آراء

«جولات الجمعة».. حلم مشترك لرئيس وشعبه

4-5-2021 | 14:05

كنت أتمنى أن تكون منصات الإعلام المشبوه لا تزال تعمل بكفاءتها حتى الآن، وهى تتابع الجولات الأسبوعية كل يوم جمعة للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، لا أنتظر منها تقييمًا أو تحليلًا فهى حتمًا لا تمتلك هذه القدرة، لكنى كنت أريد متابعة حجم «التناقض» فقط فيما سعت إليه على مدى السنوات الماضية، وما يحدث على أرض مصر فى الواقع.

هذه المنصات المشبوهة وتوابعها، روجت على مدى سنوات طويلة زيفًا وبهتانًا، أن الرئيس الذى اختاره هذا الشعب يعيش فى بروج مشيدة، وأنه لا يقدر على مواجهة شعبه!

كلها أكاذيب روج لها هؤلاء الخونة، الذين أطلقوا على مشروعهم اسم «المعارضة المصرية»، وهم ليسوا معارضين ولا مصريين فى الحقيقة، لأن المعارضة الحقيقية تكون من على أرض الوطن، وأن تدافع عن رأيك مهما يكن الثمن، لكن هؤلاء هم حفنة من المأجورين، سخروا أنفسهم لخدمة مشروعات، مشبوهة تمولها «خزائن مفتوحة» لدعم التنظيم الدولى للإخوان.

أخطر ما لمسه الناس فى «جولات الجمعة» للسيد الرئيس هو الصدق، ليس فى الحديث فحسب، ولكن فى بساطة التناول والمتابعة، والتحرك بلا ضجيج أو تأثير على سير الطرق، فى اختيار المواقع الحيوية، التى تلامس حياة الناس اليومية وتنقلاتهم، وما ستحدثه هذه المشروعات من سيولة وتدفق وتأثير فى الواقع والمستقبل معًا.

اختيار «يوم الجمعة» فى اعتقادي، هو أكبر دليل ليس على الحيوية فقط، ورفض فكرة «العطلة الأسبوعية»، وإنما توجيه رسالة بأهمية الوقت، مفادها أن الدولة لا تتوقف عن العمل، حتى فى العطلات الرسمية أو حتى الأسبوعية، فلا مجال الآن إلا للعمل وتقديم كل ما هو جديد.
قبل أيام أثناء جولة الرئيس عبد الفتاح السيسى على المجمع الجديد لسوق السيارات البديل، الذى يقام حاليًا على طريق (القاهرة/العين السخنة)، دار حوار بسيط هدفه حلم مشترك بين رئيس وشعبه.

فى هذه الجولة أوصى الرئيس بأن يكون هذا المشروع، صالحًا للعمل على مدار الأسبوع وليس يوم الجمعة فقط كما هو الحال فى سوق السيارات الحالى بمدينة نصر.

ووعد الرئيس بالانتهاء من العمل فى إقامة السوق الجديد خلال الفترة من 3 إلى 4 شهور، ليكون السوق ليس له مثيل ليخدم المواطنين على أفضل وجه. كما أوصى خلال الجولة التفقدية، التى قام بها لبعض قطاعات الطريق الدائرى الأوسطى الذى يربط بين مدن شرق وغرب القاهرة، أن يكون سوق السيارات الجديد متكاملًا يشمل كل الخدمات بما فيها الشهر العقارى والمرور والبنوك، لينهى المستفيدون من السوق كل المعاملات فى مكان واحد، مطالبًا بأن يكون سوق السيارات الجديد على أعلى مستوى.

وخلال اللقاء استمع الرئيس السيسى إلى مطالب المواطنين، وما يحتاجونه من خدمات فى سوق السيارات الجديد، وكان الرد سريعًا لكنه يحمل بين طياته دراسة متأنية بالتأكيد على أنه يسعى إلى توفير كل ما يحتاجه المواطنون من خدمات فى هذا السوق، وتوفير مناطق انتظار وأماكن للفحص والتسجيل والبنوك والكافيتريات والمطاعم ومراكز الصيانة وخدمات أمن مطافئ وإسعاف؛ بالإضافة إلى إقامة معارض سيارات جديدة بالإضافة إلى سوق المستعمل.

لم تتوقف الجولة عند هذا الحد بل أوصى الرئيس بألا تقل المداخل والمخارج المؤدية إلى الطريق الدائرى الأوسطى وغيره من الطرق السريعة والحرة عن 3 حارات، وإقامة حواجز بين قطاعات الطريق الدائرى وترعة المريوطية لزيادة عوامل الأمان.

روح الدعابة لا تغيب مطلقًا عن المصريين، فى أى مكان أو أى حديث مهما بلغت حساسية، فبعفوية شديدة، قال أحد المواطنين أثناء لقاء الرئيس السيسى بالمواطنين بأن الناس يخبرونه دومًا بأنه يشبه الرئيس فى ملامحه، ليرد السيسى عليه ضاحكًا: «حرام عليك».. ويضحك كل الموجودين.

رسائل مهمة تحملها «جولات الجمعة».. لمن يريد أن يستوعب.

نقلاً عن

«رجال الظل» .. وما أكثرهم!

أتعجب كثيراً من العفوية التى لدى الكثيرين من أهل مصر الطيبين، فى تناول أحداث جسام، على حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، بكل سهولة، وكأنهم

العاشر من رمضان .. درس لكل زمان

فى الجلسة التاريخية لنواب الأمة يوم 16 أكتوبر 1973، قال الرئيس السادات فى خطاب النصر: «إن التاريخ العسكرى سوف يتوقف طويلًا، بالفحص، والدرس، أمام عملية

أسبوع تساقط منصات «تكميم الأدمغة»!

فى اعتقادى أن الأسبوع الماضى شهد تصدعًا غير مسبوق فى «المنصات المشبوهة» التى تبث سمومها من تركيا ضد مصر. لا أقول «المنصات الإعلامية» لأن الذى يُقدم على

على هامش أزمات «بالغة التعقيد»!

أستطيع أن أجزم بأن الأيام القليلة الماضية، كانت نموذجًا لإدارة مصر للأزمات، التى تضعها فى مصاف الدول المؤهلة للتعامل باحترافية مع الأزمات الطارئة...

مشروعهم القومي لـ«تخريب العقول»

ظروف مرضية خاصة بعزل منزلي، دفعتنى لراحة إجبارية كانت فرصة كبيرة لإعادة قراءة للمشهد العبثى الذى نعيشه منذ عقود طويلة، مشهد نعيشه فعلاً منذ عقود، ولا نعرف

الجمهورية الثانية .. ملامح وتحديات

المصطلح الذى أطلقه الرئيس عبد الفتاح السيسى قبل أيام، خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة، من أن مصر أمام «جمهورية ثانية ودولة جديدة»، يستحق التوقف بالفحص

بورسعيد عاصمة للثقافة .. ولكن

خلال الأيام القليلة الماضية، جرى على أرض بورسعيد الباسلة، احتفال باختيار المحافظة، لتكون عاصمة للثقافة المصرية لعام 2021.

العلاج بـ «العدالة الثقافية»

لا زلت على قناعة بأن «القوى الناعمة» هي رأسمال الدولة المصرية في الأزمات، وأن تحديات كثيرة عبر التاريخ، تجاوزتها مصر بقوتها الناعمة.

متحف للذاكرة الشعبية

في الحديث عن عقلية المصرى المقاومة لكل قوى البغي، من احتلال وافتراءات وأكاذيب، تستوقفك مساحات شاسعة من العبقرية والقدرة الخلاقة على الإبداع، لا أتصور أن

دولة «على قد عقلهم»!

إلى ماذا تهدف المنصات المعادية لمصر، من حربها الممتدة لأكثر من سبع سنوات؟ خزائن مفتوحة للتمويل بلا نتائج، وشراء مساحات من الكذب والتضليل وفقدان كبير للمصداقية.. ورغم ذلك لم تتوقف للحظة عن بث سمومها!

اقتحام «خط العشوائيات» المنيع!

ما حدث خلال الساعات القليلة الماضية فى »عزبة الهجانة«، يستحق التوقف بالفحص والدرس، فيحسب لدولة 30 يونيو أنها استطاعت اقتحام ملفات ومناطق شائكة لم تستطع

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة