تحقيقات

تعرف على طقوس نجوم الكرة مع فرحة العيد ورعب كورونا

10-5-2021 | 14:10

رامي ربيعة

محمود سعد

يشهد عيد الفطر تغيرات طفيفة فى مراسم وطقوس الاحتفال فى ظل تطبيق الإجراءات الاحترازية للحفاظ على سلامة المواطنين من فيروس كورونا، ونجد أن نجوم الكرة دائما لهم طقوس قد تغيب، أو لم تمثل بالشكل المعروف من أجل الحفاظ على الوقاية من الفيروس.

ويرصد «الأهرام التعاونى» أبرزها فى التقرير التالي:

فدائما ما يحرص نجوم كرة القدم على التواجد فى مسقط رأسهم وسط أهل المدينة بين الأهل والأحباب.. وأصبحت زيارة الأهل خاصة من كبار السن مازالت تغيب من المشهد والاكتفاء بالتواصل عن طريق الفيديو كول. فيما أن هذا العيد لا يستطيع نجوم الرياضة السفر خارج البلاد وأصبحت طرق الترفية فى ظل إجراءات الوقاية.

قال رامى ربيعة نجم خط ظهر النادى الأهلى، عيد الفطر المبارك من المناسبات التى ينتظرها لاعبو كرة القدم لما يحمله من ذكريات ولحظات لا تنسى ينتظرونها كل عام حيث يحرص عدد كبير منهم على أداء صلاة عيد الفطر مع أصدقائهم أو مع أسرهم فى مسقط رأسهم.. لكن فى ظل الظروف الطارئة التى يمر بها العام أصبح عيد الفطر يختلف كثيرا عن السنوات الماضية فى ظل الظروف الوبائية التى تعم العالم بسبب انتشار فيروس كورونا ويلتزم جميع الرياضيين وخاصة لاعبى كرة القدم بقضاء أوقاتهم فى منازلهم لحمايتهم وحماية أسرهم من الإصابة بالفيروس.. وعن ذكرياته كنت اصطحب والدى ووالدتى إلى صلاة العيد واحرص على التقاط الصور التذكارية معهم لكن فى ظل الأزمة الحالية سوف نقضى أيام العيد مع الأسرة بالمنزل والالتزام بتعليمات العزل المنزلي.

النجم طارق السعيد.. قال اكبر عيدية حصلت عليها 5 جنيهات اشترى بهم "شيبسى" وكرة قدم وكنت اعتاد السهر ليلة العيد حتى الصلاة من أجل لعب كرة القدم فى الشارع ومن كثرة عشقى لها كنت العبها على فلوس.

أما فاكهة الكرة المصرية وليد صلاح الدين انه لا يتذكر قيمة العدية التى كنت احصل عليها ولكنها كانت مبلغ بسيط جدا وكنت أنفقها فى تأجير العجل ولعب الكرة فى الشارع حتى صلاة العيد.

وتذكر نجم النادى الأهلى ذكرياته مع مباريات تنزانيا أمام الأهلى فى بطولة إفريقيا التى أقيمت أول يوم العيد واحضر رضا عبدالعال «بمب» فى افريقيا وخرجت المباراة وقتها بنتيجة إيجابية.

وقال علاء ميهوب انه يقضى عيد الفطر فى منزله لظروف التى تمر بها البلاد ولكن ينصح ألا تحرم أسرتك فى الفرحة ولبس ملابس العيد الجديدة واحتفالا بالعيد الذى اعقب الشهر المبارك مؤكدا تزينوا لهذا اليوم ولا تحرموا أسرتكم من الفرح والشيء المؤكد الذى لا يتغير هو عادة الجلوس امام التليفزيونات فى المنازل لمشاهدة الأعمال الكوميدية والتاريخية لمراعاة النواحى الاحترازية.

من ناحيتها تقول الإعلامية علا عصام إن من أهم برامجها برنامج "كاميرا بين الناس" و"مصر المستقبل.. إفريقيا" وهي برامج تتحدث عن العلاقات المصرية الإفريقية تشاركنا فرحة العيد فى زمن كورونا، وكيف تفرح رغم إجراءات الحظر، وكيفية استغلال الحدث والظروف فى تعليم أطفالنا وتطوير نموهم، فضلًا عن أن أفضل طرق التعليم هى التجارب الحياتية واستغلال المناسبات والظروف الطارئة لنطور من تفكيره ونموه العقلي، مضيفة أن هناك حدثين فى وقت واحد هما كيفية الاحتفال بالعيد وتعاليمه الدينية فى ظل ظروف احترازية لوباء ضرب العالم كله.

وأوضحت أنه من النواحى الدينية يجب إدخال السرور والفرحة على غير المقتدرين وأن نزرع فى أطفالنا بذرة العطاء، وأن نطلب من طفلك مشاركتك فى تجهيز المنزل وتزيينه بالبالونات والزينة واتركه يختار الأشكال والألوان التى يفضلها التى تبدو له مبهجة.. احرص على تعليمه التهليل والتكبير فهى من الشعائر الدينية المحببة لنا جميعا وتدخل السرور وتشعرنا بالتقرب إلى الله برغم الظروف التى تجتاح العالم كله وباء كورونا وعدم السماح باصطحاب الأطفال لساحات المساجد لصلاه العيد.. احرص على الإفطار على التمر وتعلمهم بأنها سنه عن رسول الله.. ومن أهم مظاهر عيد الفطر المبارك هو كعك العيد والبسكويت الذى يفرح به الأطفال كثيرا.. وأيضا العيدية من المهم ان نعلم أطفالنا كيفية انفاقها فيما هو مفيد.. ينتظر الأسر العيد بلبس كل ما هو جديد لتغمر السعاده..عيد سعيد على بلدنا الحبيبة مصر وكل العالم الإسلامي.

ويؤكد الدكتور عادل فهيم رئيس الاتحاد المصرى والنائب الأول لرئيس الاتحاد الدولى لكمال لأجسام.. الآن العيد اصبح مختلفا فى زمن كورونا..ولكن هذا لا يمنع الاحتفال وإدخال البهجة والسرور فى ظل إجراءات احترازية لان الاحتفال سنه مباركه..كان فى الزمن القريب صلاه العيد والزيارات العائلية والأنشطة الترفيهية والسينما والخروجات فى الحدائق طقوس اعتاد عليها المسلمون خلال عيد الفطر المبارك الذى حل علينا.

ولكن اختلفت طقوس عيد الفطر بسبب مستجد فيروس كورونا الذى فرض نفسه على الشعائر الدينية..وجاء بظلال على هذه الأيام المباركة التى كانت تتسم بالبهجة والتلاحم الاجتماعية والإنسانية وأضاع فرحه العيد على آلامه الإسلامية واجبر الأسر على الالتزام الجلوس فى المنازل فى أيام العيد خوفا من الإصابة بهذا الفيروس الفتاك، مؤكدا على الأشياء التى بإمكانك فعلها بالمنزل دون أن تعرض نفسك ومن حولك لخطر العدوى..تزين المنزل ببعض الديكورات البسيطة والتى تضفى مزيدا من البهجه على النفوس ومع قرارات الحظر على المنتزهات والأندية ودور السينما والشواطئ يمكن ان تجتمع الأسرة التى لطالما تباعد الكثير منها فى ظل الانشغال بوسائل التواصل الاجتماعى فهي فرصه للاجتماع معا وتناول بعض المسليات من كعك وبسكويت ومشاهده البرامج الترفيهية، وبذلك يمكنك ان تلتمس مظاهر وطقوس فرحه العيد.

نقلاً عن

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة