آراء

لماذا نصوم؟

21-4-2021 | 15:21

ما الهدف والحكمة من الصيام، وما الذي يعود على الصائمين من الجوع والعطش؟ وللإجابة على هذا السؤال علينا أن نراجع قول الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).


فقد أجابنا الله سبحانه وتعالى أن الحكمة والهدف من الصيام هي "التقوى"؛ فالصيام يعلم الإنسان ويدربه على التقوى التي تحميه من ارتكاب المعاصي والذنوب.

ولكي يحقق الصائم التقوى الحقيقية؛ ليحصل على ثمرة الصيام؛ فيجب عليه إذا صام أن تصوم كل جوارحه وحواسه؛ فيصوم سمعه عن التجسس على خلق الله، ويصوم بصره عن رؤية ما حرم الله، ويصوم لسانه عن الغيبة والنميمة والكذب وقول الزور، وتصوم يداه عن البطش؛ وقال "صلى الله عليه وسلم": (المسلم من سلم الناس من لسانه ويده)، قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" أيضًا: (من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجةٌ في أن يدع طعامه وشرابه).

وإذا صام المسلم فيجب أن تصوم قدماه عن المشي في أي طريق يغضب الله، وألا يمشي بهما إلا لقضاء حوائج الناس، أو للسعي على رزقه بالحلال.

والصيام يقي المسلم ويعينه على غض بصره وحفظ فرجه، ولذا قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم": (يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ - وفي رواية أخرى - فإنه له وقاء).

والصيام الحقيقي هو الذي يقترن بالآداب والفضائل ومكارم الأخلاق، التي قصر سيدنا رسول الله "صلى الله عليه وسلم" بعثته عليها حينما قال: (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق).

وإذا صام المسلم فليكن عليه وقارٌ وسكينةُ وراحة واطمئنان، فهو يؤدي أسمى فريضة وهي فريضة الصيام، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام؛ فإنه لي وأنا أجزي به.. إلى آخر الحديث) رواه البخاري ومسلم.

إن تقوى الله هي المخرج الحقيقي للمسلم من كل ما يحيط به من متاعب وصعوبات، ويقول الله تعالى: (‏‏وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ).

اللهم اجعلنا من المتقين الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وتقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال.

هذه هي ليلة القدر

على الرغم من أني لا أعول كثيرًا على الإعجاز العددي في القرآن الكريم؛ ولكن استوقفني وأدهشني بل وأذهلني، أن أجد أن سورة القدر - التي أخبرنا المولى عز وجل

.. وانتصف الشهر الكريم

ها هو الشهر الكريم قد انتصف، ومرت أيامه بسرعة، ولم نشعر بمروره وتسربه من بين أيدينا، فكل الأيام الحلوة تمضي سريعًا، وطوبى لمن اجتهد مع الله ومع نفسه في

أيام المغفرة

نحمد الله ونشكره بأن بلغنا شهر رمضان، وأن أعطانا فرصة ثانية، وفتح لنا المساجد بعد إغلاقها، وسمح لنا بأن نقيم فيها صلاة القيام مرة ثانية، بعد أن ظننا العام

آن لكِ يا مصرُ أن تهنئي

أستيقظ كل صباح على زقزقة العصافير وتغريد الطيور، وشعاع الشمس الذهبية الذي يأخذني إلى حيث البساتين والحقول الزاهرة، لأحضر أجمل صحبة ورد لحبيبتي، فحبيبتي تهوى الزهور وتعشق الحياة...

الطفل وكُتَّاب الأطفال

اعتنت كل الشرائع السماوية بالطفل أيما اعتناء، فالإسلام - على سبيل المثال - اعتنى به قبل أن يكون جنينًا في بطن أمه؛ واهتم اهتمامًا شديدًا باختيار أبويه،

من أين نبدأ؟

الأحداث تتسارع وتتصارع، والعالم من حولنا يتغير ويتبدل بسرعة شديدة، ولا شيء يبقى على حاله أو يثبت في مكانه، نستيقظ على أحداث وننام على أخرى، كل الأشياء

في اليوم العالمي للرجل .. "آر يو أوكى"!

هناك الكثير من الرجال والنساء قد لا يعرفون أن هناك يومًا عالميًا للرجل؛ فالرجال في هذا الأمر دائمًا منسيون.

هذه هي مصر

في مثل هذه الأيام من كل عام تتعطر المحروسة بعبير النصر، وترتدي ثوب العزة في يوم عرسها، وتطوق عنقها بِعِقد الكرامة والفخر؛ وتسير رافعة رأسها يناطح السحاب

دعوة للسعادة

من منا لا يبحث عن السعادة؟ فالسعادة أمل يشتاق إليه كل إنسان، وغاية يبحث عنها كل البشر.. فهناك من يبحث عنها في المال، وآخرون في الولد، وغيرهم في الصحة،

كورونا ليس نهاية العالم

كما أنه ليست كل الكسور والجروح قاتلة، فكورونا ليس نهاية العالم؛ بل هو بداية لعالم جديد كل ما فيه سيكون أفضل بإذن الله.

ضحايا "الوحوش الإلكترونية" والطائرات الورقية

في وقت مضى - ليس ببعيد - انتشرت ألعاب إلكترونية خطيرة جذبت الأطفال إليها؛ وأخذوا يمارسونها سواء على الموبايل أو الكمبيوتر أو اللاب توب، وأدت إلى قتل الكثير

كورونا سلاح بيولوجي أم فيروس طبيعي؟!

لم يعد هناك حديث يشغل العالم بأكمله غير فيروس "كورونا"؛ الذي يفترس المئات يوميًا؛ ووصل عدد ضحاياه في العالم - حتى الآن - إلى نحو 13 ألف ضحية؛ هذا الفيروس

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة