منوعات

السفيرة دينا الصيحى تصنع جو رمضان فى كل مكان خارج مصر

7-5-2021 | 11:02

السفيرة دينا الصيحى سفيرة مصر فى نيوزيلندا

كتبت ــ سمر نصر

ليست فقط سفيرا لبلادها وإنما سفير لدينها تحاول أن تصنع جوا من الألفة مع من يختلفون معها فى الدين والمجتمع، فمثلما هى غيورة على مصريتها ومحبة لنشر الثقافة التراثية المصرية نجحت أيضا فى خلق روح تقارب مع مختلف الأطراف فى المجتمع الذى تتواجد للعمل به.. إنها السفيرة دينا الصيحى سفيرة مصر فى نيوزيلندا والتى سنتعرف عليها من خلال حوار «الأهرام المسائي» معها لنتعرف على ما تقوم به خلال عملها الدبلوماسى خارج مصر فى عدد من الدول ذات الطبيعة المختلفة لتنقل صورة حضارية مقدما نموذج مشرف للمواطن المصرى والمسلم وكيف يتعايش مع أصحاب العقائد الأخري.

روت السفيرة دينا الصيحي، سفيرة مصر فى نيوزيلندا، ذكرياتها فى رمضان بعيدا عن مصر وكيف تسعى فى صنع جو رمضانى قريب من مصر فى كل دولة عملت بها، لإحساسها بأن رمضان فى مصر بأى حال من الأحوال لا يستطيع أحد عمل الجو نفسه خارج مصر، و لأن حياة الدبلوماسى تستلزم أن يقضى فى الخارج أكثر ما يقضى داخل مصر، نحاول فى رمضان أن ننقل جو بتمصر للبلد التى نعمل فيها.

وتقوم السفيرة دينا الصيحى بتنظيم العزومات وووضع الديكورات الرمضانية وتكثيف التجمعات الاجتماعية بين أفراد السفارة، مع ضبط صوت الآذان بصوت الشيخ محمد رفعت لارتباط أذان المغرب بصوته برمضان، واستضافة رموز من الجالية وأعضاء من السلك الدبلوماسي.

وفى أول محطة ذكريات لها عندما كانت فى التشيك من 2002 الى 2006، تقول « كنت بعمل عزومات رمضان يوم السبت وكنت لسة سكرتير أول عشان أقدر أجهز كل حاجة من بدرى وأعزم زملائى من السفارات التانية ومن الخارجية والمراسم وكنت أكتب على الدعوة «اعملوا زينا ممكن تفطروا فطار خفيف كإنه السحور وتعالى ناكل سوا عشان تحسوا بيوم الصيام بتاعنا ولما تيجو هحكيلكم بنعمل إيه فى رمضان».

أما رمضان فى الهند مختلف كثيرا، لوجود نسبة كبيرة من المسلمين، ولكن يظل رمضان فى مصر غير أيضا. وأوضحت أن الحكومة الهندية ممثلة فى رئيسة الدولة ورئيس الوزراء والحزب الحاكم كانوا يدعون الجاليات وسفارات الدول المسلمة على إفطار جماعي، بالإضافة إلى التجمعات التى كانت السفارة المصرية تنظمها .

وفى جواتيمالا أول بلد تشغل فيه الصيحى منصب سفيرة، فتقول عنه:» فى رمضان كنا نتجمع كأفراد سفارة سويا أول يوم رمضان، خاصة أن الجالية المصرية كانت صغيرة جدا، وكنا ننظم إفطارا جماعيا لأفراد الجالية المصرية بأسرها وإمام المسجد كان مصريا وكان يؤمنا فى الصلاة ويتلو القرآن، وأى حد ينزل مصر كنا بنقوله يجيبلنا كنافة عشان بتكون وحشانا فى رمضان واتعلمت صناعة القطايف عشان نحاول نعمل جو رمضان شبيه بمصر فى محاولة لصنع إحساس اللمة الأسري».

وتضيف :" فى نيوزيلندا التى بدأت العمل بها العام الماضي، وسط حالة غلق تامة نتيجة كورونا، ولكن هذا العام الوضع اختلف نتيجة لعدم وجود حالات كورونا وتم السماح بالتجمعات، فنظمنا إفطارا جماعيا ثانيا أيام رمضان لسفراء 8 دول إسلامية، حضره وزراء وأعضاء من البرلمان وحضر ممثلون عن العقائد المختلفة وعدد كبير من الجاليات المسلمة حتى غير الأعضاء بمنظمة التعاون الاسلامي، ونجحنا فى صنع جو رمضانى قريب من مصر، وسط وجود فوانيس ومفارش خيامية تصنعها مصرية ، ونظم مجلس يجمع العقائد المختلفة من مسلمين ومسحيين ويهود وهندوس وبوذيين إفطارا جماعيا لعدد من الجاليات، وتشاركنا وتحدثنا عن الإسلام والصيام ومغزاه وكان هناك حرص شديد على الاستماع إلى المعلومات عن رمضان".

نقلاً عن

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة