عرب وعالم

قوات الاحتلال تمنع إدخال وجبات إفطار للصائمين بالأقصى.. والسلطة الفلسطينية تسعى لدعوة مجلس الأمن للانعقاد

8-5-2021 | 20:33

المسجد الأقصى المبارك قبل وبعد الهجوم عليه

محمود سعد دياب

بعد اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي ساحة المسجد الأقصى المبارك أمس، منعت اليوم السبت، وصول عشرات الحافلات القادمة من أراضي الـ48 والتي تحمل وجبات إفطار للصائمين المعتكفين بالمسجد وطالبتها بالرجوع، ما جعل مئات من المواطنين يترجلون من الحافلات، متوجهين سيرًا على الأقدام نحو القدس كسرًا لقرار الاحتلال بمنع وصولهم إلى الأقصى.

ووفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، فقد توجه الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني لصلاة العشاء والتراويح في المسجد الأقصى المبارك وإحياء ليلة القدر، رغم الإجراءات الإسرائيلية المشددة، سواء من أراضي الـ48 أو من مختلف محافظات الضفة الغربية. في حين تسعى سلطات الاحتلال لتقليل عدد المصلين القادمين للمسجد عبر إرجاع الحافلات والتضييق على المارة في البلدة القديمة، واقتحام المسجد الأقصى كما حدث بالأمس.

وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال منعت شاحنات تابعة للأوقاف الإسلامية من الدخول للمسجد الأقصى عبر باب الأسباط، مضيفين أن هذه الوجبات تقدم من الأوقاف الإسلامية سنويا لمن يفطر في ليلة القدر في شهر رمضان المبارك.

يشار إلى أن الاحتلال اقتحم المسجد الأقصى ليلة أمس، وأصيب نحو 205 مصلين بجروح مختلفة خلال تصديهم لقوات الاحتلال التي انتهكت حرمته.

من ناحيته، قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، إنه "بناء على تعليمات الرئيس محمود عباس بالتوجه إلى المنظمات الإقليمية والدولية بهدف إثارة قضية القدس وما يحدث فيها من تصعيد ممنهج ومتعمد من قبل دولة الاحتلال، تم تحديد موعد يوم الإثنين لمجلس الجامعة العربية حضوريا وعلى مستوى المندوبين، ويوم الثلاثاء لمنظمة التعاون الإسلامي أيضا حضوريا على مستوى المندوبين".

وأضاف المالكي في التصريحات التي نشرتها "وفا" أنه يتم العمل حاليا على بلورة بيان سياسي، من أجل تقديمه للمناقشة في تلك الاجتماعات للتوافق عليه وإقراره من قبل الدول الأعضاء، مضيفًا أن حكومة السلطة الفلسطينية "تتحرك من أجل دعوة مجلس حقوق الإنسان للاجتماع بشكل طارئ لنفس الغرض، وكذلك دعوة مجلس الأمن الدولي لسرعة عقد اجتماع استثنائي طارئ ومناقشة ما آلت إليه الأوضاع في مدينة القدس المحتلة، جراء سياسات التصعيد الإسرائيلية خاصة خلال شهر رمضان المبارك، ومن أجل فرض وقائع جديدة على الأرض بحكم الأمر الواقع".

وأكد المالكي أن هذه الاجتماعات الهدف منها تسليط الضوء على تلك الجرائم التي تقترفها دولة الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين المقدسيين، وبحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، وتحديدا ما يتعرض له المسجد الأقصى من انتهاكات، مشيرًا إلى أن "هذه الاجتماعات تهدف إلى التدخل العاجل لوقف هذه الجرائم، وتحميل دولة الاحتلال، دولة الابرتهايد، إسرائيل العنصرية، مسؤولية ما يحدث وما قد يحدث لاحقا جراء هذه التدخلات العنصرية الفاشية المرفوضة والخارجة عن القانون، من قبل دولة مارقة وخارجة عن كل القوانين والأعراف الدولية، إضافة إلى مطالبة الدول بمراجعة علاقاتها مع تلك الدولة المارقة، والبحث في كيفية توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة وتحديدا في مدينة القدس الشرقية".


جنود الاحتلال الإسرائيلي اقتحام المسجد الأقصى

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة