيقة أن المؤلف هانى سرحان كتب السيناريو والشخصيتين بهذا الشكل، والحالة التى حدثت بين «عاليا» و«يوسف» جاءت نتيجة بروفات وقراءة وكيف نقدمها حتى تكون أقرب للحقيقة، ففى أوقات كنا نقول ليس طبيعيا أن تقول هذه الجملة ومن المفروض أن تقول جملة أخرى، أو الطبيعى أن يقول الرجل فى موقف ما كلام معين أو يفعل تصرف معين، ورغم أن السيناريو مكتوب بشكل جيد ولكن كانت هناك مرونة وتعاون للتعديل فى تفصيله معينة إنسانية شبه التى نراها فى حياتنا أو نمر بها لتكون المواقف حقيقية وإنسانية أكثر.

هل جاء تمسك «عاليا» بـ «يوسف» وتضحيتها من أجله، كدلاله على أن الزوجة المصرية داعمة لزوجها ووطنية وتقدر حجم مسئولياته تجاه بلده؟

بكل تأكيد فهو دلالة قوية على ذلك، وهذا المغزى الدرامى مهم جدًا وهو ما أشرنا له فى العلاقة بينهما، حيث رفضت عاليا أن تتخلى عنه وظلت متمسكة به حتى النهاية.

كيف استقبلت ردود فعل الجمهور على قصة «عاليا» ويوسف» والخط الدرامى الذى يجمعهما؟

الحقيقة أننى فوجئت من ردود الفعل فالجمهور تفاعل بشكل كبير مع قصة حب «عاليا» و«يوسف»، وكان معجبًا بالحالة التى قدمناها، والحمد لله كل ردود الفعل كانت جميلة وأسعدتنى جدا.

كما أن كواليس العمل كانت جميلة للغاية وممتعة وكل فريق العمل كانوا متعاونين جدًا، وهو ما ظهر على الشاشة للجمهور، ورغم أن هذا هو التعاون الأول بينى وبين كريم عبد العزيز وأحمد مكى، إلا أننى أتمنى تكرار التعاون معهما مرة أخرى.

من بين المشاهد التى كانت حديث الفتيات على مواقع التواصل الاجتماعى مشهد اعتراف «يوسف» بحبه لـ «عاليا»، كيف رأيت هذا التفاعل؟

كنت سعيدة جدًا لأن ردود الفعل كانت جميلة ومرضية جدًا والناس تفاعلت بشكل كبير مع العلاقة، لدرجة أن البنات كانوا ينتظرون اعتراف «يوسف» لـ«عاليا» بمشاعره وأن يقول لها «بحبك»، وفرحوا لـ«عاليا» وكأنهم هم من قيل لهم «بحبك»، وقتها تأكدت أن الشخصية التى قدمتها نجحت ولمست قلوب الناس.

ألم تتخوفى من المشاركة فى «الاختيار2» بخط درامى يغلب عليه الرومانسية مختلف عن تيمة العمل الأساسية؟
 

لا ليس هناك داع للخوف، نحن نعرف أن «الاختيار» عمل وطنى بحت يتخلله بعض اللمسات والتفاصيل الإنسانية المهمة لأن هناك مواقف إنسانية بسيطة جدا، وطبيعة شخصية «عاليا» أبسط من أن تحمل سلاح، ولكن إذا جاء لى دور أن أحمل سلاح فى «الاختيار» فلن أتردد لحظة وسأقوم بذلك فورا.

ظهرت بشكل مختلف من خلال شعر كيرلى وبدون ماكياج، هل كان الظهور بهذا الشكل له دلالة معينة؟
 

أنا أحب كل ما هو طبيعى وفى الوقت نفسه بسيط، وعندما كنا نتفق على شكل الشخصية و«الاستايل» الخاص بها كانت الاستايلست مونيا فتح الباب قد تحدثت عن شكلها وملابسها، وكنا نفكر كيف سيكون شكل «عاليا» وماكياجها وشعرها، حيث ظهرت بدون ماكياج تقريبا وشعر «كيرلي»، والحقيقة أننى كنت متحمسة أن أظهر فى شخصية «عاليا» بشكل شعر أقرب لشكل شعرى الطبيعى، وعملت هذا الشكل وشاهده د.بيتر ميمى، وأعجب به وقال لى تمام مضبوط جدا.

ما أكثر الأشياء التى كان يؤكد عليها المخرج فى شخصية «عاليا» وكان حريصًا أن تظهرى بها؟

كان حريصًا على أن تكون شخصية «عاليا» بسيطة وشبهنا كلنا فهى إنسانة عادية جدًا وقوية لدرجة أنها تتحمل شخصية «يوسف» بتقلباته وخوفه عليها وخوفه على بلده والكثير من الصفات الأخرى، فكان يؤكد دائمًا أن تكون الشخصية بسيطة حتى تصل لقلوب الناس.

تتعاونين مع المخرج بيتر ميمى للمرة الثانية كيف رأيت العمل معه؟

بالفعل هذا هو التعاون الثانى معه؛ حيث كان التعاون الأول فى فيلم «موسى» الذى انتهينا من تصويره منذ فترة، وننتظر طرحه فى دور العرض، وهو فيلم مختلف، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور لأنه مبذول فيه جهد كبير، ويعتبر الجزء الثانى من «الاختيار» هو التعاون الثانى الذى يجمعنى به، والحقيقة أننى سعيدة بالعمل معه لأنه موهوب.

ما أكثر المشاهد التى أثرت فيك بالمسلسل؟

كل مشاهد الاستشهاد كانت مؤثرة وتوجع القلب، وربنا يكون فى عون كل أهالى الشهداء والضحايا الذين استشهدوا، والحقيقية أن قلبى وجعنى من شدة الحزن عليهم، فهذه المشاهد أثرت فى جدا، رغم أننى لم أحضر تصويرها.

أظهر العمل تضحيات زوجات هؤلاء الضباط وأن دورهم مهم، كيف رأيت ذلك؟

هذا صحيح بالتأكيد، والحقيقة أن هانى سرحان المؤلف كتب ورقًا جميلًا ولطيفًا جدًا، وفيه جزء كبير إنسانى وحقيقى وهذا شيء مهم، وبالتأكيد هناك دلالة لكل مشهد ظهر فى المسلسل، كما أن العمل حقق معادلة مهمة جدًا وهو مزجه بين كونه عملًا وطنيًا وإنسانيًا، فبجانب أنه يرصد بطولات وتضحيات رجال الشرطة، إلا أن هناك مواقف إنسانية كثيرة بالعمل.

تشاركين للمرة الثانية فى عمل وطنى بعد تألقك فى شخصية الفتاة السيناوية «فرح» بفيلم «الممر» كيف رأيت المشاركة بالعملين؟

الحقيقة أننى سعيدة جدًا بالمشاركة للمرة الثانية فى عمل وطنى مهم وكل شخصية من الشخصيتين اللاتى قدمتهما فى العملين مختلفة للغاية، والحقيقة أن عودة الأعمال الوطنية مرة أخرى شىء جيد للغاية، وأتمنى أن تكون موجودة دائما فى الدراما التليفزيونية والسينما.

كما أرى أن «الاختيار» عمل مهم جدًا، يوثق لأشياء ومواقف لم نحضر كواليسها، لنرى جوانب مختلفة لم نعشها، أو عشناها وسمعنا عنها من بعيد، ولكن لم نرها على حقيقتها عن قرب، فهذا شيء مهم جدا وتفاعل الجمهور مع العمل بشكل ممتاز.

ماذا عن مسلسل «الآنسة فرح» وهل تحدد عدد أجزاؤه؟

من المقرر أن نبدأ تصوير الجزء الرابع من المسلسل بعد عيد الفطر، ولم يتحدد حتى الآن عدد أجزاء العمل، والحقيقة أن تقديم 4 أجزاء من العمل أمر لم يكن مرتبا له، فالمسلسل مقتبس من «فورمات» أجنبى، ونحاول أن نقدم العمل بما يتناسب مع مجتمعنا وبطريقة خفيفة ولطيفة تحمل بعض من الفانتازيا والحمد لله هناك تفاعل مع العمل بشكل جيد وهذا شيء مبشر، وأتمنى أن يكون كل جزء أكثر نجاحا من الذى قبله.

هل بعد هذا العمل ستخوضين تجربة البطولة؟

أنا كأسماء لا أحسبها بهذه الطريقة، ولكن عندما يعرض عليَّ عمل جيد وشخصية جميلة أشعر أننى استمتع بها عندما أجسدها لا أتردد أن أشارك فيها على الفور أيا كانت الشخصية فالأهم أن تكون مؤثرة.

وماذا عن فيلم «موسى»؟

انتهينا من تصويره منذ فترة طويلة، وأشارك فى بطولته مع كريم محمد عبد العزيز وسارة الشامى وصلاح عبد الله وإياد نصار ومجموعة كبيرة من النجوم، والعمل فكرته مختلفة وجديدة جدًا وأتمنى أن يلقى النجاح المرجو منه، خاصة أن كريم محمود عبد العزيز يقدم فيه دورًا مختلفًا تمامًا عن شخصيته وعن أعماله السابقة وهو ليس كوميديا، والناس ستراه فى شكل مختلف، وأجسد فى العمل شخصية «ريكا» التى أحببتها جدا، ولا أريد أن أقول إننى غيرت جلدى أو أى كلام كبير ولكن الشخصية جديدة عليَّ، وأتمنى أن يراها الجمهور بالشكل المطلوب.


أسماء أبواليزيد


أسماء أبواليزيد


أسماء أبواليزيد


أسماء أبواليزيد

نقلاً عن

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة