"مراسلون بلا حدود" تشكو إسرائيل أمام الجنائية الدولية لقصفها مقرات إعلامية بغزة | عاصفة ترابية تغطي سماء سوهاج في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين| صور | مساعد مورينيو يكشف عن السبب الحقيقي لاستغناء تشيلسي عن محمد صلاح | رئيس قطاع الناشئين: عقود احتراف لمجموعة من ناشئي الأهلي بأحد الدوريات الأوروبية | مدرب سيراميكا: أريد بواليا بدلًا من أحمد ريان.. ومشكلته "الأهلي" وليست "إمكاناته" | الصحة الفلسطينية: 218 شهيدًا وأكثر من 5604 جرحى منذ بداية العدوان الإسرائيلي | طائرات الاحتلال الإسرائيلي تشن أكثر من 100غارة عنيفة على عدة مناطق بقطاع غزة | شُكري يتلقي اتصالا من نظيره القطري لبحث التوصل إلى وقف إطلاق النار بالأراضي الفلسطينية | الرئيس السيسي: الأولوية الآن هي وقف العنف والقتل الذي يتم حتى يعود الهدوء للمنطقة| فيديو | الرئيس السيسي: مصر تبذل جهودًا للتوصل إلى وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين.. والأمل موجود| فيديو |

آراء

القاهرة ـ بكين .. الصديق وقت الضيق

19-4-2021 | 00:03

هل هناك أقسى وأسوأ مما يواجه عموم المصريين اليوم، من مضايقات وجودية، تنغص عليهم حياتهم الآمنة، في الحاضر والمستقبل، نتيجة لسد الشؤم الإثيوبي.


أكتب اليوم استكمالا لما بدأته الأسبوع الماضي بعنوان "القاهرة - بكين.. علامات استرشادية لشراكة إستراتيجية"، وقد تلقيت العديد من التعليقات حول هذا المقال، من شخصيات مرموقة التقيت بها، وعبر منصات التواصل الاجتماعي، أختار منها:

-  الحقيقة أن اشتراك شركتين صينيتين في تمويل/ بناء/ تشغيل توربينات سد الحبشة، بالإضافة إلى اعتراض بكين على عرض المشكلة على مجلس الأمن، أيضًا استمرارها في نهجها السلبي، وإعلانها مبادرة للسلام في الشرق الأوسط من أبو ظبي (وليس من مقر الجامعة العربية بالقاهرة مثلًا)، كل هذه الأمور دلت على أن كلامهم شيء وأفعالهم شيء آخر، "شخصيا.. مش مبسوط.. خذلونا".

- مصر "أجدع" بلد وقفت مع الصين في قضاياها المصيرية، وقد فتح اعتراف القاهرة بجمهورية الصين الشعبية، وإقامة العلاقات الدبلوماسية معها في عام 1956، كل الأبواب في عواصم الأشقاء العرب والأفارقة لاتخاذ مواقف إيجابية مماثلة تجاه بكين، وتكرر الموقف المصري عندما أيدت القاهرة حق الصين في تبوء مقعد دائم بمجلس الأمن الدولي في عام 1972.

- تؤيد مصر، في كل المحافل الدولية، وعلى طول الخط، ومنذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وحدة وأمن وسلامة الصين، وسيادتها على كامل التراب الصيني، بما فيها منطقة تايوان، التي ستعود حتما لأحضان الوطن الأم، كما عادت هونج كونج وماكاو، تحت شعار"دولة واحدة ونظامان".

- إذا كانت مشكلة سد الشؤم الإثيوبي هي معضلة وجودية بالنسبة للمصريين، فإن مشكلة تايوان تعد قضية وجودية، هي الأخرى، بالنسبة لجمهورية الصين الشعبية، وبالذات في إطار ما يتردد من نزعات انفصالية مارقة بالمنطقة، فضلا عن تكثيف الإجراءات العدائية تجاه بكين، من جانب الإدارتين الأمريكية، الحالية والسابقة، لابتزاز الصين وعرقلة نموها، وهنا يتجلى الموقف المصري المساند للصين على طول الخط في المحافل الدولية.

- هنا أذكر- بكل فخر - موقف رسمي وشعبي مصري، عايشته شخصيا، موفدا من جريدة "الأهرام" الغراء، في أواخر شهر يونيو من عام 1997، لتغطية فرحة الصينيين والعالم قاطبة برفع العلم الصيني، على منطقة هونج كونج، في احتفال سمي وقتها، بحدث القرن، وكانت مصر ممثلة بوزير خارجيتها الأسبق عمرو موسى، تلاه احتفال مماثل بعودة منطقة ماكاو، وانتظر مع الملايين من محبي الصين عودة تايوان للوطن الأم.

- أدلى السفير سامح شكري، وزير الخارجية، بيانا حول الموضوع في لجنة الشئون الإفريقية بمجلس النواب، منذ أيام قليلة، موضحا أنه لا توجد دولة في العالم قدمت مساعدات لبناء سد الشؤم، وأن هذه الدول تعلم تمامًا حساسية الأمر بالنسبة لنا، وللسودان، وأكد أن هذا لم يمنع من قيام العديد من الشركات التابعة لدول مختلفة من أن تستثمر في مختلف المشروعات بإثيوبيا.

ولكن نحن كنا نتوقع أن تلعب الصين دورًا بناء يدفع في اتجاه تسوية نزاع مصر والسودان مع إثيوبيا، ويتبقى أن نرى كيف سيكون عليه موقف الصين لدى طرح الأمر مجددًا أمام مجلس الأمن الدولي.

حرصت أن أنقل - هنا حرفيًا - ما تلقيته من ردود فعل على مقالي السابق في إطار الشراكة الإستراتيجية الشاملة، والصداقة العميقة التي تجمع بين شعبين، وحضارتين عريقتين، برزت فيها مواقف صينية مشرفة في العصر الحديث، يضعها الشعب المصري في قلبه ووجدانه تجاه الصينيين، قيادة وحكومة وشعبا.

عبر الرئيس عبدالفتاح السيسي عما يجيش في نفوس المصريين من مشاعر الود والامتنان لقرار الصين بإهداء كميات من لقاحات كورونا إلى مصر، مشيرا إلى تطلع مصر لتعزيز التعاون والتنسيق لنقل الخبرات الصحية الصينية.

في الاتصال الهاتفي الأخير، الذي أجراه الرئيس السيسي مع الرئيس الصيني، شي جين بينج، أكد السيسي قوة الدفع الكبيرة التي اكتسبتها العلاقات المصرية - الصينية، وحرص مصر المستمر على الارتقاء بمستوى التعاون، وإيجاد آفاق جديدة للعلاقات الثنائية، خاصة فيما يتعلق بجذب الاستثمارات، ونقل التكنولوجيا والخبرات الصينية، والتعاون ضمن مبادرة الحزام والطريق.

على هذا الأساس، ينظر المصريون العاديون إلى الآفاق الرحبة التي يمكن أن يجنيها الطرفان من تفعيل الشراكة الإستراتيجية الشاملة على جميع الأصعدة والمستويات، سياسيا ودبلوماسيا واقتصاديا وتجاريا وثقافيا، بالذات في اللحظة الراهنة التي تواجه فيها البلدان تهديدات وجودية ومصيرية، مثل سد الشؤم الإثيوبي وقضية تايوان ووحدة الصين، وسيادتها على كامل ترابها الوطني.

ينتظر المصريون من الأصدقاء الصينيين الدعم والمساندة والتأييد في المحافل الدولية، تجاه سد الشؤم الإثيوبي، كما ظهر جليا في التاريخ المعاصر، عندما نددت بكين بالعدوان الثلاثي الغاشم على مصر في عام 1956، وأعلنت - كذلك - إدانتها للعدوان الإسرائيلي في عام 1967، مبدية الاستعداد لتقديم المساعدات والمتطوعين لمصر، فضلا عن تقديم المساعدات والاستثمار من أجل التنمية، المستدامة والسريعة والقوية الجارية الآن في مصر.

ينتظر المصريون تدفق المزيد من الاستثمارات الخارجية الصينية المباشرة، وإذا كانت قد قفزت إلى نحو 7 مليارات دولار في عام 2020، فلابد من مضاعفتها تزامنا مع ما سوف يجنيه الطرفان من مبادرة الحزام والطريق.

ينتظر المصريون تدفق المزيد من السائحين الصينيين، بعد انقشاع غمة كورونا، ويظل رقم نصف المليون سائح صيني زائر غير متناسب مع حجم السياحة الخارجية الصينية، وموقع مصر على خريطة السياحة العالمية.

أخيرًا ينتظر المصريون إصلاح الخلل المزمن في الميزان التجاري لصالح الصين، فقد وصل الحجم التجاري بين البلدين في عام 2020 نحو 14.56 مليار دولار، كان نصيب الصادرات المصرية منه 920 مليونا فقط، لتحتل مصر مرتبة الشريك التجاري رقم 49 للصين.

[email protected]

شهادة يابانية قيمة بحق قناة السويس

عقب اطلاعه على نتائج التحقيقات الخاصة بحادث جنوح سفينة الحاويات "إيفر جيفن"، وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي بالاستمرار في مشروعات تطوير مرافق هيئة قناة السويس

مرحبا بالسيد "ماتسوناجاهيديكي" في برج العرب

عن تجربة اليابان في بناء الدولة الحديثة، شارك السيد "ماتسوناجاهيديكي"، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وأوروبا، بهيئة التعاون الدولي اليابانية "جايكا"،

القاهرة - بكين .. وقفة مع الصديق

"احتفالات شهر مايو المقبل بمرور 65 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وجمهورية الصين الشعبية، تأتي وسط موجة عارمة من عدم اقتناع الرأي العام المحلي،

القاهرة - بكين .. علامات استرشادية لشراكة إستراتيجية

تجرى الاستعدادات في كل من القاهرة وبكين للاحتفال بمناسبة مرور 65 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين في 30 مايو 1956، وإن كانت العلاقات

عن شينجيانج والحزب الشيوعي الصيني

مناسبتان محليتان متتاليتان شاركت فيهما، متحدثًا، في أوائل شهر أبريل الحالي ضمن نخبة من الخبراء والمهتمين بالشأن الصيني.

مؤشرات متواضعة لأداء الاقتصاد العالمي في 2021

باستثناء الصين وعدد محدود من الدول، من ضمنها مصر، تشير التوقعات لأداء متواضع بصفة عامة للاقتصاد العالمي، وللسنة الثانية على التوالي، بسبب إغلاق الحدود،

إدارة بايدن تغرق في بحر الصين

في أجواء مشحونة بالتوتر، وتهديدات وصلت إلى حد الملاسنات أمام الصحفيين، فتحت إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، صفحة جديدة من الحوار الإستراتيجي المباشر مع

قراءة عابرة في ملف المفاوضات الأفغانية المتعثرة

الآن.. وفيما يجري ترتيب المسرح لبدء مفاوضات جديدة، في روسيا أو في تركيا، لوضع خريطة طريق جديدة لإحلال السلام في أفغانستان، ترى ما الموقف الفعلي للأطراف

أفغانستان .. خريطة طريق بديلة لـ "نكبة الدوحة"

عقب نشر مقالي الأسبوع الماضي بعنوان "تركة ترامب الثقيلة في أفغانستان"، قرأت تصريحات منسوبة للسيد محمد يونس قانوني، النائب السابق للرئيس الأفغاني، تشير

تركة ترامب الثقيلة في أفغانستان

الأول من مارس عام 2021، يوافق مرور سنة كاملة، على توقيع خطة بين إدارة ترامب وحركة طالبان بـالدوحة، وكان الهدف الواضح منها، وقتها وبشهادة الشهود، تمرير

دعوة على العشاء "فضحت" نجل رئيس الحكومة اليابانية

في اليابان، تتجلى مظاهر الانضباط والشفافية، في اقتراح تقدمت به المعارضة لاستدعاء النجل الأكبر لرئيس مجلس الوزراء، يوشيهيدي سوجا، إلى البرلمان، كشاهد غير

عار عليك .. لقد حان وقت الرحيل

دروس الانضباط والشفافية، لم تتوقف عند مجرد قيام رئيس حكومة اليابان بالاعتذار للشعب، بل بات الائتلاف الحاكم، مهددًا، بعد استقالة 5 مشرعين برلمانيين، عقب

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة