ثقافة وفنون

درة: «لم أحقق ربع طموحي.. وعندى رهبة من البطولة المطلقة في رمضان | حوار

21-4-2021 | 15:49

الفنانة درة

حوار - أحمد الضبع

- طبيعتى القلقة تجعلنى فى صراع دائم.. وعندى رهبة من البطولة المطلقة فى رمضان

- أجلت «انتقام سرى» واعتذرت عن «حرب أهلية» حرصًا على حياتى الزوجية

- اخترت ملابس "علا" بنفسى.. واستلهمنا روح القصة فقط

- المسلسل يشبه دراما أسامة أنور عكاشة فى بساطته.. وظهورى كمحجبة لا يعنى التكرار

- لم أحقق ربع طموحاتي.. و"سجن النساء" و"موجة حارة" و"مزاج الخير" أكبر رد على المشككين فى موهبتي

أراهن على«الكاهن» فى السينما.. و«التواصل الاجتماعى» ليست مقياسًا

تجربة مختلفة تخوضها النجمة درة من خلال مسلسل «بين السما والأرض» المأخوذ عن رواية الأديب العالمى نجيب محفوظ، والذى تدور أحداثه فى 15 حلقة فقط، تقدم فيها البطولة النسائية أمام الفنان هانى سلامة الذى تتعاون معه للمرة الثالثة، حيث نجحت درة فى أن تجعل «عُلا» فتاة من لحم ودم لنرى الصراع بينها وزوجها الذى له طبيعة خاصة، كما حرصت على أن تجعل المشاهد يشعر وكأنه أمام «نيولوك» مختلف رغم أنها سبق أن ظهرت فى دور الفتاة المحجبة فى أكثر من عمل.

وكشفت درة فى حوارها مع «الأهرام المسائى» عن تفاصيل استعدادها للعمل، وحرصها على قراءة الرواية لتغوص فى أعماق الأحداث وتكون على دراية كاملة بكل تفاصيله، كما كشفت النصائح التى وجهها لها مخرج العمل، وتخوفاتها من خوض تجربة البطولة المطلقة فى موسم رمضان رغم خوض عدد كبير من أبناء جيلها لهذه التجربة، وأسباب اعتذارها عن مسلسل «حرب أهلية» مع الفنانة يسرا، وتأجيل فيلم «انتقام سرى»، وحول مدى رضائها عما وصلت له من مكانة فنية وحسابات البطولة المطلقة التى وصلت إليها بعد مشوار طويل، وكيف تتعامل مع «السوشيال ميديا» التى أصبحت حديث العصر، كما ردت فى حوارها على المشككين فى قدراتها الفنية وكيف أنها قدمت أعمالا أصبحت علامة فى الدراما المصرية، وتحدثت أيضا عن آخر أعمالها الفنية، وتفاصيل أخرى فى هذا الحوار؛

هل قرأت رواية «بين السماء والأرض» المأخوذ عنها العمل؟
بالتأكيد، ودعنى أوضح أننا استلهمنا روح القصة فقط، لكنها مختلفة تماما عما قدم من قبل سواء الفيلم أو القصة، خاصة أن المؤلف إسلام حافظ صاغ المسلسل بشكل عصرى يتماشى مع وقتنا وزمننا هذا، ولم تنحصر أحداثه فقط داخل المصعد مثل الفيلم، كما أضاف شخصيات لم تكن موجودة فى الفيلم أو القصة، فضلا عن أنه خلق للشخصيات أبعادا إنسانية وخلفيات فى الماضى والحاضر طوال أحداث المسلسل وأعطاها ثراءً دراميا، فشخصية “عُلا” التى أجسدها وتمثل البطولة النسائية فى المسلسل غير موجودة فى الفيلم أو الرواية، وكما شاهدنا لم تكن داخل المصعد بل كانت محركة للأحداث من خارجه مع زوجها «حميد سراج الدين» الذى يجسد دوره الفنان هانى سلامة وهو شخصية شائكة ولديه أفكار فلسفية فى كل مناحى الحياة.

ما الذى جذبك فى العمل لتخوضى به السباق الرمضانى؟

الحقيقة أننى فى البداية كنت قررت عدم خوض دراما رمضان لكى أهتم بحياتى الخاصة، ولكن عندما عُرض عليّ المسلسل تراجعت عن قرارى لأنه مكون من 15 حلقة ففضلته لأنه ابتعد عن المطّ والتطويل ووجدت أن كل مشهد له ضرورة درامية ولا يمكن حذفه، لأنه فى بعض الأعمال يشعر الممثل أنه أعاد سرد الحوار مرة أخرى فى العمل نفسه فى مشهد سابق، كما أن الشخصيات فى بين «السما والأرض» مثلما نقول "بتوحشك ما تلحقش تشبع منها ولا تمل منها" فضلا عن أنه عمل واقعى اجتماعى والشخصيات فيه من لحم ودم نقابلها فى حياتنا اليومية، وتجمعنا بهم مواقف عابرة، بعكس المسلسلات الأخرى التى يختفى منها الجانب الاجتماعى البسيط، كما أنه لا يخلو من عنصر التشويق وشعرت أن المسلسل يشبه أنماط ما كان يكتبه الراحل أسامة أنور عكاشة من بساطة الأحداث رغم سخونتها بعض الشيء و بشخوص من رحم المجتمع، وهو ما يميز أدب نجيب محفوظ بالواقعية وتضمنه للمغزى ويحمل رسالة غير مباشرة.

تعتبر شخصية «علا» نموذجا لم تجسديه من قبل.. هل كان ذلك دافعا لتقديمها من خلال المسلسل؟

بالفعل، فدائما ما أبحث عن الشخوص التى لم أجسدها من قبل وتكون بعيدة كل البعد عن شخصيتى الحقيقية وهو ما وجدته فى «عُلا»، وليس لأنها فتاة محجبة فسبق وأن قدمت دور المحجبة بأشكال مختلفة سواء فى مسلسل «سجن النساء» أو أفلام «يوم وليلة» و«مولانا» و«المعدية»ـ ولكن لأن طباعها وطبيعة الأحداث جديدة التناول بالنسبة لي، فهى من أسرة محافظة وتتصف بالرومانسية والطيبة والبراءة وحبها لزوجها «حميد» الذى يفرض أسلوبا معينا فى حياتهما، وهو ما يجعلها خاضعة له رغم محاولاتها الدائمة أن يكون لها وجهة نظر، لأن زوجها أستاذ جامعى وكاتب، ودائما ما يدخلان فى سجال حول المعتقدات والانفتاح الفكري، ولكن مع مرور الأحداث يظهر جانب لا يتوقعه المشاهد وهو أحد عناصر الانجذاب لها فإذا كانت شخصية سطحية أو ذات وجه واحد حتى مع تواتر الأحداث فلن يشعر بها المشاهد ولن تترك أثرا وهو أمر لا أفضله.

ما صعوبة الشخصية من وجهة نظرك؟

رسمت «علا» بإحساسى كممثلة من خلال قراءة السيناريو والمناقشة مع مؤلف العمل، والمخرج محمد العدل، فهى شخصية مركبة بعض الشئ وتعبيراتها وانفعالاتها داخلية، وهو ما يمثل صعوبة فى تجسيدها لأنه ليس هناك عوامل أخرى تظهرها مثل لكّنة معينة أو طريقة حديث مميزة، وهنا يعتمد الأمر على روح الممثلة وليست «درة» أيقونة الموضة والأناقة، وأيضا تأتى الصعوبة أنه رغم أننى بطلة فى العمل إلا أننى لست موجودة معهم فى المصعد الذى يعتبر مسرح الأحداث خلال العمل ولكنى محور الأحداث من خارجه.

مثلما ذكرت سبق أن ظهرت فى أكثر من عمل بشخصية المحجبة.. ما الجديد فى «بين السما والأرض»؟

دعنا نتفق أن شريحة المحجبات كبيرة فى مجتمعنا ويختلف مستواها الاجتماعى والثقافى والتعليمى والمادي، لأن الشائع أن أى فتاة محجبة تكون منحصرة فى بيئة فقيرة وهو أمر غير صحيح فهناك فتيات محجبات ينتمين لطبقات مرفهة وثرية ولديهم طريقة تفكير متحضرة جدا، و«عُلا» تنتمى إلى طبقة الفتيات الميسورة ماديا ولكن ليست من الأثرياء وهو ما يعنى أن تعاملها فى حياتها اليومية يغلب عليه التحضر وهذا لا يمنع أن تمتلك الطموح وتعيش قصة رومانسية، قد تكون شخصيتى فى «بين السماء والأرض» تشبه بعض الشيء «أميمة» فى «مولانا» ولكن الأخيرة تتصف بأنها صدامية وتواجه زوجها بعكس الأولى التى بها بعض الخنوع.

وأود أن أوضح أننى دائما ما أركز على الملابس التى تتناسب مع الشخصية حيث اخترت أزيائها بنفسى لترتدى لباسًا محتشما وفى الوقت نفسه أنيق وراقى ومصنوع من خامات ذات جودة عالية وليست متدنية المستوى وحتى طريقة وضع غطاء الرأس اعتمدت على نفسى فى تنفيذها، بجانب الماكياج الهادئ المتزن الذى يعكس أنك أمام شخصية ملتزمة دينيا، فليس شرطا أن كل محجبة تكون متواضعة فى الجمال وتعيش حياة كادحة وظروفا قاسية.

هل قابلت نماذج مثل «عُلا» فى الواقع؟

ليس بالضرورة أن كل شخصية نجسدها نكون قابلناها فى حياتنا، ولا أميل لفكرة تكرار الشخوص لأن "عُلا" مثال موجود فى أغلب الفتيات نتعامل معهم فى حياتنا وليست تركيبة خاصة لشخصية متفردة أو تنتمى لفئة شحيحة فى المجتمع مثل طبيبة فى تخصص فريد أو سجينة أو مصابة بمرض عضال فهنا أنت تحتاج إلى معايشة معها لكى تتداخل مع الشخصية أكثر.

يعتبر هذا العمل هو الثالث الذى يجمعك بالفنان هانى سلامة، كيف رأيت هذا التعاون؟

لم تتغير طباعه وأخلاقه منذ أن عرفته فى أول أعمالى فيلم «الأولى فى الغرام»، وكيف أنه فنان متعاون ومريح وملتزم وغير نرجسي، ولا يهوى التباهى الزائد بالذات، ودائما ما يركز فى عمله فقط فهو من أكثر الفنانين الذين ينطبق عليهم "فى حاله" ولدينا صفات مشتركة فى حبنا للهدوء والعمل فى صمت والاتزان وهو ما انعكس على عملنا سويا بخلق كيمياء تجعلنا لائقين مع بعضنا خاصة فى دور الزوجة.

اعتذرت عن عملين فى دراما رمضان فما هما؟

كنت قد اتفقت على تقديم مسلسل «انتقام سرى» كبطولة مطلقة لى ضمن السباق الرمضانى وفضلت تأجيله للعام المقبل حتى لا يكون على حساب حياتى الخاصة لأنه يحتاج جهدا ووقتا كبيرين، والثانى هو «حرب أهلية» مع النجمة يسرا وعرض عليّ بعدما ارتبطت بمسلسل «بين السما والأرض».

ولكن كان من الممكن أن تشاركين فى «حرب أهلية»، و«بين السما والأرض» معا؟

منذ فترة تسند لى أدوار البطولة والتى تحتاج إلى التركيز، فلدى قناعة أن البطل الرئيسى يظهر فى عمل واحد وليس أكثر، وبالتالى فإن مشاركتى فى العملين ستكون بدور رئيسى وليست بدور ثان أو ثانوى أستطيع التوفيق بينهما.

هل معنى ذلك أنك تصدرين نفسك كبطلة مطلقة حاليا؟

الأمر لا يقاس هكذا، ولكن موضوع العمل هو ما يحدد طبيعة البطولة هل ثنائية بين بطلين أم بين رجل وسيدة فى قصة حب أم نسائية، فالسينما مثلا تعتمد على البطولة الجماعية مهما كانت مساحة الدور للبطل، وقديما كانت الأعمال التليفزيونية تعتمد على ذلك، ثم دخل مفهوم البطولة المطلقة وفى رمضان الحالى عادت مرة أخرى البطولة الثنائية بين عمالقة وهو أمر لا ينتقص من الفنان لأن نجوم هوليود العالميين يقدمون ذلك حسب طبيعة العمل والمهم أن يكون الدور فى مكانة تليق بك وقيمتك كفنان، ولذلك لم أضع فى حسابات ضرورة التواجد فى دراما رمضان ولا أستطيع القول إن «بين السما والأرض» بطولة مطلقة لى فأنا أمثل البطولة النسائية فى العمل.

هل تأخرت خطوة البطولة المطلقة فى رمضان؟

أنا لم أتعجل البطولة المطلقة فقد جاءتنى بعد مشوار طويل اعتمدت فيه على نفسى وتدرجت التدرج الطبيعى حتى تصديت للبطولة المطلقة بأعمال عرضت خارج الشهر الكريم، ولكن بداخلى رهبة تجاه البطولة المطلقة خاصة فى دراما رمضان وأطمح للظهور بأفضل عمل وشكل وصورة تحقق صدى وتفاعل لأن العمل يحمل اسمى وسأتحمل المسئولية كاملة أمام الجمهور وهو أمر مخيف بالنسبة لي، بعكس فنانين آخرين لا يمتلكون مسيرة فنية طويلة ولا يضعون اعتبارات النجاح والفشل فى مخليتهم وكل همهم هو البطولة المطلقة وفقط.

هل معنى ذلك أنك تخشين ألا يحالفك التوفيق فتعودي خطوة للخلف؟

بطبيعتى قلقة، فالمكانة التى وصلت لها من نجومية تعجلنى فى صراع كبير بين رغبتى فى المحافظة على ما وصلت إليه وتقديم الأفضل، وبين ما أطمح إليه كخطوة تضيف لي، لأنه فى كثير من الأحيان أجد بداخلى رفض لدور ما لأنه لا يتناسب مع طموحاتى فأعتذر وأجلس فى بيتى أفضل لي، وهذا قد يؤخر خطواتى بعض الشيء فالأمر بالنسبة لى ليس سهلا، وقد يرى البعض أننى أصعب الأمر على نفسي، ولكننى أرى أننا لا نعمل بمفردنا، بل داخل منظومة لا نتحكم بها وهى ما تجعل العمل ناجحا أو لا منها عناصر الإنتاج والإخراج والسيناريو والتسويق وبالتالى دورك كنجم أو فنان له مساحة محددة وفق هذه المنظومة.

هل أنت راضية عن مكانتك الفنية؟

الرضا بما قسمه الله لى أمر لابد علينا أن نرضخ له، لكن صدقنى إذا قلت لك أننى لم أصل حتى إلى ربُع ما كنت أطمح إليه، فرغم ما حققته من مكانة ونجومية وأعمال جيدة ومحبين فى كل أنحاء الوطن العربي، ولكن يبقى بداخلى شغف لعمل أفلام وأدوار أفضل ولكن الظروف لم تتح ذلك، وهو ما كان قد يجعلك فى مكانة أكبر وأعلى شأنا، فمثلا هناك أعمال مثلت بصمات فى مشوارى الفنى وأعتبرها أكبر رد على المشككين فى موهبتى أو الذين يحاولون التقليل من شأنى فى التمثيل ومنها مثلا «دلال» فى «سجن النساء» مع المخرجة كاملة أبو ذكرى و«ليلي» فى «موجة حارة» مع المخرج محمد ياسين، و"رمانة" فى «مزاج الخير» مع المخرج مجدى الهواري، فأشعر بكم الانبهار والفخر بنفسى كممثلة، ومدى الإلهام الذى نزل عليّ أثناء تشخيصهم، وكيف أنها أعمال مكتوبة باحترافية شديدة وبها تفاصيل رائعة ومع مخرجين أتمنى أن تجمعنى الظروف للعمل معهم مرة أخرى لكى تخرج أفضل ما عندك وتبرز قدراتك التمثيلية، فاجتماع هذه العناصر فى عمل واحد لم يعد أمرا يسيرا.

هل تشعرين بالغيرة من فنانات تصدرن البطولة المطلقة رغم حداثة عهدهن فى مجال التمثيل؟

كل نجم له جمهوره الذى يستهويه وآخرون لا، وهو أمر طبيعى وهذه سُنة الحياة وأرى أن الفنان عليه أن يمتلك قاعدة جماهيرية قبل أن يذهب للبطولة المطلقة، وفى المقابل هناك آخرون يخدمهم الحظ فيصلون بسهولة، وكلها أرزاق وحظوظ، وبالنسبة لى فأنا لست من الشخصيات التى تكذب على ذاتها لأننى أحرص على تقييم ذاتى ومحاسبتها، وهو أمر صعب وبعكس فنانين آخرين لديهم قناعة أنهم موفقون دائما وأعمالهم تحقق صدى كبيرا مهما قيل عنها من نقد ولكنهم لم يتعبوا مثلي.

هل تقيسين ردود الفعل من السوشيال ميديا؟

أعتقد أنها تأخذ حيزا أكبر من حجمها الحقيقى وليس من المفترض أن تكون عاملا مهم فى التقييم، لأن شريحة كبيرة من الجمهور ليست متواجدة على الواقع الافتراضى وواجهت هذا كثيرا أعمال لا تحظى بقبول لدى عدد من مستخدمى السوشيال ميديا، وعندما أقابل أشخاصا فى الشارع أجد أن الدور حظى بقبول لديهم، وحتى أرقام المشاهدات والترند وغيرها من المقاييس أظن أنها غير دقيقة ولا يعتد بها كرد فعل لمدى نجاح العمل من عدمه.

ماذا عن السينما؟

انتهيت من تصوير «الكاهن» وأراهن عليه كثيرا فى أول بطولة مطلقة لى فى السينما، وهو ليس فيلم رعب كما أشيع ولكن به جانب من الخيال الذى يعتمد على التشويق، حيث أجسد دور صحفية قوية وشجاعة وتتصدى للأزمات التى تواجهها بكل قوة وتحارب للدفاع عن حقها، فضلا عن أنها زوجة لأياد نصار ولديهما ابنة ضمن الأحداث، وتجمعهما مشاهد أكشن، ويشارك فى العمل نجوم كبار مثل حسين فهمى ومحمود حميدة وفتحى عبد الوهاب وجمال سليمان، وهو تأليف محمد ناير، وإخراج عثمان أبو لبن.

هل تشركين زوجك فى اختياراتك الفنية؟

الحقيقة أنه لا يتدخل فى عملي، ويحترم قراراتي، ولكن كأى زوجين شريكين فى الحياة بالتأكيد أطلب رأيه فى بعض العروض الفنية وأهتم برأيه الاستشاري، ولكنه لا يتعمق فى التفاصيل الدرامية للعمل فهو يثق فى جيدا، كما أننى حريصة على اطلاعه بطبيعة الدور الذى أؤديه ويوم عملى أثناء التصوير كأى زوج يهتم بزوجته.


الفنانة درة


الفنانة درة


الفنانة درة

نقلاً عن

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة