آراء

.. وانتصف الشهر الكريم

27-4-2021 | 17:38

ها هو الشهر الكريم قد انتصف، ومرت أيامه بسرعة، ولم نشعر بمروره وتسربه من بين أيدينا، فكل الأيام الحلوة تمضي سريعًا، وطوبى لمن اجتهد مع الله ومع نفسه في تلك الأيام المباركة، وزاد من الأعمال الصالحة، والغافل هو من ضيع تلك الأيام هباءً ولم يغتنمها، أو قصر فيها.


وللأسف نرى كثيرًا من الناس يصيبهم الفتور في وسط رمضان، فيغفلون عن هذه الأواسط، وما فيها من الفضل العظيم، فيغفلون عن استحضار النية بشكل مستمر، وقال رسول الله "صلى الله عليه وسلم": (من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه)، وقال "صلى الله عليه وسلم" أيضًا: (من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه).

فهذا الاحتساب وهذه النية ليست مقتصرة على أول رمضان فحسب؛ بل في أوله ووسطه وآخره، فعلى المسلم أن يشحذ همته؛ لأنه قد يعتريها فتور وكلل وملل في وسط الشهر، وقد يقل عدد المترددين على المساجد، وخاصة في صلاة التراويح.

ويجب علينا ألا نضيع على أنفسنا هذه الفرصة العظيمة؛ لأن أبواب الجنة كما فتحت في أول رمضان فهي ما زالت مفتوحة في منتصفه، وكما أن أبواب النار أغلقت في أول رمضان فهي ما زالت مغلقة في وسطه، وكما أن لله في أول رمضان عتقاء من النار، فالله عتقاء من النار في وسط رمضان، وكما أن هذا الصيام سبب لتكفير الذنوب في أوله وفي وسطه وفي آخره.

ولقد خسر وخاب من أدرك أي يوم من أيام رمضان ولم يغفر له، ولا بد من اغتنام جميع أيامه ولياليه؛ فكما جاء في الحديث الصحيح ينادي منادٍ: (يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة).

إذن لابد من الاستمرار في شحذ الهمة وتجديد العزيمة والقيام، وإطالة الصلاة والدعاء والذكر والالتجاء إلى الله تعالى، واستحضار القلب عند قراءة القرآن الكريم وتدبر معانيه، والاستمرار في العمل، وإياكم والتواني، في هذه الأيام المعدودة، فقال الله تعالى في كتابه العزيز: (أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ) سورة البقرة184.

وكما انتهى نصف الشهر الأول فسينتهي نصفه الآخر، وهكذا تمر الأيام وينقضي العمر، فماذا فعلنا في نصف الشهر الكريم الأول؟ وأي شيء استودعناه في تلك الأيام، فهل زدنا من الأعمال الصالحة، وهل زادت حسناتنا، وهل ما زلنا مستحضرين الأجر والثواب في الإفطار والسحور، وتجديد العهد مع الله على الاستمرار على طاعته، والتوبة مما مضى؟!

فالله نسأل أن يعيننا على طاعته وعدم التراخي أو التفريط في كل لحظة وكل ثانية من أيام شهر رمضان المبارك، وأن يبلغنا ليلة القدر.. وكل عام وأنتم بخير.

فضل كورونا على التخطيط الإستراتيجي والبرامج التدريبية

برغم ما عانيناه - وما زلنا حتى هذه اللحظة - من فيروس كورونا، وما حصده من أرواح بريئة؛ فإن له بعض الإيجابيات؛ فبالإضافة إلى أنه جعل البحوث الطبية وعلماء

"مناهضة العنف لحياة برفق" (2 – 2)

حضرت وتابعت أمس واليوم - عبر تطبيق زووم - انطلاق المؤتمر الافتراضي الدولي الأول مناهضة العنف لحياة برفق كعضو في اللجنة الإعلامية للمؤتمر، والذي عقد

"مناهضة العنف لحياة برفق" (1 - 2)

كان لي عظيم الشرف أن أحضر انطلاق المؤتمر الافتراضي الدولي الأول مناهضة العنف لحياة برفق عبر تطبيق زووم كعضو في اللجنة الإعلامية للمؤتمر، والذي بدأ

فتاة المطار

بين حين وآخر يطل علينا السوشيال ميديا بفيديوهات تنتشر بسرعة البرق، وقطعًا الفضل في ذلك يعود لثورة التكنولوجية، فأصبح تداول المعلومة سريعًا ولحظيًا، وبعض

"لا حياة مع الغربان"

آلاف الصواريخ التي أطلقتها فصائل المقاومة الفلسطينية الباسلة على المدن الإسرائيلية، ردًا على اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي على إخواننا الفلسطينيين العزل

هذه هي ليلة القدر

على الرغم من أني لا أعول كثيرًا على الإعجاز العددي في القرآن الكريم؛ ولكن استوقفني وأدهشني بل وأذهلني، أن أجد أن سورة القدر - التي أخبرنا المولى عز وجل

أيام المغفرة

نحمد الله ونشكره بأن بلغنا شهر رمضان، وأن أعطانا فرصة ثانية، وفتح لنا المساجد بعد إغلاقها، وسمح لنا بأن نقيم فيها صلاة القيام مرة ثانية، بعد أن ظننا العام

لماذا نصوم؟

ما الهدف والحكمة من الصيام، وما الذي يعود على الصائمين من الجوع والعطش؟ وللإجابة على هذا السؤال علينا أن نراجع قول الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة: (يَا

آن لكِ يا مصرُ أن تهنئي

أستيقظ كل صباح على زقزقة العصافير وتغريد الطيور، وشعاع الشمس الذهبية الذي يأخذني إلى حيث البساتين والحقول الزاهرة، لأحضر أجمل صحبة ورد لحبيبتي، فحبيبتي تهوى الزهور وتعشق الحياة...

الطفل وكُتَّاب الأطفال

اعتنت كل الشرائع السماوية بالطفل أيما اعتناء، فالإسلام - على سبيل المثال - اعتنى به قبل أن يكون جنينًا في بطن أمه؛ واهتم اهتمامًا شديدًا باختيار أبويه،

في اليوم العالمي للرجل .. "آر يو أوكى"!

هناك الكثير من الرجال والنساء قد لا يعرفون أن هناك يومًا عالميًا للرجل؛ فالرجال في هذا الأمر دائمًا منسيون.

هذه هي مصر

في مثل هذه الأيام من كل عام تتعطر المحروسة بعبير النصر، وترتدي ثوب العزة في يوم عرسها، وتطوق عنقها بِعِقد الكرامة والفخر؛ وتسير رافعة رأسها يناطح السحاب

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة