أخبار

الحركة الوطنية: مصر لن تنجر لقرارات متهورة في أزمة سد النهضة.. لا أحد يقدر على وقف سريان النهر

4-5-2021 | 18:54

حزب الحركة الوطنية المصرية

محمد الاشعابي

وصف الدكتور أحمد رؤوف مستشار رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية للشئون السياسية والتنظيمية، تصعيد إثيوبيا في أزمة سد النهضة وانكارها للاتفاقيات الدولية بشأن نهر النيل والحقوق التاريخية لمصر والسودان في المياه ، وصفه بـ التصعيد الغير مسئول الذي لا يراعي حقوق الجيرة ولا يحترم المواثيق الدولية بما يؤكد أننا أمام نظام غير مسئول يفتقد للحس السياسي والاخلاقي، ويظن في نفسه أن مصر لقمة سائغة له او لغيره ، لقمة يستطيع ان ينال منها غيلةً وعدواناً، مشدداً علي أن نظام الحكم في إثيوبيا يبدو أنه نظام قاصر في الفهم والرؤي ، لا يقرأ التاريخ ، ولا يتعلم من دروسه، وبالتالي بات نظاماً عاجزاً حتي علي أن يزن ثقل وقوة جيرانه، وبالأخص الدولة المصرية ومدي تأثيرها في محيطها الاقليمي والدولي، دولة ليس من السهل أن يهضم أحد حقها ، خاصة إذا ما تعلق الأمر بـ ملف المياه بوصفه مصدر الحياة والوجود والبقاء.


وتابع الدكتور أحمد رؤوف ، مؤكداً علي أن إصرار إثيوبيا بدء مرحلة الملء الثاني من طرف واحد ودون اتفاق ملزم للجميع ، يعد بمثابة اعلان الحرب ، وبالتالي فإن هذا الملف ، بات هو الملف الأبرز والأهم ، ليس علي طاولة صانع القرار المصري والقيادة السياسية التي نثق في جميع تحركاتها وتعاملها في هذا الشأن ، بل الملف الأبرز والأهم ايضاً علي طاولة كل مواطن في مصر.

وأردف رؤوف : أن الجميع بات مشغولاً الآن ، يفكرون ويراقبون بحذر وبعمق ، في كيفية التوصل لخيارات تمكننا الخروج من تلك الازمة العاصفة ، وبأقل خسائر ممكنة ، وبما لا يضر بالصالح العام ، ويحفظ حقوقنا التاريخية في مياه النيل ، ويصل بنا في نهاية المطاف لـ اتفاق قانوني شامل وملزم لـ الدول الثلاث بشأن قواعد ملء وتشغيل السد قبل شهر يوليو المقبل .

وأوضح مستشار رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية، بأننا في هذا الصدد ، نجدد ثقتنا في حكمة وتعامل القيادة المصرية ، ممثلة في فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي مع هذ الملف الشائك ، وانتهز الفرصة لـ أثمن أيضاً علي دور الدبلوماسي المصري ، الذي يتحرك بفاعلية في المجتمعات الدولية ، ويشرح حقيقة الموقف المصري ، والضرر الذي يمكن ان يقع علي شعب مصر ، جراء هذا التصرف الأثيوبي الأحادي الأرعن ، بما يحشد الاراء ويوحد المواقف الدولية ، لصالح الحق المصري ، ويخلق رأي عام مؤيد ومساند لـ القضية المصرية ، خاصة اذا ما تم تدويل القضية ، واللجوء إلي مجلس الأمن لوقف تلك المهزلة الاثيوبية ، التي تجاوزت حدود الممكن وباتت تعربد بصلف يعكس جهلها بالواقع وطبيعة شعب مصر وقياداتها ، ويبدو أنهم لا يدركون معني مقولة " اتقي شر الحليم إذا غضب " .

وأكد الدكتور أحمد رؤوف أن الغرور الأثيوبي هو غرور الجاهل ، غرور يواجهه حُلم وحكمة وتريث من الجانب المصري ، حكمة الواثق من نفسه والقابض بزمام الامور ، حكمة لا تهزها استفزازات ، ولا تثيرها حماقات ، حكمة تتمسك بالحوار والطرح العاقل ، الذي لا يخرج عن اطار القانون ، ولا ينجر نحو قرارات متهورة غير محسوبة العواقب ، بإختصار " والكلام مازال علي لسان الدكتور احمد رؤوف " ، تحركات الجانب المصري تحركات عاقلة ، رغم ما يشهده الملف من استفزازات وإطالة ومماطلة ، تحركات تؤكد اننا سنتخذ القرار المناسب في الوقت المناسب ، فلن تفرض علينا سيناريوهات ولا توقيتات ، ولن يقدر أحد علي وقف سريان النهر إلي أن يرث الارض ومن عليها ، فعيون خير اجناد الأرض تبيت تحرس في سبيل الله ، تحمي حقوق ومقدرات هذا الوطن الخالد ، تلك العيون لن تمسها النار ، ولن يلحق بها ضيم، ولن تفرط في نقطة ماء واحدة ، مهما تعقدت الازمة ، ومهما طال امدها ، ومهما ارتفع صوت الشيطان ، واختتم رؤوف مستشهداً بقولة تعالي في كتابة الكريم : " وإن جندنا لهم الغالبون‏ " صدق الله العظيم .

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة