أخبار

تعرّف على سبب صفقة «الرافال» الجديدة وسر تسميتها "الصاعقة" و"ملكة المقاتلات للمهام بعيدة المدى"

4-5-2021 | 17:53

طائرات الرافال

مها سالم

قال اللواء نصر سالم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية، إن صفقة الـ 30 طائرة رافال تزيد من القدرة القتالية للقوات الجوية المصرية، وبالتالي زيادة قدرات الدولة الشاملة لتحقيق إستراتيجية الردع التي تضمن تأمين مقدرات الدولة والحفاظ على الأمن القومي، دون الاضطرار للدخول في الحروب التقليدية.


وأضاف "سالم"، أن عقيدة مصر معلنة فهي "دولة تحمي ولا تهدد، تصون ولا تبدد"، ومن ثمَّ تتخذ إستراتيجية الردع كإستراتيجية ثابتة للحفاظ على أمنها القومي.

وأوضح أن إستراتيجية الردع تعني امتلاك قدرات أكبر من قدرات العدو، سواءً أكانت عسكرية أو اقتصادية أو علمية أي القدرات الشاملة، وبالتالي فهذه القدرات هي التي تقنع العدو أن أي محاولة للاعتداء سوف تبوء بالفشل وتكون خسائره أكبر من أرباحه.

وأشار إلى أنه في هذا الإطار فمصر تنمي اقتصادها وكتلتها الحيوية، وكذلك قدراتها العسكرية بالشكل الذي يردع العدو عن التفكير في الإضرار بمصالحها أو الطمع في مقدراتها، أو تهديد الأمن القومي المصري، ويجري رفع كفاءة وتحديث مستمر لمنظومة التسليح بالقوات المسلحة على كافة المستويات سواء القوات الجوية أو البحرية أو البرية.

وربط اللواء نصر سالم بين صفقات التسليح الحديثة تأتي لمواجهة المخاطر التي تحيط بالدولة المصرية، والتي من بينها التهديدات التي تتعرض لها وعلى سبيل المثال ما يحدث في أزمة سد النهضة.

من جهته، قال لواء طيار دكتور هشام الحلبى مستشار بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، إن انضمام طائرة الرافال الفرنسية إضافة كبيرة للقوات المسلحة المصرية، خاصة القوات الجوية، لما تمتلكه هذه الطائرة التي تسمي "الصاعقة" و"ملكة المقاتلات" من إمكانات عالية قدرات متعددة من التسليح وأنظمة تسليح متنوعة ما بين تسليح جو جو وتسليح جو أرض حيث توصل منظومة التسليح بها إلى 9 ونص طن، كما تتمتع بقدرات خاصة في منظومة الحرب الإلكترونية، إضافة إلى قدرتها في عمليات التموين في الجو سواءً كانت تمون أو استقبال تموين من طائرة أخرى، ما يجعلها قادرة على تنفيذ مهام "بعيدة المدى"، متفقا مع ما قاله اللوا نصر سالم من كونها تشكل قوة ردع كبيرة للغالية .

وأضاف الحلبى" أن صفقة الرافال السابقة والتي احتوت على 24 طائرة ساهمت في تكوين خبرات عالية لدى أفراد القوات الجوية، وهو ما سيساعد دخول الصفقة الجديدة والبالغة 30 طائرة إلى الخدمة بشكل سريع، مشيرا إلى أن حصول مصر على هذه الصفقة في هذه المرحلة مؤشر لوجود توافق سياسي عالي بين مصر وفرنسا، من خلال شراكة إستراتيجية مهمة، فالسياسة والتسليح وجهين لعملة واحدة، وتعد فرنسا من الدول الداعمة لمصر، ويمثل ذلك أهمية كبيرة كونها من الدول ذات الثقل السياسي والعسكري.

كما أكد أن العقد المبرم بين الجانبين المصري والفرنسي بشأن التعاقد على 30 طائرة رافال يعد من أهم مزايا الاتفاق، كونه ينص على سداد قيمة الصفقة في مدة 10 سنوات، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة من الجانب الفرنسي في الاقتصاد المصري وقدرته على سداد قيمة الصفقة في هذه المدة المحددة، خاصة في ظل جائحة كورونا، وهذا ما لا يحدث كثيرًا في عقود التسليح التي تنص على فترات سداد أقل لا تصل إلى 10 سنوات.

كانت القوات المسلحة قد أعلنت مساء أمس، عن توقيع مصر وفرنسا عقد توريد عدد 30 طائرة طراز رافال وذلك من خلال القوات المسلحة المصرية وشركة "داسو أفياسيون" الفرنسية في اطار اهتمام القيادة السياسية بتطوير وتنمية قوى الدولة الشاملة.

وكانت مصر وفرنسا قد أبرمت خلال عام 2015 عقدا لتوريد 24 طائرة طراز رافال لصالح القوات الجوية المصرية التى تمثل الذراع الطولية لتأمين المصالح القومية المصرية.


طائرات الرافال - أرشيفية


طائرات الرافال - أرشيفية


طائرات الرافال - أرشيفية


طائرات الرافال - أرشيفية


طائرات الرافال - أرشيفية


طائرات الرافال - أرشيفية


طائرات الرافال - أرشيفية


طائرات الرافال - أرشيفية


طائرات الرافال - أرشيفية


طائرات الرافال - أرشيفية


طائرات الرافال - أرشيفية

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة