آراء

زمن الكبير ـ 3

6-5-2021 | 00:01

كان اهتمام الناس بمتابعة الإعلام المصري، نابعًا من ثقة تامة به وبما يقدمه؛ لذلك تربت أجيال على أسسه وقيمه، التي اعتادنا عليها، حتى دخلت علينا الفضائيات الخاصة، ولأنها لن تستمر إلا بوجود تدفقات نقدية جيدة من خلال الإعلانات، حتى تستطيع دفع تكاليف البث بكل عناصره.


لذلك تسللت إلينا قيم غير معتادة، في برامج غير هادفة على الإطلاق تستضيف نجومًا محببة للناس، تتحدث عن تفاصيل مملة، لا تثمن ولا تغني من جوع، المهم وجود النجم، ومن ثم تدفق الإعلان وراء الإعلان، فتتحقق الأرباح، أما المشاهد فهو بالنسبة لعدد ليس بالقليل منهم عبارة عن وسيلة لتحقيق الربح فقط.

يكفي أن تشاهد القنوات الرياضية أو البرامج الرياضية، وهي تبث سموم الكراهية لدى الجماهير، فتضع الزيت على النار، وتشتعل الحرائق، وتتحول الرياضة من وسيلة لإيجاد التنافس الشريف بين المتبارين، لوسيلة للتنابذ والغل الكراهية بين الناس، أما مقولة الروح الرياضية، أمست سمة غير موجودة، لم تعد الروح رياضية بالمعنى القديم الذي نشأنا عليه، وأضحت عدائية!

وأعود وأكرر كل ذلك يدخل في نطاق التجارة بشكل تام، فالأهم تحقيق الربح من خلال جذب المشاهد، ولا أهمية لطريقة الجذب، المهم الجذب، وبتنا نشكو جميعًا من سوء محتوى ما يقدمه الإعلام الخاص، من دراما أو حتى برامج لا تقدم شيئًا مفيدًا للناس، إلا ما رحم ربي.

لذلك عقد مقارنة ما بين ما يٌقدم الآن، في الفضائيات الخاصة التي سعت بكل قوتها لقتل التليفزيون المصري، لتأخذ مكانه، وبينه، مقارنة عادلة، ومن المؤكد أنها ليست في صالح الأولى، لأن التليفزيون المصري، لم يكن يسعى للربح، وبرغم ذلك كان يحقق أرباحًا كبيرة حتى فترة قريبة، من خلال تسويق برامج، كانت تقدم عملاً فنيًا متكاملًا، من كل العناصر، من جودة المحتوى، والصورة المٌعبرة، إلى البث وفق معايير تعتبر المشاهد قيمة يجب احترامها وتنميتها والتعامل معها في إطار المجتمع ككل.

اليوم انتشرت عشرات الإذاعات، تقدم برامج، سٌميت بالخفيفة، وللحق أدعى أن نسميها بالفارغة من كل شيء، إلا التسلية، كل ذلك وأكثر خلق تنافسًا على المشاهد، ودخلت على خط التنافس قنوات يتم بثها من بلدان أخرى، تتحدث العربية، تسعى بكل قوتها لجذب المشاهد المصري بشكل خاص، لتخلق وعيًا منفردًا، فهي توهمه بأنها تملك من المعلومات ما يميزها عن غيرها، ومع بهارات الصورة والصوت، قد تنجح، في إيجاد حالة خاصة بها، فهي في البداية تبدو مقنعة، ولكنها رويدًا رويدًا، تفرز سمومها بجرعات قليلة للغاية، ثم تبدأ في زيادتها، حتى تكون نجحت في اصطياد عدد كبير من المتابعين!

ولا ننكر أن الأسرة تركت دورها ليقوم به غيرها، فاختفت القدوة الحسنة من أمام الأبناء، ودخلت حياتهم قيم سيئة عليهم، وبدت طريقة تعاملاتهم غريبة، وحينما نشير لذلك، يأتي الرد مفزعًا، أنه التطور الطبيعي، فاسأل، هل الأخلاق تتطور؟!

.. وفي مقالنا القادم نكمل إن شاء الله

[email protected]

فن التسامح ـ 2

منذ بضع سنوات تقترب من الـ10 تقريبًا؛ كنت ذاهب لأٌحضر أبني الأصغر من مدرسته؛ وقتها كان في الصف الثاني الابتدائي؛ وكان من المفترض أن يتلقى تمرينًا رياضيًا؛

السيسي وعصر من الإنجازات المبهرة (3 ـ 3)

إلحاقًا لما سبق وتم الحديث عنه؛ أوضح أن قطاع النقل شهد طفرات على شكل وثبات؛ منها ما تم تجديده في شبكات السكة الحديد؛ أو ما تم الإتفاق عليه بشأن خطوط القطار

السيسي وعصر من الإنجازات المبهرة (2 ـ 3)

في مثل تلك الأيام منذ سبع سنوات؛ أتذكر مرارة انقطاع التيار الكهربائي؛ وما كنا نشاهده من معاناة يومية مفزعة؛ لم يفلت منها أحد على الإطلاق في كل مناطق البلاد؛

السيسي وعصر من الإنجازات المبهرة (1- 3)

لم يكن متوقعًا بأقصى درجات التفاؤل؛ أن تشهد مصر كل هذه الإنجازات الضخمة في السنوات السبع الأخيرة؛ وهي فترة تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي مسئولية البلاد؛

فن التسامح ـ 1

لم يكن الموقف ينم عن الضيق فقط؛ ولكنه أخذ في الاضطراب بشكل رأيته غير طبيعي؛ فالسير عبر الطرق وما قد يصادفه الناس من مواقف فجائية مربكة؛ أمر ليس بجديد...

..وكأنهم آلهة !!

منذ فترة طويلة يلح علىّ كتابة هذا المقال؛ ولكني ظللت أحاول تأجيله مرات كثيرة؛ إلى أن حدث ما سأرويه؛ فوجدت نفسي أكتب تلك الكلمات...

أحمد حلمي .. نموذج رائع

دائمًا ما كنت أطالب بوجود مراقبة فاعلة على إعلانات التبرعات؛ لاسيما أن شهر رمضان المبارك؛ يستغل بشكل واضح في ذلك الشأن؛ فهو شهر الخيرات والتقرب من الله؛

زمن الكبير ـ 4

مع ختامنا الأخير؛ حينما تمت الإشارة للأخلاق؛ وسألنا هل الأخلاق تتطور؛ تأتي الإجابة حاسمة؛ بأنها تضحى شامخة شموخ الزمن؛ فربنا جل في علاه؛ قال لنبيه الكريم؛

زمن الكبير ـ 3

كان اهتمام الناس بمتابعة الإعلام المصري، نابعًا من ثقة تامة به وبما يقدمه؛ لذلك تربت أجيال على أسسه وقيمه، التي اعتادنا عليها، حتى دخلت علينا الفضائيات

زمن الكبير ـ 2

استكمالًا لمقالنا السابق؛ ونحن نتحدث عن انحدار الذوق العام لدى سواد كبير من الناس؛ ببزوغ أغنية "هاتي بوسة يا بت" وغيرها من الأغاني الهابطة في كل أشكال

زمن الكبير ـ1

نشأت في عائلة ريفية، لها تقاليد وقيم راسخة يتم التعامل بها مع الناس، وهي تقاليد تربينا عليها، كما تربى عليها الآباء والأجداد، لذلك أضحت عرفا يتوجب علينا

داووا مرضاكم بالصدقات

تجاوز عدد وفيات فيروس الكورونا الـ الثلاثة ملايين حالة وفاة؛ منذ اكتشافه؛ ثُلث هذا العدد في الأشهر الثلاثة الأخيرة؛ وهذا يُبين مدى شراسة الموجة الحالية

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة