ذاكرة التاريخ

في اليوم العالمي للتراث.. تعرف على قائمة الآثار المصرية المصنفة على قائمة التراث العالمي| صور

18-4-2021 | 14:03

أهرامات الجيزة

عمر المهدي

تحتفل بلدان العالم اليوم الأحد 18 إبريل باليوم العالمي للتراث، وهو يوم حدده المجلس الدولي للمباني والمواقع الأثرية الـ (ICOMOS) للاحتفاء به كل عام، حيث يُقام هذا الحدث كل عام تحت رعاية منظمة اليونسكو، ومنظمة التراث العالمي؛ من أجل اليوم العالمي لحماية التراث الإنساني، وذلك حسب الاتفاقية التي أقرها المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، والذي عُقد في باريس عام 1972.

وتتصدر مصر قائمة الدول التي تمتلك أماكن أثرية تندرج تحت قائمة التراث العالمي، وتعرض "بوابة الأهرام"، عبر السطور التالية أهم وأبرز الأماكن الأثرية المصرية التي صُنفت على أنها مواقع تراث عالمي.

مدينة طيبة القديمة ومقبرتها

كانت طيبة واحدة من أهم المدن في مصر القديمة وأكثرها ثراء، وخلال فترات طويلة من التاريخ المصري القديم كانت طيبة العاصمة الدينية والسياسية للبلاد، حيث تضم موقع التراث العالمي "طيبة وجبانتها" عدة مواقع أثرية موزعة على الضفتين الشرقية والغربية لنهر النيل.

وتم تسجيل موقع طيبة وجبانتها على قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي في العام ١٩٧٩م.


معبد الكرنك بطيبة

دير سانت كاترين

يقع دير سانت كاترين في محافظة جنوب سيناء عند سفح جبل حوريب، حيث تلقى النبي موسى (عليه السلام) الوصايا، وتضم تلك المنطقة الجبلية العديد من المواقع التراثية والدينية، بالإضافة إلى طبيعتها الأخاذة، وتعد تلك البقعة من البقاع المقدسة عند أتباع الديانات السماوية الثلاث، ويطلق عليها اسم "جبل موسى".

تأسس الدير في القرن السادس الميلادي في الحقبة البيزنطية، ويعد أقدم دير مسيحي حافظ على وظيفته الدينية حتى الآن، وتتمثل أهميته في أنه يعد نموذجًا لفن العمارة البيزنطية بالإضافة إلى احتوائه على مجموعات كبيرة من المخطوطات والأيقونات المسيحية القيمة.


دير سانت كاترين

معالم النوبة من أبى سمبل إلى فيلة

يضم موقع التراث العالمي "معالم النوبة من أبى سمبل إلى فيله" الكثير من الأماكن الأثرية مثل معبد رمسيس الثاني في أبي سمبل، ومعبد إيزيس في جزيرة فيلة اللذين أمكن إنقاذهما من الغرق؛ بسبب بناء السد العالي، حيث كان الموقع الأصلي لمعالم موقع التراث العالمي "معالم النوبة" أمام الشلال الثاني، لكن منذ إنشاء السد العالي تم نقلهم إلى موقعهم الحالي الجديد.

وأطلقت منظمة اليونسكو آنذاك حملة عالمية لإنقاذ المواقع المهددة بالغرق من جراء بناء السد ونقلها لموقع جديد ملائم من ناحية السلامة خلال الفترة من عام١٩٦٠ إلى ١٩٨٠م بتكلفة بلغت وقتها ٨٠ مليون دولار، وشاركت فيها ٥٠ دولة .

تم تسجيل موقع "معالم النوبة من أبى سمبل إلى فيله" على قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي في عام ١٩٧٩م.


معبد أبى سمبل

ممفيس ومنطقة الأهرام من الجيزة إلى دهشور

يعد موقع منف وجبانتها واحدًا من أهم مواقع التراث العالمي على مستوى العالم. كانت منف العاصمة المصرية على مدار عدة أحقاب تاريخية منذ عصر الدولة القديمة، ثم فترة من عصر الدولتين الوسطى والحديثة، والعصر المتأخر، وأيضًا خلال بداية عصر الإسكندر الأكبر.

وتحتوي مدينة منف على الهرم الأكبر للملك خوفو الذي يعد الأعجوبة الوحيدة الباقية من عجائب الدنيا السبع القديمة.

كما تتضمن منطقة منف الأثرية ٣٨ هرمًا في الجيزة وسقارة وأبو صير ودهشور، وأكثر من٩٠٠٠ أثر ومقبرة من فترات مختلفة منذ عصر الأسرة الأولى حتى العصر اليوناني الروماني.

وتنقسم منف كموقع أثري إلى سبعة أقسام إدارية هي: أبو رواش، والجيزة، وزاوية العريان، وأبو صير، وسقارة، وميت رهينة، ودهشور.

تم تسجيل موقع منف وجبانتها على قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي في العام ١٩٧٩م.


أهرامات الجيزة

منطقة أبو مينا

تقع منطقة أبو مينا الأثرية عند الحافة الشمالية للصحراء الغربية، على بعد ١٢ كم من مدينة برج العرب، وترجع إلى القرنين الرابع والخامس الميلادي.
كانت منطقة أبو مينا في الماضي قرية صغيرة اكتسبت شهرتها من وجود مدفن القديس مينا، وفي أواخر القرن الخامس والنصف الأول من القرن السادس الميلادي أصبحت من أهم مراكز الحج المسيحية في مصر.

تضم منطقة أبو مينا الأثرية منشآت عديدة ذات أغراض دينية متنوعة منها مركز الحج؛ وهو المبنى الرئيسي ويقع في الجزء الجنوبي من المنطقة السكنية القديمة، ويتكون من منطقة يتوسطها فناء متسع على شكل ميدان محاط بصفوف من الأعمدة كان يتجمع فيه الحجاج الوافدون على المكان المقدس، وفي الجزء الشمالي من الفناء يوجد فندقان يتكونان من فناء داخلي حوله حجرات النزلاء، وفي أقصى الشمال يوجد حمامان مزودان بالمياه الساخنة اللازمة للحجاج بعد سفرهم الطويل، ويفتح الفناء القبلي على كنيسة المدفن والبازيليكا الكبيرة.

تم تسجيل منطقة أبو مينا كموقع أثري طبقًا للقرار رقم ٦٩٨ في عام ١٩٥٦م، وفي عام ١٩٧٩م تم تسجيل الموقع على قائمة التراث العالمي لليونسكو.


منطقة أبو مينا

القاهرة التاريخية

تعد مدينة القاهرة التاريخية من أهم وأكبر المدن التراثية في العالم؛ حيث أنها مدينة حية تتميز بثراء نسيجها العمراني، بالإضافة إلى تعدد الآثار والمباني التاريخية بما يعبر عن تاريخ القاهرة الطويل بصفتها عاصمة سياسية وثقافية وتجارية ودينية مهيمنة ورائدة في الشرق الأوسط وحوض البحر الأبيض المتوسط.

وتُعد هذه المدينة نموذجاً متميزاً للمعمار الإسلامي؛ حيث جمعت العديد من الأمثلة المعمارية الفريدة من عصور الأمويين والطولونيين والفاطميين والأيوبيين والمماليك والعثمانيين، ونظراً لوفرة وثراء هذا المعمار الذي يزين سماء القاهرة فقد عرفها العلماء والمؤرخون والجمهور باسم "مدينة الألف مئذنة"

تشمل القاهرة التاريخية عدة مواقع تمثل شكلاً فريداً من أشكال الاستيطان البشري يمزج بين الاستخدامات الدينية والعمرانية السكنية للمكان، وهي: الفسطاط، مصر العتيقة، والمنطقة الوسطى التي تشمل القطائع، والمدينة الملكية الطولونية، ومنطقة القلعة، والدرب الأحمر، والنواة الفاطمية، وميناء بولاق، وجامع الجيوشي.

تم إدراج القاهرة التاريخية على قائمة التراث العالمي عام ١٩٧٩م بناءً على توصية المجلس الدولي للآثار والمواقع (إيكوموس).


شارع المعز بالقاهرة التاريخية

 ​  ​  ​  ​  ​  ​ ​

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة