منوعات

فضائل رمضانية

24-4-2021 | 14:18

فضائل رمضانية

إنه شهر رمضان المبارك، وعلى المسلم أن يعرف فضائل هذا الشهر العظيم وأن يسعى كل السعى لاغتنام هذه الفضائل وجنى الأرباح العظيمة. والعمرة فى شهر رمضان تعدل حجة، روى البخارى ومسلم عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لامرأة من الأنصار: ما منعك أن تحجى معنا؟ قالت: لم يكن لنا إلا ناضحان، فحج أبو ولدها وابنها على ناضح، وترك لنا ناضحًا ننضح عليه-والنَّاضحُ هو البعيرُ الَّذى يُحمَلُ عليه الماءُ-، قال: «فإذا جاء رمضان فاعتمرى، فإن عمرة فيه تعدل حجة، وفى رواية لمسلم: حجة معى.

ويُسارع المسلم فى شهر رمضان إلى أداء الطاعات والعبادات، والحرص على الأعمال الصالحة كلّها، ومنها أداء العُمرة؛ بالتوجُّه إلى بيت الله الحرام، وقَصْده، والطواف فى الكعبة، والسَّعى بين الصفا والمروة، وإتمامها بالتحلُّل، قال الله تعالى: (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّه)،[١] وفى بيان فَضْل العُمرة، رُوى عن أمّ المؤمنين عائشة، رضى الله عنها، أنّها سألت رسول الله، عليه الصلاة والسلام: (يا رسولَ اللَّهِ على النِّساءِ جِهادٌ؟ قالَ: نعَم، عليهنَّ جِهادٌ، لا قتالَ فيهِ: الحجُّ والعُمرَةُ)، وتكون العُمرة فى أى وقتٍ من العام، إلّا أنّ أداءها فى شهر رمضان أفضل من أدائها فى غيره من الشُّهور؛ لِما أخرجه الإمام مسلم فى صحيحه عن ابن عباس، رضى الله عنهما، أنّ النبيّ، عليه الصلاة والسلام، قال: (فَإِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرِى، فإنَّ عُمْرَةً فيه تَعْدِلُ حَجَّةً)، وللعمرة فَضْلٌ عظيمٌ فى تكفير الذنوب والسيّئات، كما أخبر بذلك الرسول، عليه السلام، بقَوْله: (العُمْرَةُ إلى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِما بيْنَهُمَا، والحَجُّ المَبْرُورُ ليسَ له جَزَاءٌ إلَّا الجَنَّةُ).

نقلاً عن

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة