اقتصاد

الاتحاد الأوروبي ينعش قطاعات السياحة بتخفيف القيود.. والشهادة الخضراء تيسر لحامليها حركة السفر

4-5-2021 | 17:41

حركة السياحة- أرشيفية

فاطمة السروجي

يستعد الاتحاد الأوروبي، لفتح أبوابه في شهر يونيو المقبل، في خطوة منه لانعاش قطاعات السياحة التي ضربها فيروس كورونا المستجد في مقتل بعد أن أغلقت جميع الدول أبوابها أمام القادمين وهو ما تحاول التخفيف منه الآن بسماح الدخول للقادمين من الدول أصحاب المعدلات المنخفضة من إصابات فيروس كورونا، الذين تلقوا التطعيمات كاملة.


وكشف الاتحاد الأوروبي عن خطة أعلنها بالأمس، سيسمح من خلالها بتخفيف القيود على السفر غير الضروري، وتخفيف قواعد التأهيل الخاصة وإضافة البلدان إلى قائمة السفر الآمنة، التي لا يحتاج المسافرون منها إلى تلقي التطعيم أو دخول الحجر الصحي.

وتتجه بعض دول الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ خطوة الانفتاح.

ونصحت المقترحات، التي نشرتها المفوضية الأوروبية، بأنه يجب أن يحصل الوافدون على التطعيم قبل 14 يوماً من الوصول، من خلال لقاح ضمن قائمة لقاحات "كوفيد-19" المعتمدة، والتي تشمل لقاحات "فايزر- بيو إن تك، ومودرنا، وأكسفورد- أسترازينيكا، وجونسون آند جونسون".

ومن خلال خطة الاتحاد الأوروبي، ستكون "الشهادة الخضراء الرقمية" دليل على التطعيم أو المناعة وتسمح بالسفر عبر حدود الاتحاد الأوروبي الداخلية والخارجية.

وقال د. سعيد البطوطي، مستشار منظمة السياحة العالمية، الاتحاد الأوروبي سيقوم بتسهيل تبادل البيانات الصحية للمسافرين من خلال كارت السفر الرقمي يتم استخدامه في المطارات عند السفر لتيسير حركة المسافرين بين المنافذ وتجنب الطوابير والزحام، والرقابة على أي عمليات محتملة للتزوير.

وأضاف أن "الشهادة الرقمية الخضراء" ستتضمن اللقاحات التي تلقاها المسافر والاختبارات التي تمت له، وما إذا كان قد أصيب بالفيروس وتعافى منه وبالتالي اكتسب مناعة.

وتهدف الشهادة الخضراء إلى جعل السفر أكثر سلاسة في الوقت الراهن وبالتالي تشجيع الناس على السفر في تلك الفترة وحتى زوال الوباء.

ولا يمنع عدم وجود الشهادة الخضراء من السفر ولكنها تسهل لحامليها المرور من بوابات إلكترونية بشكل أسرع وأكثر سلاسة.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة