منوعات

قضية فقهية.. فضائل شهر رمضان

21-4-2021 | 13:35

شهر رمضان

د.فتحى عثمان الفقي

هو الشهر، من صامه وقامه إيماناً بموعود الله، واحتساباً للأجر والثواب عند الله، غفر له ما تقدم من ذنبه، ففى «الصحيح» أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِر له ما تقدم من ذنبه» ومن أدركه فلم يُغفر له فقد رغم أنفه وأبعده الله, بذلك دعا عليه جبريل عليه السلام، وأمَّن على تلك الدعوة نبينا صلى الله عليه وسلم فما ظنك بدعوة من أفضل ملائكة الله يؤمّن عليها خير خلق الله، وهو شهر العتق من النار ففى حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال صلى الله عليه وسلم»: وينادى مناد : يا باغى الخير أقبل ويا باغى الشر أقصر، ولله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة رواه الترمذى، وفيه تفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران، وتصفد الشياطين ففى الحديث المتفق عليه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال «إذا جاء رمضان فتِّحت أبواب الجنة، وغلِّقت أبواب النار وصفِّدت الشياطين «وفى لفظ» وسلسلت الشياطين» أى: أنهم يجعلون فى الأصفاد والسلاسل، فلا يصلون فى رمضان إلى ما كانوا يصلون إليه فى غيره وهو شهر الصبر، فإن الصبر لا يتجلى فى شيء من العبادات كما يتجلى فى الصوم، ففيه يحبس المسلم نفسه عن شهواتها ومحبوباتها، ولهذا كان الصوم نصف الصبر، وجزاء الصبر الجنة، قال تعـــالى: «إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ» الزمر (10)


وهو شهر الدعاء، قال تعالى عقيب آيات الصــيام: «وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِى وَلْيُؤْمِنُوا بِى لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ» البقرة (186) وقال صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر والإمام العادل، ودعوة المظلوم» رواه أحمد، وهو شهر الجود والإحسان؛ ولذا كان صلى الله عليه وسلم كما ثبت فى الصحيح أجود ما يكون فى شهر رمضان وهو شهر فيه ليلة القدر، التى جعل الله العمل فيها خيراً من العمل فى ألف شهر والمحروم من حُــرِم خيرها: «وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر» روى ابن ماجة عن أنس رضى الله عنه قال: دخل رمضان, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرِمها فقد حُرِم الخير كله ولا يُحْرَم خيرَهـا إلا محـروم».

نقلاً عن

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة