ذاكرة التاريخ

عباس فارس.. محطات فى حياة "غول التمثيل" وصاحب أقوى حنجرة فى تاريخ السينما

22-4-2021 | 17:15

عباس فارس

انتصار سعيد

يلقبه النقاد بـ "غول السينما المصرية"، صاحب حضور طاغي ذو حنجرة قوية وصوت أجش، ناطق للفصحى بطلاقة، أحد مؤسسي فن التمثيل في مصر ومن رواد المسرح المصري، وُلد في22 أبريل 1902 بحي المغربلين، بدأ التمثيل منذ صغره، حيث شارك في إحدى فرق الهواة في عرض بعنوان (شقاء الأبناء).


كانت انطلاقته للاحتراف عندما انضم إلى فرقة جورج أبيض عام 1925م وأُسند إليه عدة أدوار في مسرحيات، منها:"ماكبث، عُطيل، أوديب ملكًا"، واستطاع إثبات موهبته رغم عدم تحقيقه للشهرة فانتقل بين مسارح أخرى منها فرقة مصر، الفرقة القومية، فرقة نجيب الريحاني وقدم معها أوبريت العشرة الطيبة التي لحنها سيد درويش.

كانت بدايته السينمائية عام 1929م في فيلم "بنت الليل" مع عزيزة أمير، لتتابع بعدها الأعمال فشارك في كثير من الأفلام التاريخية والدينية، فهو أول من جسد شخصيه أبرهة الحبشي في فيلم "رحلة أبرهة"، وارتبط اسمه بأدوار الباشوية والعمودية ومن أشهر أدواره الشيخ العز بن عبد السلام في فيلم "وإسلاماه"، وناظر الوقف المختلس في فيلم "أبو حلموس".

قدم 150 عملاً بين السينما والمسرح والتليفزيون منها: العزيمة، والبؤساء، والعيش والملح، وليله غرام، وأجازة في جهنم، وخضرة والسندباد والقبلى، والسيد البدوي، وليلى بنت الشاطئ وآخرها كان فيلم "العنيد" عام 1973م مع الفنان فريد شوقي، كما شارك في الفيلم الأمريكي "Egypt by three" في دور الشيخ، اختير 5 من أفلامه فى قائمة أفضل 100 فيلم مصري هي: العزيمة 1939م، دنانير 1940م، النائب العام 1946م، الوحش 1954م، خلى بالك من زوزو 1972م، واشترك فى الأوبريت الشهير "مجنون ليلى" مع الموسيقار محمد عبد الوهاب والمطربة أسمهان، حيث أدى دور والد ليلى. 

تأثر بالصوفية في شبابه وكان متدينا، تزوج من سيدة إنجليزية اعتنقت الإسلام وعلمها بنفسه أصوله وأنجب منها ابنه جمال الذي امتهن التمثيل مثل والده، إلا أنه لم يحظ بشهرته وتزوج وسافر الولايات المتحدة وعمل بالأعمال الحرة، وبعد وفاتها تزوج شقيقتها التي اعتنقت الإسلام أيضا وأنجبت له ابنه إسلام واتبع خطوات والده وأخيه وحاز الشهرة، وتوفى في 13 فبراير 1978 بمنزله في العباسية بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 76عاما.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة