ثقافة وفنون

أمير كرارة يكشف كواليس "نسل الأغراب " ورأيه في الاختيار2.. ومفاجأة نور الشريف | حوار

18-4-2021 | 11:44

الفنان أمير كرارة

حوار – إنجى سمير

«غفران الغريب» رومانسى وهديته ونظراته لـ«جليلة» أكبر دليل.. والكحل أحد ملامح الشخصية الغجرية

«الاختيار2» لن يقل فى نجاحه عن الأول.. ونحتاج المزيد من الأعمال الوطنية
خلقت ألفة مع الأسد رغم تخوفى منه.. وكنت أسأل دائما ما إذا كان نطقى للهجة الصعيدية صحيحا أم لا
فوجئت بصورة نور الشريف خلال التصوير وشرف لى أن يكون والدى.. ومشاهد التحطيب كانت صعبة
تحويل مسلسل «عمر الناجى» إلى فيلم.. وننتظر تحسن الظروف الإنتاجية لانطلاق «كازابلانكا 2»
خلافات فريق العمل شائعة غير صحيحة.. وكيف أختلف مع صديقى وأخى الأكبر أحمد السقا؟!



نجح الفنان أمير كرارة فى تغيير جلده هذا العام، بعد أن قدم على مدار الأربع سنوات الماضية شخصية الضابط سواء فى مسلسل «كلبش» بأجزائه الثلاثة أو فى مسلسل «الاختيار» والذى حقق نجاحا كبيرا، ليعود هذا العام بشخصية صعيدية «غفران الغريب» التى يجسدها ضمن أحداث مسلسل «نسل الأغراب»، وفى حواره مع «الأهرام المسائي» تحدث كرارة عن هذا التحدى الجديد والصعوبات التى واجهته سواء فى تعلم اللهجة الصعيدية، أو التحطيب، وكذلك كيفية تعامله مع الأسد خلال التصوير، كما تحدث عن الشائعات التى تعرض له أبطال العمل، وكذلك استعداده لتصوير جزء ثان من فيلم «كازابلانكا»، وتحويل مسلسل «عمر الناجي» إلى فيلم، وتفاصيل أخرى فى هذا الحوار:


ــ فى البداية ما أبرز ردود الفعل التى تلقيتها على شخصية «غفران الغريب» فى مسلسل «نسل الأغراب»؟
الحمد لله حتى الآن كل ردود الفعل إيجابية للغاية، حيث تسبب الصراع بين غفران الغريب وعساف الغريب الذى يجسد شخصيته الفنان أحمد السقا فى وجود حالة ترقب من الجمهور ليرى ما الذى سيحدث بينهما، خاصة بعدما أظهرت الأحداث أن «غفران» تسبب فى سجن «عساف» لمدة 20 عاما وتزوج زوجته بعد أن تسبب فى طلاقها منه، لتزداد حدة الصراع والانتقام بينهما وهو ما شاهده الجمهور فى بعض الأحداث التى تعتبر مقدمات لما ستحمله الأحداث من دم ودمار خلال الحلقات المقبلة. كما أن التفاعل الكبير مع الشخصية أسعدنى، وأكبر دليل على ذلك جملة «كتّع كسّح كسّل» التى تناقلها الجمهور على لسان غفران الغريب».


ــ بعد أربعة أعوام من تقديم شخصية الضابط، تجسد هذا العام دور صعيدى ألم تخش من هذا التحول؟
بالطبع كنت أخشى تقديم هذه الشخصية فى البداية، حيث كان قرارا صعبا بالنسبة لى، ولكن ما دفعنى للمشاركة هو أننى كنت أبحث عن تقديم الجديد، خاصة بعدما قدمت دور الضابط فى الأجزاء الثلاثة لمسلسل «كلبش»، ثم مسلسل «الاختيار» العام الماضى والذى حقق نجاحا باهرا على مستوى العالم، لتقديمى شخصية الضابط الشهيد أحمد المنسى الذى مس جميع قلوب المصريين، وبالتالى كان لابد أن أقدم شيئا جيدا بعده حتى أحافظ على النجاح الذى حققته، وفى الوقت ذاته كنت أريد تغيير جلدى، فلم أجد أفضل من الصعيدى الذى يعتبر تجسيده أمرا صعبا وجديدا بالنسبة لى، وفى الوقت نفسه مسئولية لأنه إن لم يكن صحيحا ومضبوطا فى كل تفاصيله سأفشل على الفور، ويسخر منى الجمهور، ولذلك عندما روى لى المخرج محمد سامى قصة «نسل الأغراب» وجدت أنه مختلف وتحمست له فى الحال، نظرا لأن فكرته الأساسية تعتمد على بطلين وبمشاركة أخى الكبير وصديقى الفنان أحمد السقا، بالإضافة إلى تمكن محمد سامى فى كتابة الحوار الذى كان يزيل قلقى ومخاوفى تدريجيا، لأن القلق كان يلازمنى فى كل الأوقات، ولذلك لم أتردد فى الموافقة على تجربة مثل هذه.


ــ وكيف حضرت للشخصية خاصة أن الاتجاه للعمل الصعيدى يتطلب العديد من المراحل الصعبة؟
قبل أى شىء ومثلما ذكرت من قبل كان من الضرورى الحفاظ على ضبط جميع التفاصيل، حتى لا يسخر منى الجمهور الصعيدى تحديدا، لأننا نقدم قصة من داخل الصعيد ومتعمقون فى كثير من الأمور مثل العادات والتقاليد، ولهذا كل شيء كان مرسوما بقيادة المؤلف والمخرج محمد سامى، واللهجة بقيادة عبد النبى الهوارى الذى بذل مجهودا كبيرا معى لأننى كنت أشعر بالاستغراب عند تعلمها وتدربت عليها كثيرا، وكنت أسأل دائما ما إذا كانت طريقة النطق صحيحة أم لا حتى تمكنت منها بالفعل، أما بالنسبة للملابس فكانت بقيادة مها بركة وخالد عبد العزيز وكانت مميزة خاصة أن «غفران الغريب» لديه استايل من الجلباب الخاص المعتمد على اللون الأسود والذى يتناسب مع الإكسسوارات والذقن والكحل، والديكور كان بقيادة أمير عبد العاطى الذى أعجبنى للغاية خاصة عندما قام ببناء قصر بالفعل يشبه شخصية «غفران»، وأيضا مدير التصوير نزار شاكر الذى قدم شكلا دراميا متكاملا.


ــ على ذكر تفاصيل الشخصية حرص «غفران الغريب» على وضع الكحل فهل هذه الأمور كانت مهمة لرسم الشخصية بشكل أعمق؟
كما شاهدنا فإن «غفران الغريب» يندرج من أصل غجرى، ولذلك فإن الكحل كان من أساسيات الشخصية، حيث أصررنا على أن نقدم شكله بطريقة مختلفة، بعيدا عن الشكل الصعيدى المتعارف عليه، حتى من ناحية الملابس أيضا، فهو شخص مليء بالجبروت والقوة ولكن سنرى فى الوقت نفسه الجانب الرومانسى.


وماذا عن مشاهد الأكشن؟
«ضاحكا» لا يجوز أن نقلق من الأكشن ونحن معنا أحمد السقا ملك الأكشن كله، ولكن بالنسبة للتدريب على هذه المشاهد فلم يستغرق وقتا طويلا خاصة أننى معتاد عليها بالفعل فى الأعمال السابقة، وبالتالى فإن التنفيذ كان أمرا سهلا، بينما كان هناك جانب آخر من الأكشن ظهر فى الحلقة الثانية هو ما استغرق وقتا، وهو التدريب باستخدام العصا لأن بطلى العمل صعايدة ويتمتعان بقوة غاشمة، وكان ذلك فى المواجهة الأولى بين «غفران» و«عساف» وتدربنا كثيرا حتى يبدو المشهد حقيقيا خاصة أنه يتضمن انتقام بين الطرفين طال انتظاره لـ20 عاما، وكل شخص منهما يحمل للآخر كره ازداد بعدما طلب «عساف» استرداد طليقته ونجلها «حمزة»، وكانت الصعوبة تكمن فى التحضير لهذه المشاهد خاصة أن المخرج محمد سامى كان حريصا على تقديم كل شيء بدقة عالية، وسنرى المزيد من المعارك بالعصى والانتقام الذى سيزداد بين الطرفين.


هل تخوفت من الاستعانة بالأسد ضمن أحداث العمل؟
الحقيقة أن الأسد يعد أحد العناصر الأساسية لرسم شخصية «غفران الغريب»، وبالتالى فهو موجود معه فى معظم المشاهد بحديقة القصر، خاصة أن «غفران» يتفاءل به، بدليل عصاه المرسوم عليها أسد، ولا شك أننى كنت متخوفا منه فى البداية إلى أن بدأ يحدث بيننا ألفة وتدربت على الاقتراب منه، وما كان كل هذا ليحدث لولا تدريبات المدربة لوبا الحلو التى كانت متواجدة معنا دائما.


ــ على الرغم من الصراعات ومشاهد الأكشن فى معظم الأحداث ولكن مخرج العمل يرى أنه عمل رومانسى من الطراز الأول ما تعليقك؟
ــ «ضاحكا» المؤلف والمخرج محمد سامى يرى المسلسل بشكل مختلف لأنه هو من كتب السيناريو، وبالفعل هو عمل رومانسى، رغم ما يتضمنه من صراعات بين الطرفين وغل وحقد وكره يحملاه بداخلهما، ولكن لا نستطيع فى الوقت نفسه أن نخفى قوته فى الحب، والصراع بين «عساف» و»غفران» على قلب «جليلة» التى جسدتها الفنانة مى عمر، خاصة وأن الأول تزوجها ثم طلقها ليتزوجها الآخر، ودليل آخر على رومانسية «غفران» هو مشهد هديته لـ«جليلة» بكثير من الغوائش و«كردان» من الذهب، ونظراته لها وخوفه من أن تتركه بعد خروج «عساف» من السجن ومشاهد أخرى كثيرة تؤكد مدى رومانسيته.


ــ كيف رأيت الاستعانة بصورة الفنان الراحل نور الشريف كأنه والدك ليكون الغائب الحاضر فى العمل؟
ــ الحقيقة أننى فوجئت بهذه اللقطة عندما دخلت لتصوير أحد المشاهد ووجدت صورة الفنان الراحل نور الشريف، وبالفعل كان شيئا مميز جدا، فمن وجهة نظر محمد سامى أن وجود صورة للفنانين الراحلين نور الشريف، ومحمود مرسى الذى جسد شخصية والد السقا، هو بمثابة تكريم لهما وإضافة كبيرة لنا، موجها الشكر للعائلتين الذين وافقوا على الاستعانة بهذه الصور، وبالفعل كنت أتمنى العمل معهما ومجرد صورتهما مكسب وشرف لى أن نور الشريف يكون والدى حتى لو من خلال صورة.


ــ انتشر خلال تصوير المسلسل شائعات حول وجود خلافات بينك والسقا أو مع محمد سامى على التتر.. فما تعليقك؟
كل هذه الشائعات لا أعرف مصدرها بالفعل، وأكبر دليل على عدم وجود مشكلات هو الانتهاء من التصوير مبكرا قبل حلول الشهر الكريم، ومحمد سامى مخرج مميز وانتشر عليه شائعات كثيرة خاطئة وليس لها أساس من الصحة، أما بالنسبة لصديقى أحمد السقا فكيف أتشاجر معه وهو بمثابة أخى الكبير، وكل تفاصيل التتر والعمل تم الاتفاق عليها لأننا نتعاون مع جهة إنتاج محترمة، ووقت التصوير نلتزم بكل شيء، وفى أوقات الاستراحة نكون سويا ونتناقش فى كل الأمور دون أزمات.


ــ كيف ترى المنافسة هذا العام؟
فى رأيى أن المنافسة بالفعل قوية هذا العام، حيث توجد كل ألوان الدراما التلفزيونية المتنوعة بين الأكشن والكوميدى والوطنى والتراجيدى، كما تم ابتكار شيء جديد وهو الثنائيات فأصبحنا نشاهد العديد من النجوم فى عمل واحد، لنرى مباراة تمثيلية قوية بينهم، والرابح فيها هو المشاهد، بالإضافة إلى وجود مسلسلات جديدة مكونة من 15 حلقة مما يجعلها تخلق اختلافا فى كل شيء، ولا يجوز أن نغفل مجهود شركة الإنتاج «سينرجي» التى تحاول دائما أن تقدم التنوع على مدار العام.


ظهرت فى مسلسل «الاختيار2» كيف جاءت هذه المشاركة؟
الحقيقة أننى لم أصور أى مشهد فى الجزء الثانى، فهذه المشاهد فلاش باك لاسترجاع بعض التفاصيل، وبعيدا عن ذلك أرى أن مسلسل «الاختيار» هو ملحمة وطنية قوية ومهمة فى تاريخ الدراما التليفزيونية، فهو استطاع أن يصل لكل منزل على مستوى العالم العربى، لما يحمله من تفاصيل ووقائع مهمة تكشف غدر الإرهاب وقدرة الجيش المصرى على التصدى له، ولى الشرف الظهور فيه، والجزء الثانى سيكون قويا مثل الأول بالطبع بقيادة المخرج المتميز بيتر ميمى، والبطلين كريم عبد العزيز وأحمد مكى.


ــ «الاختيار» و«الممر» و«السرب» أعمال وطنية مهمة.. هل ترى أننا نحتاج للمزيد منها للتوعية ضد الإرهاب؟
بالطبع دون شك، فالأعمال الوطنية مهمة للغاية، لأنها تكشف فضائح الإرهاب، كما أن تأثير الدراما التليفزيونية والسينما مهم، وهذا ما ظهر بوضوح خلال الجزء الأول من «الاختيار» الذى أثر فى كل الفئات الصغار والكبار والشباب والفتيات، خاصة فى حلقات استشهاد الأبطال وتحديدا استشهاد البطل أحمد المنسى، وشعرنا جميعا بالألم لما حدث، وهذه هى وظيفة الدراما، لذا نحتاج دائما لمناقشة القضايا الوطنية.


ــ وماذا عن السينما؟
استعد للجزء الثانى من فيلم «كازابلانكا» بعدما وجدت مخرج الجزء الأول بيتر ميمى متحمس لتقديمه، وأيضا الفنان أحمد فهمى الذى يقدم دور «المكسيكي» وسيكون البطل أمامى، حيث سألنى متى سنبدأ التصوير خاصة بعد تفاعل الجمهور على صورتنا التى نشرناها على مواقع التواصل الاجتماعى، حيث كتب المؤلف هشام هلال الخطوط الدرامية الأولى منه، وننتظر تحسن الظروف الإنتاجية حتى نقرر موعد بدء التصوير خاصة أنه سيعتمد على السفر بشكل كبير مثل الجزء الأول الذى تم تصوير معظم أحداثه فى المغرب، على أن يتم تصوير هذا الجزء فى برشلونة، كما سيضم عددا كبيرا من النجوم.


_ ومتى ستبدأ تصوير مسلسل «عمر الناجي»؟
قررنا تحويله إلى فيلم، وأعتقد أن ذلك سيكون أفضل له، خاصة أن أحداثه تتطلب أن يكون عملا سينمائى أكثر من عرضه كمسلسل، ويشاركنى بطولته الفنانة اللبنانية نور، وكريم محمود عبد العزيز، وسامى مغاورى، ودارين حداد، وهو تأليف وإخراج بيتر ميمى، ومن المقرر أن يعرض على منصة watch it الرقمية.


الفنان أمير كرارة


الفنان أمير كرارة


الفنان أمير كرارة


الفنان أمير كرارة


الفنان أمير كرارة

نقلاً عن

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة