ثقافة وفنون

«زينة» تكشف أسرار «كله بالحب»: الأحداث والشخصيات من الواقع.. والمسلسل «تجاري بحت»

19-4-2021 | 12:05

زينة

حوار - إيمان بسطاوى

المسلسل تجارى بحت.. وصابرين أول من وقع عليها الاختيار لأنها الأنسب والأقرب للدور

لا أنافس أحدا لأن ما أقدمه مختلف والموسم صعب والتحدى فى تقديم عمل متميز كل عام

انشغالى فى مرض شقيقتى وراء تأخر التصوير..وعندى قدرة على اختيار أعمالى فى التليفزيون

قضايا المرأة أكثر ما يشغلنى.. ولا أكرر أدوارى خائفة من خطوة الفوازير رغم أنها حلمى منذ الصغر.. ولم أبتعد عن اللون الكوميدى

تحرص الفنانة زينة على حجز مقعدها كل عام على الشاشة لتقدم عملا دراميا فى موسم رمضان، حيث تنافس هذا العام بمسلسل «كله بالحب»، الذى تجسد فيه شخصية جديدة عليها لفتاة ترتكب عمليات نصب واحتيال رغما عنها قبل أن تقف مع نفسها وتحاول ألا تستمر فى هذا الطريق، وقالت زينة فى حوارها مع «الأهرام المسائي»، إن الشخصية التى تقدمها فى العمل حقيقية وكذلك أحداث العمل، مؤكدة أنها ضحية ظروف خارجة عن إرادتها ونتاج أسرة دفعتها لسلك هذا الطريق. 

كما تحدثت عن سبب تأخر تصوير العمل، وطبيعة المنافسة فى رمضان، وحرصها على الموازنة بين الشكل الفنى والتجارى فى أعمالها لتحقق توازنا فى أعمالها الفنية، وكذلك أسباب مناصرتها لقضايا المرأة فى أعمالها، وسبب عدم تقديمها للفوازير رغم أنه حلمها منذ الصغر، وتفاصيل أخرى فى هذا الحوار: 

ما السبب وراء اختيارك لهذا العمل لتشاركين به فى موسم رمضان؟

اخترت هذا المسلسل لأنه فكرتى وأنا أيضا صاحبة القصة، وبناء على ذلك تواصلت مع المخرج الذى تجمعنى به صداقة طويلة، خاصة أننى كان عندى قصتان وأحتار بينهما، حيث عرضت عليه القصتين وقلت له إننى معجبة جدا بالقصة الحالية للعمل للدخول بها فى موسم رمضان، وبعدها بدأت أفكر فى سيناريست يكتب العمل وبدأنا بعدها فى اختيار فريق العمل.

هل معنى ذلك أنك يستهويك كتابة الأعمال الدرامية؟

لا أفكر فى موضوع الكتابة ولكنها مجرد أفكار أستلهمها من الواقع، ومن مواقف شاهدتها بنفسى سواء من أفلام أو قصص شاهدتها على أرض الواقع وعاصرتها، فالمسألة ليست فى الكتابة لأننى لا أفكر فى هذا الموضوع حاليا، ولكن القصة التى استوحيتها من مواقف وأشياء حقيقية حولى، وكذلك قصص أشخاص حقيقيون حدثت لهم، وفى الوقت نفسه اشتغلنا على السيناريو ثم بدأنا بعدها فى اختيار الممثلين وكان بعضهم مشغولا بأعمال أخرى، فبحثنا عن بدائل.

وهل وقع الاختيار على الفنانة صابرين من البداية؟

نعم من البداية كنت أول من فكر فى الفنانة صابرين، فهى أكثر شخصية مناسبة للدور جدا، حتى أن الشخصية التى تشبهها فى القصة الحقيقية كانت تشبهها بشكل كبير.

معنى ذلك أن قصة المسلسل والشخصيات حقيقية ؟

نعم بالتأكيد القصة حقيقية، كما أن شخصيتى فى العمل حقيقية جدا، وكذلك كل الشخصيات فى المسلسل مستمدة من الواقع.

وما السبب فى تغيير اسم العمل من «زى البيت الوقف» إلى «كله بالحب»؟

الاسم فى البداية كان اسمه «دهب» وبعدها قمنا بتغيره إلى «كله بالحب» وهذا بناء على رغبة شخص داخل العمل وأنا لا أحب أن أضايق زملائى، وبناء على هذا الأساس قمنا بتغيير اسم العمل.

دائما ما تحرصين فى كل أعمالك على مناصرة قضايا المرأة فما السبب؟

هذا صحيح، فأنا طوال الوقت أحاول نصرة المرأة لأننى أرى أن الرجال يناصرون بعضهم حتى وإن لم يعرفوا بعضهم البعض ومتفقون دائما سواء فى الشر أو أى شيء آخر، بينما السيدات توجد بينهن غيرة وهذا الأمر يضايقنى، ولا أعرف السبب وراء ذلك، وأتساءل لماذا لا نكون هكذا مع بعض كسيدات متفقين ومناصرات لبعضنا البعض، فأنا متفقة دائما مع المرأة فى الخير وأقف بجوارها ولا أتكلم عليها ومتفقة فى اتحادنا مع بعض، فلماذا لا نكون جميعنا هكذا، وأتمنى أن تكون كل السيدات متفقات ومناصرات لبعضهن، وألا يشغلن أنفسهن بالغيرة والأذى لبعضهن البعض، وهذا المسلسل يناصر المرأة ويتضمن العديد من المواقف التى تدل على ذلك.

قدمت «مريم» فى «جمع سالم» وكاميليا فى «ممنوع الاقتراب أو التصوير» و«نعمة» فى «أزمة نسب» وليلى فى «لأعلى سعر»، كلهن نماذج لسيدات جسدت قضاياهم، هل أنت مهمومة بهذا النوعية من الدراما؟
بالطبع، مهمومة فى المقام الأول بقضايا المرأة، وكل شخصية من هؤلاء مختلفة عن الأخرى وكل دور بعيد تماما عن غيره، وكل عمل منهم يناقش قضية جديدة ومختلفة، فالأدوار كلها مختلفة، خاصة أننى أحرص طوال الوقت ألا يكون كل دور شبيه للآخر، وهى نعمة من الله أننى استطيع التمييز بين الأدوار واختيار الأنسب لى، وأن يكون عندى الفرصة لاختيار ما أقدمه لأنه ليس كل الناس تأتى لها فرصة اختيار ما تقدمه، هذه الفرصة لم تكن موجودة بشكل كبير بالنسبة لى فى السينما، ولكن الحمد لله جاءت لى حاليا، بينما فى التليفزيون عندى فرصة كبيرة جدا لاختيار الموضوعات التى أقدمها، واعتبرها نعمة كبيرة.

هل ترين نفسك محظوظة؟

المسألة ليست أننى محظوظة أو لا لأن الحظ من الممكن أن يكون فى البداية فقط، ولكن الاستمرار نتاج توفيق من الله واجتهاد.

وما الاختلاف بين شخصيتك فى هذا المسلسل والنماذج التى قدمتها من قبل؟

نحن 100 مليون ولا يوجد تشابه بين الشخصيات وبعضها البعض، وبالتالى فإن كل الشخصيات مختلفة تماما عن بعض، ولا شخصية تشبه الأخرى، ومازال أمامى الكثير من النماذج التى أقدمها فى أعمالى المقبلة، ومازال الوقت مبكرا لأقدم ما أريد.

وما الجديد فى الشخصية التى تقدميها فى «كله بالحب»؟

للشخصية الحالية فهى مختلفة بشكل جذرى عما قدمته، فهى فتاة حتى وإن ظهرت بأنها سيئة وارتكبت أفعالا خاطئة ومخالفة ولكنها ضحية أهلها، خاصة أنها «بنت ناس»، ومن طبقة راقية وتعلمت فى مدارس مستواها عالى وشاطرة ومجتهدة، ولكن والدها ارتكب أمرا خطأ قبل أن يتوفى ويتركهم لشخص يلعب بهم ويشغلهم فى النصب، فيصبح النصب بالنسبة لها مهنة تمتهنها، ولكنها فى الوقت نفسه طوال الوقت غير راضية عن نفسها وعما تفعله، ومثل أى شخص تأتى لها لحظة وتفوق وتنتبه لما تفعله وتبدأ فى التغيير من نفسها وعندما تبدأ فى ذلك يحدث لها حالة مختلفة.

هل ترين أنها ضحية المجتمع والأسرة التى ولدت وعاشت فيها؟

طبعا ضحية، خاصة أن أم هذه الشخصية مُهملة ووالدها ضحى بأبنائه، لذا اعتبر أن هذه الشخصيات التى قدمتها فى العمل ضحايا حقيقيين، فالشخص لا يختار والديه وبالتالى عندما يخرج للحياة ويجدهم غير جيدين أو مربين فاضلين وبالتالى غير قادرين على توجيه أبنائهم للصواب والخطأ، لابد أن نلتمس أعذارا لهؤلاء الأبناء بشكل كبير لأن الشخص المربى غير موجود فى الأساس، وأحمد الله أن حياتى مختلفة عن هذه الشخصيات فى الحقيقة حيث خرجت من بيت محترم وأبويا وأمى قاموا بتربيتنا جيدا، فالأب والأم قدوة وهما يوجهان أبنائهما ويقومان بتربيتهم ويؤمنان مستقبل أبنائهم ليكونوا السند وكل شىء بالنسبة لأبنائهم حتى عندما يموتون يصبحون السمعة الطيبة فى هذه الدنيا.

هل الجمهور سيتعاطف مع شخصيتك بالعمل؟

من الممكن أن يستقبلها كل واحد بشكل مختلف، ولكن فى اعتقادى أن الجمهور سيحبنى ولن يكرهنى، حتى وإن لم يتعاطف معي.

هل حرصت على إبراز مشاعر معينة فى الشخصية التى تقدميها؟

بالتأكيد هناك مشاعر كثيرة حاولت أن أخرجها فى المسلسل، ولكن هذا لا يعنى أن الشخصية التى ألعبها لها علاقة بى أو أننى مررت بتجارب مماثلة فى حياتي.

أصبحت من النجمات اللاتى يحفظن مقعدهن على الشاشة فى رمضان ما تعليقك؟

هذا الأمر يسعدنى للغاية رغم أن الموضوع أصبح صعبا جدا جدا، والمخاطرة فى موسم رمضان لم تعد شيئا سهلا، ويفرض على الشخص تحديات أولها أن أقدم كل عام شيئا مختلفا عن العام السابق، حتى نكون مختلفين وينتظر الجمهور أعمالنا، فضلا عما يتطلبه الأمر من مجهود كبير للغاية لتقديم عمل يرضى الجمهور وينال إعجابه.

وما هى الصعوبات والتحديات التى واجهتيها فى هذا المسلسل؟

كانت هناك تحديات وصعوبات كثيرة جدا منها فكرة بدء تصوير المسلسل فى وقت متأخر، مع اقتراب شهر رمضان، لأخوض سباقا مع الوقت وأجاهد للحاق بالموسم فهذا تحد صعب جدا لا أريد تكراره.

وما السبب وراء دخولك التصوير متأخرة خاصة أنها ليست المرة الأولى حيث تكرر هذا الأمر فى العام الماضي؟

ليس ذنبى ولكن الظروف أجبرتنا على دخول التصوير متأخرين، فرغم أننى كنت قد حسمت مشاركتى فى موسم رمضان الحالى، ولكن ما حدث هذا العام كان خارجا عن إرادتى، حيث كان من المفترض أن أتعاقد فى وقت مبكر، إلا أن شقيقتى مرت بأزمة صحية دخلت على أثرها المستشفى نتيجة إصابتها بنزيف فى المخ، وقتها تركت كل شيء وتفرغت لها لدرجة أن الجهة المنتجة جاءت إلى المستشفى لكى أتعاقد على العمل، وكنا وقتها فى فصل الصيف والوقت مبكر جدا ولم أكن مستعدة للتعاقد أو حتى التفكير فى العمل لانشغالى بالأزمة الصحية التى تعرضت لها شقيقتى، فالمفروض أننى أتعاقد أولا ثم اختار النص والسيناريو الذى أخوض به الموسم، لكن هذا لم يحدث مبكرا بسبب الظروف التى تعرضت لها، فاعتقدوا وقتها أن زينة قالت لا ولكن عندما عدت وأبلغتهم بموافقتى كانوا قد اتفقوا على أعمال أخرى، وسألونى عن الفكرة والموضوع الذى أريد أن أقدمه فى المسلسل فأخبرتهم أن الفكرة فى «ذهني»، وطلبوا منى أن أوقع التعاقد أولا بالتزامن مع بدء كتابة المسلسل وحتى تكون هناك فرصة للسيناريست لكتابة العمل بارتياح، فكان السبب وراء تأخر دخول تصوير المسلسل أننى لم أوقع التعاقد فى وقت مبكر عندما طلبوا منى ذلك فى المرة الأولي.

هل معنى ذلك أن عدم دخول التصوير مبكرا لم يجعلك تختارين الفريق المشارك بشكل جيد؟

لا بالعكس كل فريق العمل مناسب جدا، فالاختيار للشخصيات داخل العمل ملائم لأدوارهم للغاية.

كيف ترين المنافسة هذا العام؟

المنافسة خطيرة ولكننى لا أنافس أحدا لأننا مختلفون، فأنا لا أقدم عملا صعيديا أو مشابها للأعمال المقدمة فى موسم رمضان، ولكن مسلسلى مختلف تماما عن نوعية أعمال هذا الموسم، وبالتالى لا توجد منافسة من الأساس، لأن العمل الذى أقدمه مختلف جذريا عن الموجود حاليا.

دائما ما تبتعدين فى أعمالك عن الشكل التجارى فما السبب؟

لا هذا العام على العكس تماما حيث أقدم عملا تجاريا، فأنا أحب الشكل التجارى، رغم أننى قدمت العام الماضى الشكل الفنى فى مسلسل «جمع سالم»، لكننى أرى أنه من الغباء ألا يقدم الشخص سوى شكل فنى طول الوقت، فوقتها الناس لن تشاهد ما يقدم من الأساس، لذا أحاول أن أقدم توازنا بين الشكل الفنى والتجارى، فمرة فنى وأخرى تجارى، ففى السينما قدمت من قبل «الفلوس» و«بنتين من مصر» و«واحد صفر» وقدمت «الجزيرة» وحققت اختلافات فى الشغل، وهذا أمر ضرورى أن اختلف وأقدم بمزاجى شكلا فنيا وفى العام نفسه أقدم آخر تجاريا، حتى يكون هناك توازن، وهذا العام سيكون العمل تجاريا بحتا، وليس كل مرة أقدم تجاريا ولا كل مرة أقدم فنيا، بل كل مرة يكون الشكل مختلفا.

وما السبب فى ابتعادك عن الكوميديا؟

لست بعيدة عن الكوميديا بل على العكس هذا العام سأقدم دورا كوميديا خفيفا على قلوب الجمهور.

هل لديك نية لتقديم فوازير واستعراضات؟

أنا أحب هذا اللون جدا وأتمنى أن أقدمه ولكن أتخوف من أن أخوضه وأراه شيئا يخيف، ولكن فى الوقت نفسه هذا حلمنا كلنا منذ الصغر بأن نقدم فوازير ولكن فكرة خوض هذه التجربة ليس سهلا كما يظن البعض.
 

نقلاً عن

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة