حـوادث

رأي القانون فى واقعة تعد معاق ذهني على طفلة معاقة بالمرج

1-5-2021 | 16:27

النيابة العامة

أحمد الفص

تباشر نيابة الطفل بالقاهرة تحقيقاتها في واقعة تعدي حدث من ذوي الاحتياجات الخاصة - «الإعاقة ذهنية» - ويبلغ من العمر 14 عاما - على أحد أقاربه - طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات - التي تعاني من التأخر العقلي  بمنطقة المرج.

وتبين من التحقيقات أن الطفلة المجني عليها لا تستطيع الكلام؛ نظرا لإعاقتهما الذهنية، وأنها تقيم برفقة شقيقة والدها والتي تقوم على تربيتها مع نجلها المعاق لكونهما يحتاجان إلى رعاية خاصة.

وأوضحت والدة الطفل المعاق، وعمة الطفلة المجني عليها، أنها لا تتركهما وحدهما أبدا نظرا لظروفهما الصحية وتأخرهما العقلي، وأنها قبل الواقعة بحوالي ساعة تركتهما نائمين كالعادة وذهبت تطمئن على والدتها بالغرفة بذات المنزل.

وأكدت عمة الطفلة خلال أقوالها، أنها أثناء الواقعة كانت بالغرفة المجاورة للطفلين تقوم على رعاية والدتها المريضة التي كانت فاقدة الوعي وحيث سمعت صراخ الطفلة وفوجئت بما حدث فأسرعت بها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وكشفت التحقيقات السبب وراء عدم تواجد الطفلة بمنزل والدها برفقة والدتها واتضح أن أم الصغيرة لا تستطيع رعايتها بسبب ظروفها الصحية وأنها تعاني هي الأخرى من ضعف تركيز وتشتت في الذاكرة وكثيرة النسيان.

ومن جانبه، قال عبدالرازق مصطفى المحام والباحث القانوني وعضو بالائتلاف المصري لحقوق الطفل، إن من الناحية القانونية، الحالة هنا لطفل معاق ذهني وبها امتناع مسئولية جنائية، وذلك طبقا لنص المادة 62 من قانون العقوبات الصادر بالقانون رقم 58 لسنة 1937، والتي تنص أنه لا يسأل جنائياً الشخص الذى يعاني في وقت ارتكاب الجريمة من اضطراب نفسي أو عقلي أفقده الإدراك أو الاختيار.

وناشد عبدالرازق، الجهات المختصة بإصدار الشهادات الصحية الخاصة بالزواج، ولابد أن تكون صحيحة ومعتمدة غير صورية، وما حدث من وقائع يرجع بالأساس لزواج أب غير متزن عقليا بأم تعاني من تأخر ذهني لينجبا أطفالا غير أصحاء، ولا قدرة لهما على رعايتهما؛ فالبداية بدراسة صلاحية الزواج للطرفين من الناحية الصحية والقانونية، وما حدث يعد مخالفة واضحة لأنه لا يجوز أن يكون أحد الزوجين معاقا ذهنياً، كونه يترك نسب كبيرة لجواز حدوث الإعاقة بالأبناء.

ونوه عضو بالائتلاف المصري لحقوق الطفل، بضرورة التوعية المجتمعية للآباء والأسر التي بها أطفال من المعاقين، ولابد أن يكون لهم مرجع مستمر من الأطباء والمعنيين بحقوق الطفل والمعاقين؛ لتوفير الحماية اللازمة لهم والبيئة المناسبة لحياتهم ومتطلباتهم اليومية.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة