آراء

الحاكمون بأمر مسلسلاتهم .. ارحمو المشاهد من "التريند"

8-5-2021 | 13:28

كثيرون كتبوا ينتقدون سيطرة النجوم وفرضهم سطوتهم على أعمالهم الفنية، منهم من يضرب بالسيناريو عرض الحائط مستغلا خوف المؤلف على مستقبله مع النجم، وبخاصة عندما يكون أجر الكاتب كبيرًا، ومنهم من يضع شروطًا تعجيزية أمام المنتج، أو المخرج، ومنها أحقيته في التعديل، وفي الجانب الآخر هناك مخرجون ومنتجون لا يسمحون لأى نجم أيا كانت جماهيريته بفرض رأيه، ودائمًا ما تكون نتائج التدخل ليست في صالح العمل.


أذكر أن النجوم الكبار أمثال يحيى الفخراني، وصلاح السعدني، وصفية العمري، وهشام سليم، وممدوح عبدالعليم رحمه الله، في جميع حلقات "ليالي الحلمية" لم يكن أي منهم يجرؤ على إضافة جملة واحدة لسيناريو يحمل توقيع المؤلف الكبير أسامة أنور عكاشة، وبالطبع مع رفض من المخرج الكبير إسماعيل عبدالحافظ رحمهما الله تدخل أحد.. كانت تجري التعديلات في حضور الكبيرين عكاشة وعبدالحافظ، فيقترح السعدني أن يضيف "لزمة" أو جملة يكررها في الحلقات، ويتم تجربتها في البروفة مرات، وبخبرته السعدني يعرف كيف يقنعهما بأنها ستحقق لشخصية العمدة في "ليالي الحلمية" صدى كبيرًا مع المشاهدين، وبرقي النجم الواثق من قدراته يذهب الفخراني لهما وهو يشير على جملة ما بأنه يريد أن يقولها بطريقة ما، وهو ما يحدث مع باقي الممثلين.

الأزمة الحالية التى نواجهها هى ضعف قوة شخصية بعض المخرجين أمام سيطرة وشهرة بعض النجوم، ففي السينما هبطت أسهم نجم كنا نتوقع له أن يستمر طويلا لموهبته المشهود له بها، لكنه أفسد كل هذا بتدخلاته وفرضه حركات ومبالغات في الأداء ظنًا منه أنها ستضيف إليه، وهو لا يدرك أن كل حركة وكل إيماءة في الأداء محسوبة، فمن تابع مشاهد منى زكى في مسلسل "لعبة نيوتن" وبخاصة تلك التى تجمعها بالممثل الموهوب جدًا محمد ممدوح سيكتشف كم أن الأداء الجيد وراءه موهبة ومخرج جيدين، لا يحتاج المخرج أن يكتب في الحوار كلمات تعبر عن تمسك "هنا" بزوجها "حازم".. فقط مجرد شعور بالسعادة حال رفضه طلاقها.

من حق أي مخرج أو منتج منع تدخلات الممثل فيما وافق عليه في السيناريو، فطالما وقع الممثل على السيناريو، وعلى النهاية، ليس من حقه أن يطالب بالتعديل، وليس من حق النجم مهما كانت قوته وشهرته أن يختار من يمثل أمامه، أو أن يضع لنفسه إكسسوارات قد تفسد الشخصية التي يجسدها، لكن ما شاهدناه في مسلسلات رمضان يدل على أن هناك خللًا في هذا المنظومة، خلل هو السبب في تراجع مستوى معظم الأعمال الفنية، ويمكن معرفة شخصية المخرج وموهبته من مستوى الأعمال التي عرضت هذا العام، أشاد الجميع بمسلسلات مثل "لعبة نيوتن" و"الطاووس" و"حرب أهلية" و"القاهرة كابول"، بينما انتقد المشاهد العادي أداء كل نجوم مسلسل مثل "نسل الأغراب"؛ فقد كان واضحًا أن كل ممثل يريد أن يصنع من شخصيته عملًا قائمًا بذاته، وكذلك مسلسل "موسى" فلماذا الإصرار مثلًا على أن يحيي مطرب مثل أحمد سعد فرح بطل العمل محمد رمضان على سمية الخشاب والجميع يعلم أنهما على خلاف، كان واضحًا أن بطل المسلسل يبحث عن "تريند" جديد يقول به إنه يتصدر القائمة ونسب المشاهدات.. فلم تعد الأهمية بما يقدم في الدراما بل ما يثار من جدل حول الأعمال، فسيناريو "موسى" للمؤلف الموهوب جدًا ناصر عبدالرحمن تحفة فنية، ما كان يحدث إضعاف بعض مناطق فيه لرغبة بطل العمل أن يرضي أطرافًا معينة، أو يستفيد على المستوى الشخصي من إضافة تضر بالعمل.

الثقافة والفنون والمسرح وموكب المومياوات .. علامات مضيئة في السنوات السبع

لم تشهد الحركة الفنية، أو الثقافية في مصر منذ سنوات طويلة، بل في كل العصور السابقة حالة من الازدهار كتلك التي تشهدها حاليا، ففي السنوات السبع منذ أن شرفت

"الهولوجرام" بين الإبهار وإفساد الحنين إلى الماضي

برغم الإبهار الذي تتميز به خاصية "الهولوجرام" والتي أصبحت في نظر البعض أحدث وسيلة لإعادة إحياء حفلات كبار النجوم أمثال أم كلثوم، وعبدالحليم حافظ، إلا أنني

السؤال الصعب عن سمير غانم!

كان السؤال رغم بساطته مدخلًا لعشرات الأسئلة، وباعثًا على أن أفكر مليًا في الإجابة، لماذا لم تكن للفنان سمير غانم طيلة حياته أية عداوات، أو حروب وصراعات على مكاسب ومناصب؟!

"حرفية كتابة السيناريو".. وكيف تصنع عملًا متكاملًا!

من بين عشرات الكتب التي تناولت فنون السيناريو والحوار، كتاب "حرفية كتابة السيناريو" للكاتب الكبير محمد الباسوسي، رئيس المركز القومي للسينما، وصاحب العديد

منى زكي في "لعبة نيوتن" .. موهبة التمثيل بالمازورة!

في فن التمثيل ليس مهمًا أن تكون ممثلًا طول الوقت، بل أن تكون نجمًا طول الوقت، هي ليست لغزًا، بل قد يقفز اسم الفنان إلى القمة بعمل يأتي بعد غياب لسنوات

طارق لطفي .. موهبة الانتقال الآمن في "القاهرة كابول"

ليس هناك أصعب على الممثل من أن يقدم شخصية يعلم جيدًا أنها ضد كل أفكاره ومبادئه، ومعتقداته، إذ إنه يحتاج إلى مجهود نفسي وبدني مضاعف، يفوق ما يتطلبه الاستعداد

السقا في "نسل الأغراب" لا يرتدي ثوب الفضيلة!

من أسرار جماليات أداء الممثل قدرته على فهم طبيعة البيئة التي يمثل عنها، هذا الفهم ينقله إلى منطقة أخرى، وهو يدرك بخبرته الطويلة أنه يراهن على فهمه للشخصية،

اغتنموه يرحمكم الله!

الكبار هم من تأثرهم لحظات التجلي بسماع الشيخ محمد رفعت، أو محمد صديق المنشاوي، أو الحصري، أو عبدالباسط، أو توشيحات نصر الدين طوبار فجرًا، وسيد النقشبندي

مهرجانات من أجل السينما .. وأخرى من أجل صناعها!

أتاحت قيود جائحة كورونا إلى بعض المهتمين بالشأن السينمائي في العالم العربي إقامة مهرجانات سينمائية "أون لاين"، وقد دعيت للتحدث في بعضها عبر تطبيق الـ"زووم"،

برامج مدفوعة لكشف المستور!

أعجبني رد نجمة كبيرة عندما سألتها عن حقيقة رفضها الظهور كضيفة على برنامج حواري عربي، قالت "لا أضمن مباغتة المذيعة بسؤال قد يضعني في حرج شديد".. قلت لها

"تريند" على حساب سمعة البشر!

ظاهرة قد تكون هي الأكثر انتشارًا هذه الأيام، قنوات على اليوتيوب، وفيديوهات تنتشر على معظم صفحات السوشال ميديا، وكتب تستعرض سير فقهاء ورجال الدين، كلها

سفراء بالقرآن .. وقف لهم العالم إجلالًا..!

ليس من العيب أن يتقاضى مقرئ القرآن أجرًا عن قراءته في مناسبة ما، أو وسيلة إعلامية كالإذاعة أو التليفزيون، فقد قرأ معظم من عرفوا بأجاويد القراءة في الإذاعة

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة