منوعات

رسائل رمضانية عن جوهر الإسلام

27-4-2021 | 10:30
رسائل رمضانية عن جوهر الإسلامجوهر الإسلام
Advertisements
بقلم : د محمد نصار

(الرسالة الأولي) : منظومة العقائد والعبادات والأخلاق فى الدين الإسلامى جاءت متناغمة ومتناسقة تمامًا(كمًا وكيفًا) ، ولولا هذا التناسق لاصطدم أتباعه فى تناقضات الواقع، لأنهم سيسيرون بالناس من جانب ما يبطله الجانب الآخر.


(الرسالة الثانية) : رسالة الإسلام تتحرك بالإنسان من الاندفاع والعنف إلى الأناة والحكمة، ومن الإلحاد والكفر إلى الإيمان والعلم، ومن التقليد والجمود إلى الاجتهاد والإبداع، ومن الزبد الطاغى إلى النفع الشامل «فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض».


( الرسالة الثالثة) بعث النبى محمد ليقول لمن رضعوا حب الحرب والسيف: ( كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة)، وليعيد بناء النفس على قاعدة: (قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها)، ثم يربط الاستخلاف فى الأرض بمبدأ: (الذين إن مكناهم فى الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر).


(الرسالة الرابعة ): يكمن فى جوهر الإسلام نظرة التكامل للإنسان والكون، فهو يرفض الفصل بين ثنائية: الإنسان والطبيعة - الدين والعلم - الدين والدنيا- العقل والمادة- الروح والجسد- الأنا والآخر. وهذا هو سر نجاح التجربة الإسلامية على كل المستويات.


الرسالة الخامسة : جاء الإسلام يهتف بالناس لكل جميل: جمال السلوك، وجمال القول، وجمال الصنع، وجمال الطبيعة، فصورة الفكر الإسلامى لا تكتمل دون منظومته الجمالية، ذلك لأن الله جميل يحب الجمال .


الرسالة السادسة: كان النبى محمد يحتمل الأذى حتى يئن الاحتمال، ويصبر حتى يعجز الصبر، ويقاوم حتى تهلك المقاومة، بعدها يرفع إلى الله قلبًا راضيا، وعينًا دامعة، ويهمس: إن لم يكن بك عليَّ غضب فلا أبالى، فيهون كل شيء إلى جوار رضاه سبحانه.


الرسالة السابعة: يعد مشروع (هذا هو الإسلام) الذى تبنته وزارة الأوقاف بمثابة الضمير الوطنى والأخلاقى، حيث يتوحد الوطن، ويعم الأمن، وينصرف الناس إلى شئون حياتهم،.


الرسالة الثامنة: الإسلام له تطلعات مستقبلية سامية، هى: التطلع الشغوف والبحث وراء المجهول فى الكون وأسرار الطبيعة (قل سيروا فى الأرضا كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو.. فإن موسى مشى ليقتبس نارًا فنودى بالنبوة»


الرسالة التاسعة: فى أثناء القلاقل والتوترات العالمية ، برز الإسلام يدعو إلى السلام حلًا ، وإلى التسامح منهجًا، لأن حاجتنا إلى السلام والتسامح من الأولويات التى لا غنى عنها لمواجهة طوفان التعصب والكراهية الذى يريد أن يغرق العالم فى دوامته.

نقلاً عن الأهرام المسائي
اقرأ أيضًا:
Advertisements
الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة