تأثير الحاسوب والإنترنت في حياتنا.. هل يحل الروبوت مكان الأيدي العاملة؟

18-4-2021 | 21:10

تأثير الحاسوب والإنترنت

نمت أجهزة الكمبيوتر واستخداماتها بسرعة وعلى نطاق واسع في جميع أنحاء العالم، يتم استخدامها للتعامل مع العديد من المهام بسبب إمكاناتها المختلفة، فصنع بوجوده مع الإنترنت عامل أساس في مساعدة البشر على حل المشاكل في الحياة اليومية، وأصبح إنجاز الأعمال بسرعة فائقة أحد مميزات وجود الحاسوب في حياتنا.

صنع الحاسوب والإنترنت تأثير أكبر على حياتنا فهو وسيلة توفير المال والوقت والجهد، لوفهم عمق تدخل الحاسوب في حياة الإنسان يجب أن ندرك حجم التطورات التي حدثت في مجالات الاتصال والتعليم والمرافق والرعاية الصحية، حتى انتقل رواد صالات الحظ المتاحة في الشرق الأوسط من الأماكن الأرضية إلى المنافسات أون لاين.

في غضون العقود الثلاثة الماضية تم التعرف على الكمبيوتر باعتباره أكثر اختراعات تغيير الحياة نجاحًا في حل المشكلات في حياة الإنسان، انظر إلى قطاع التعليم أو الصحة أو النقل أو قطاع الاتصالات، يمكننا أن نرى تأثير المنظومة المصرفية جميعها مرتبطة بخدمة الإنترنت، حتى الجيوش والعسكرية فأصبح من الصعب الاستمرار في العمل دون استخدام الكمبيوتر والاعتماد على الإنترنت بشكل مباشر أو غير مباشر في هذا العالم الحديث.

تم التدخل في الكمبيوتر في كل مجال من مجالات الحياة البشرية مثل الهواتف المحمولة، والبرامج التليفزيونية، وإنشاء سوبر ماركت إلكتروني، والمستشفيات، والسكك الحديدية، والزواج، وتداول الأسهم، والشراء عبر الإنترنت، والخدمات المصرفية، والرياضة، ومراقبة حركة المرور، وأنظمة المراقبة الأمنية، والتوظيف، والروبوتات لندخل عصر الذكاء الاصطناعي.

1. ارتباط التواصل في حياة الإنسان بالحاسوب

استطاع الإنترنت تقريب الأشخاص من بعضهم البعض وتسهيل الاتصالات بينهم باستخدام البريد الإلكتروني والدردشة ومؤتمرات الفيديو والهواتف المحمولة والوسائط الاجتماعية، إنه يوفر الوقت والجهد والمال مقارنة بطرق التواصل القديمة قبل أن يكون للكمبيوتر تأثير في حياة الإنسان.

في هذه الأيام ، نادرًا ما نستخدم الخطابات المكتوبة بخط اليد، ونضعها في الأظرف وننقلها لمسافات طويلة لأن معظمنا يمتلك بريد إلكتروني وحسابات تواصل اجتماعي.

ويمتلك الإنترنت قدرة هائلة على نشر الأفكار والتأثير في الرأي العام لمجتمعات كاملة، فأصبحت مواقع التواصل الاجتماعي مثل Facebook وTwitter متهما أساسيا في تحريك العديد من أحداث العنف التي شهدها العالم منذ بداية 2011 حتى يومنا هذا.

إذا لم يكن هناك مبالغة ، فقد أصبح جيلنا الشاب مدمنًا على استخدام هذه الأدوات الحديثة التي وفرها الإنترنت لا يمكن لغالبية طلاب الجامعات قضاء يوم دون تسجيل الدخول إلى موقع شبكة اجتماعية واحد على الأقل، حتى أن أصحاب الأنشطة المحظورة في بعض بلداننا العربية مثل المراهنة، أصبحوا يعتمدوا على الإنترنت كوسيلة لاستقطاب وجذب الشباب العربي والتأثير عليهم لخوض هذه المنافسات المحرمة شرعا في الإسلام ويجرمها القانون، بالإعلان عن مكافآت اللعب بهدف جذب أكبر عدد ممكن من اللاعبين إلى منصات اللعب أون لاين.

ليس هذا فحسب.. بل إن الخوف من أن يتم تدمير سوق العمل بسبب تغول دور الإنترنت في كافة المجالات، بدأ يتصاعد في ظل تطور تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الذي تسبب في إعادة تشكيل أماكن العمل، والجميع يسأل بعين تملئها الريبة، متى تحل الروبوتات محل الأيدي العاملة؟!.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة