حـوادث

«حتى لاننساهم».. استشهاد 8 أبطال من الداخلية في «ميكروباص حلوان» في مثل هذا اليوم

8-5-2021 | 16:01

جانب من محاكمة المتهمين

أحمد فتح الباب

في مثل هذا اليوم، من عام 2016، قدم 8 شهداء من أبطال وزارة الداخلية، أرواحهم فداء للوطن، بعد تعرضهم لحادث إرهابي أثناء تفقدهم الحالة الأمنية بمنطقة حلوان.


وحتى لا ننساهم، كانت بداية الحادث قيام الملازم الأول محمد حامد معاون قسم شرطة حلوان، بتجهيز قوة من أفراد وحدة مباحث القسم لتفقد الحالة الأمنية، للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين.

وأثناء سير القوة الأمنية بأحد شوارع القسم، فوجئوا بسيارة تقطع طريقهم وترجل عدد من الإرهابيين منها، وفتحوا على الشهداء وابلا من الأعيرة النارية حتى تأكدوا من صعود أرواحهم الطاهرة لخالقها.

وأصدرت وزارة الداخلية بيانا رسميا يوم الواقعة، وقالت فيه، أنه في الساعات الأولى من صباح الأحد، وأثناء قيام قوة أمنية من مباحث قسم شرطة حلوان يرتدون الملابس المدنية بتفقد الحالة الأمنية بدائرة القسم مستقلين سيارة ميكروباص تابعة لجهة عملهم، وأثناء سيرهم بشارع عمر بن عبدالعزيز بدائرة القسم، قام مجهولون يستقلون سيارة ربع نقل باعتراض سيارة المأمورية ترجل منها عدد أربعة أشخاص كانوا مختبئين بالصندوق الخلفى للسيارة وقاموا بإطلاق أعيرة نارية كثيفة تجاه السيارة الميكروباص من أسلحة آلية كانت بحوزتهم ولاذوا بالفرار.

وأضاف البيان أن الحادث أسفر عن استشهاد كلٍ من، ملازم أول محمد محمد حامد، أمين الشرطة عادل مصطفى محمد، أمين الشرطة أحمد حامد محمود، أمين الشرطة علاء عيد حسين، أمين الشرطة صابر أبوناب أحمد، أمين الشرطة أحمد مرزوق تمام، أمين الشرطة داوود عزيز فرج، أمين الشرطة، أحمد إبراهيم عبداللاه.

وتابع البيان: «على الفور انتقلت القيادات الأمنية وبفحص محل الواقعة عثر على عدد كبير من فوارغ الطلقات الآلية بجوار السيارة الميكروباص، وقامت الأجهزة الأمنية بتمشيط المنطقة وكثفت جهودها لضبط الجناة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية».

وبعد عمل فريق بحث على أعلى مستوى، ضم عددا كبيرا من ضباط قطاع الأمن القومي، ومباحث القاهرة، نجحت الأجهزة الأمنية في القبض على الإرهابيين والمتهمين بارتكاب الواقعة خلال مأمورية أمنية ضمت قوات خاصة من قطاع الأمن المركزي وضباط الأمن الوطني والمباحث.

وتم إحالتهم للمحاكمة الجنائية واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم، وعرفت القضية إعلاميا باسم "خلية ميكروباص حلوان".

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة