ثقافة وفنون

علي ربيع يكشف سر «أحسن أب» ويقول : لا أهتم بالحكم على أعمالي من اللجان الإلكترونية الممولة | حوار

17-4-2021 | 16:24

على ربيع يكشف سر "أحسن أب "

حوار - إيمان بسطاوى

«أحسن أب» عمل أسري يعيد مفهوم القدوة.. ومشاركتى بـ 15 حلقة لا تقلل من نجوميتى

أقيس رد الفعل من جمهورى الحقيقى فى الشارع.. وأسعى لكسب شريحة الأطفال
لا أعرف سبب تراجع الأعمال الكوميدية هذا العام.. والمسلسلات تحتاج إلى مساحة من الوقت لتخرج بشكل أفضل
أرفض المشاركة خارج الموسم مهما تكن مكاسبها.. و«زومبى» فيلم رعب كوميدي لأول مرة

دائما ما يحرص الفنان على ربيع على المشاركة فى موسم رمضان، حيث نجح فى كل عام فى تقديم دور جديد ومختلف يجذب شرائح مختلفة من الجمهور، وهو ما دفعه هذا العام إلى التغيير سواء على مستوى حداثة القصة والشخصية التى سيقدمها، وأيضا عدد الحلقات الذى لن يتجاوز الـ15 حلقة فقط، وفى حواره مع «الأهرام المسائي» تحدث على ربيع عن مسلسل «أحسن أب» والظروف التى أحاطت بالعمل، مؤكدا أن عدد الحلقات لا يقلل من نجوميته خاصة أن هناك شكلا جديدا للدراما يتبعه عدد كبير من النجوم، وبالتالى لا يجوز أن يسير عكس الاتجاه، كما تحدث عن أنه يهدف من أعماله دائما تقديم مسلسل عائلي يجمع الأسرة كلها، وكذلك سبب تأخر تصوير العمل.

ورفض علي فى حواره الاعتراف بآراء «التواصل الاجتماعي» معتبرا أن هناك من يدفع أموالا لكى يهاجم أشخاصا بعينهم، معتبرا أن آراء الجمهور فى الشارع هى الأصدق والأوقع، كما قال إنه لن يكرر تجربة «مسرح مصر» مرة أخرى، وكذلك رفضه لتقديم مسلسلات خارج موسم رمضان، وتفاصيل أخرى فى هذا الحوار:

فى البداية ما الذى شجعك على تقديم مسلسل «أحسن أب» لتخوض به الموسم الرمضاني؟
السبب الرئيسى الذى شجعنى هو الفكرة جديدة والتى وجدتها مختلفة ومغايرة تماما لما قدمته من قبل، كما أن الاسم نفسه مأخوذ من فكرة أن رجلا يستعين بطفل ويتعامل معه فى مهمة معينة ليحققها ومنها سنرى المواقف التى تحدث بينهما فى إطار كوميدى لطيف.

على ربيع فى أحسن أب


ما هى الرسالة التى أردت توجيهها من خلال المسلسل؟
الرسالة هنا مهمة وقوية وتكمن فى أن كل واحد من الأطفال بحاجة إلى أب أو قدوة فى حياته لكى يقف بجواره ويسانده ويدعمه ويوجهه، ولذلك أرى أنه أمر سيئ للغاية إذا لم يجد الطفل الأب الذى يسانده ويكون بجواره كتفا بكتف، فكل شخص بحاجة إلى من يكون حوله ويقف جانبه، وهذا الموضوع لا ينطبق فقط على الصغار لأننى لم أقصد فقط توجيه الرسالة للطفل الصغير المحروم من أبيه ولكن أيضا للشاب الكبير الذى يفتقد الشعور والإحساس بوجود أب فى حياته، وهذه القضية الشاغلة بقصة مسلسل «أحسن أب».

ما الجديد الذى ستظهر به فى مسلسلك هذا العام؟
أقدم شكلا مختلفا للغاية، وهو ليس شكلا واحدا ولكن مجموعة أشكال مختلفة خلال الأحداث بناء على التطور الدرامى للحلقات، حيث أظهر بأكثر من شكل خلال الأحداث بناء على المهمة التى ننفذها بالمسلسل، والعمل به مغامرات كثيرة.

على الرغم من أن أعمالك تخاطب الكبار لكنها فى الوقت نفسه تلمس الأطفال أيضا مما جعلك تتمتع بشعبية عند الصغار، هل تقصد أن تكسب هذه الشريحة حتى تنشأ على أعمال علي ربيع؟
نعم بالفعل الأطفال يحبون أعمالى جدا وهذا لمسته فى كل المسلسلات التى قدمتها من قبل، حيث أجدهم متعلقين بما أقدمه، كما أننى بشكل شخصي أحب جدا هذه الشريحة وأقصد أن أقدم أعمالا للأطفال ليستمتعوا بها ويكبروا عليها، والعائلة كلها أيضا تستمتع بها لأننى أحب أن توجه أعمالى للأسرة كلها.|

على ربيع فى أحسن أب


لكن فى المقابل هناك من لا يفضل مشاهدة أعمالك هل ترى أنه من الصعب كسب كل الشرائح؟
لا أستطيع سوى أن أحاول، فأنا أسعى قدر المستطاع أن أقدم عملا اجتماعيا ويكون قريبا من الناس وأسريا بالمقام الأول فنجد أن كل العائلة تحب أن تشاهدها.

تشارك للمرة الأولى بمسلسل مكون من 15 حلقة فقط، فما هى تفاصيل هذا القرار؟
الحقيقة أنه من وجهة نظرى ربما يكون العمل مكونا من 15 حلقة أفضل كثيرا من عمل آخر مكون من 30 حلقة، حتى لا يكون هناك تطويل فى الأحداث دون داع خاصة أن المسلسلات الكوميدية لا تحتاج إلى تطويل، وبالتالى فإن 15 حلقة أفضل بكثير من 30 حلقة، كما أعتبرها فرصة لنجرب هذا النوع من الأعمال ونرى كيف ستكون النتيجة بعد ذلك.

هل ترى أن تجربة الـ 15 حلقة ممكن أن تقلل من نجوميتك، بعد أن كنت تقدم مسلسلات 30 حلقة؟
ليس شرطا، لأنه فى النهاية العمل الجيد يفرض نفسه سواء كان 15 أو 30 حلقة أو حتى 10 حلقات، لأن الناس تشاهد العمل الذى تحبه ولا تحسبها بعدد الحلقات.

ربما لا تفرق مع الجمهور ولكن عند المنتجين لها حسابات أخرى ؟
ليس لها حسابات عند المنتجين بدليل أن أحمد مكى سبق أن قدم مسلسل «الكبير أوي» منذ عدة سنوات وكان مكونا من 15 حلقة، كما أن المسلسلات زمان كانت هكذا لأننا تربينا على أعمال لنجوم كبار مثل عادل إمام الذى قدم من قبل مسلسلات 15 حلقة، وحاليا المنتجون يعودون لتقديم مسلسلات 15 حلقة ليس تقليلا من النجوم ولكن يحاولون التحسين من جودة الدراما التليفزيونية بحيث لا يكون هناك تطويل، وفى النهاية الفنان يقدم المطلوب منه فلا يصح أن يكون الاتجاه الخاص بالدراما يسير فى اتجاه معين ونخالفه، بدليل أن عددا كبيرا من المسلسلات 15 حلقة وليس مسلسلى فقط، فكل الأعمال الكوميدية 15 حلقة، كما أن هناك مسلسلات ليست كوميدية وتتكون من 15 حلقة وهذا يرجع إلى أن العمل لا يتحمل أن يكون 30 حلقة حتى لا يسبب مللا للمشاهد، إضافة إلى أسباب كثيرة وكلها حسابات لا تقلل من أحد، فما يقلل من الفنان أن يقدم عملا سيئا ورديئا، بينما طالما العمل حلو وجيد الصنع فهذا يعلّى من النجم.

على ربيع فى أحسن أب


وكيف تضبط العمل حتى يخرج بشكل جيد ومُرضٍ؟
أجلس كثيرا على السيناريو وإجراء التعديلات عليه، واجتهد مع المؤلفين والمخرج حتى يخرج بشكل مناسب ويرضى الجميع، كما أحاول طوال فترة التصوير التركيز فى عملى وأصور بنفس الطاقة والمجهود ولا أبخل على شغلى بشيء.

ما السبب وراء دخولك المسلسل متأخرا هذا العام؟
كان أمرا خارجا عن إرادتى، لأننا تأخرنا فى الاتفاق مع الجهة المنتجة والتحضير للعمل وهو ما عطلنا وتأخر الوقت، وكان من الوارد ألا أخوض سباق دراما رمضان هذا العام.

تراجع عدد المسلسلات الكوميدية هذا العام، هل ترى أن قلة المعروض فى موسم رمضان أمر فى صالحك؟
أنا لا أحسب الأمر بهذه الطريقة ولا أراه من هذا المنظور، لأننى أحب أن تكون هناك أعمال كوميدية كثيرة معروضة حتى يستمتع الناس، وقد يكون هذا الأمر فى صالحى لأنه سينعكس على مشاهدة مسلسلى بشكل أكبر لأنه لا توجد أعمال كثيرة، وربما تكون المشاهدة أيضا أكبر من أى عام مضى لهذا السبب، لكنى في الحقيقة لا أعرف السبب وراء قلة الأعمال الكوميدية المنتجة هذا العام.

على ربيع فى أحسن أب


انتقد الكثيرون العام الماضى الأعمال الكوميدية، هل ترى أننا لم نستطع أن نصل للجمهور بالكوميديا مع غياب كبار كتاب الكوميديا؟
حتى نكون منصفين فإن المسألة ليست فى الكتابة لأن الشباب حاليا يكتبون أعمالا جيدة، لكنهم بحاجة لمزيد من الوقت لأن المشكلة فى الكوميديا هى الاستعجال، خاصة أن غالبية صناع الكوميديا يكونون مضغوطين فى الوقت، لكن إذا ما منحوا أنفسهم مساحة أكبر من الوقت سيقدمون أعمالا أفضل وأحلى بكثير، سيستمتع بها الجمهور، وأحيانا تلعب السوشيال ميديا دورا فى توجيه الناس لأشياء بعينها فى حين أن الناس فى البيوت والشوارع يكونون مستمتعين بالعمل على عكس ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعى.

معنى ذلك، أنك تقصد أن السوشيال ميديا وسيلة مضادة للعمل ولا تعكس بصدق ما يثار فى الواقع ؟
طبعا هذا ما أقصده فهى وسيلة مضادة للعمل والبعض يستغلها لهدم أعمال لتكون سببا فى نجاح أو فشل عمل، من خلال حسابات مزيفة، فالبعض يدفع فلوس للسوشيال ميديا ويوجه الناس على حسب أهوائهم، وهم ما يطلق عليهم اللجان الإلكترونية لا يعكسون الحقيقة.

هل ترى أن مواقع التواصل الاجتماعى خدمتك أم ضرتك؟
ليس لى علاقة بما يقال بها، ولا أعتمد عليها فى قياس رأى الجمهور فى أعمالى أو حبهم لى، لأننى اعتمد على السير والتجول بين الناس فى الشارع وأعرف بنفسى رأيهم الحقيقى من خلال أشخاص حقيقيين «دم ولحم» وليس من خلال حسابات على «التواصل الاجتماعي».

ولكن لا يمكن أن تنكر أنها ساهمت فى شهرة الكثيرين؟
أنا اعتبرها وسيلة ليعرض عليها الشخص شغله ويأتى عليها إعلانات وتخبر الناس بما تفعله من شغل ومواعيد عرض أعمالك، ولكن آراء الناس الحقيقية تكون فى الشارع لأنه فى الشارع الناس تشاهد أكثر العمل ولا أحد يوجههم ليقولوا عكس ما يشعرون به، بدون نفاق وليس شخصا يجلس وراء «كيبورد»، فالحقيقة فى الشارع وليست على السوشيال ميديا.
ارتبط الجمهور بوجود فريق عمل متشابه تحرص على التعاون معهم فى مسلسلاتك مثلما رأينا فى تكرار العمل مع الفنانة سهر الصايغ، لماذا قررت التغيير هذا العام؟
الدور ينادى صاحبه والموضوع جاء بالصدفة، فعلى سبيل المثال الفنانة هاجر أحمد هى البطلة أمامى هذا العام، بينما العام الماضى كان معى أشخاص مختلفون والعام قبل الماضى أشخاص آخرون أيضا، فعلى حسب الشخصية وما يناسبها نختار الفريق المشارك، ولا توجد قاعدة ثابتة أو أشخاص بعينهم.

وماذا عن المخرج معتز التونى، الذى تكرر العمل معه؟
أحبه جدا فهو مخرج فاهم وشاطر فى شغله، ونفهم بعض بسهولة وتجمعنا علاقة قوية منذ سنوات طويلة، وهو من أهم المخرجين الكوميديانات وخفيف الدم والعمل معه ممتع، وكما يقولون بالمعنى الدارج «بنلاقى بعض فى الشغل» والموضوع كله بالصدفة حيث يتفق على إخراج العمل ويكتشف أنى بطل المسلسل أو الفيلم، وآخر أفلامى قدمتها معه فيلم «الخطة العامية»، بينما فيلمى الجديد «زومبي» مع المخرج عمرو صلاح.

كيف ترى المنافسة هذا العام وقلة الأعمال هل تعتبرها خطوة جيدة للصناعة ؟
لا أنا مع أن كل الناس «تأكل عيش» حتى تستمر الصناعة، فلا أكره أن كل الناس تمثل وتشتغل وتأكل عيش وهو خير للجميع.

شارك عدد كبير من النجوم فى تقديم مسلسلات خارج موسم رمضان هل ممكن أن تقدم عملا من هذه النوعية؟
لا أرفض تقديم مسلسلات «الأوف سيزون»، فإما أن أقدم مسلسلا لموسم رمضان أو لا أقدم نهائيا، لأن موسم رمضان هو الأقوى والأعلى فى الدراما بمعنى أصح «القمة»، والنجومية كلها تكون فى هذا الموسم، لذا لا أفضل أن أشارك فى موسم آخر.

ولكن هناك نجوما كبارا قدموا مسلسلات خارج رمضان، ألا يشجعك ذلك؟
كل شخص حر فى طريقة عمله وحياته، حتى وإن عرض عليَّ فكرة حلوة فلن أقدمها لأننى خلال «الأوف سيزون» انشغل فى تقديم أفلام ومسرحيات وأترك المسلسلات لتقديمها خلال شهر رمضان أيا كان الذى سأكسبه من الدخول فى دراما خارج رمضان، إلا أننى أرفض هذا الموضوع تمامًا.

وماذا عن مسرحيتك، هل ستستكملها أم ستبدأ فى التحضير لغيرها؟
سأستأنف عرضها عقب موسم رمضان ولن أوقفها فى الوقت الحالى طالما الجمهور يقبل على مشاهدتها بشكل كبير، وبالتالى سنكملها ونستمر فى عرضها لأجل غير مسمى.

وهل ستستمر فى عرضها حتى إذا أثر «كورونا» بالسلب على إقبال الجمهور عليها؟
هناك نسبة معينة من الإقبال الجماهيرى إذا وصلنا لها نكون مطمئنين ونعرف وقتها أن الجمهور مقبل على العرض وهو ما يشجعنا على الاستمرار فى استكماله.

وما هى هذه النسبة؟
من 50 إلى 70 % تكون نسبة استيعاب المسرح للجمهور وعندما نصل لهذه النسبة فى ظل أزمة كورونا ندرك أن الوضع مستقر ويكون مشجعا لنا لاستكمال العروض، مع اتباعنا للإجراءات الاحترازية خلال العرض وارتداء الجمهور الكمامات الواقية.

انتشر وجود مسرحيات متلفزة أو كما يقدمها أحمد أمين ومسرح مصر، فهل يمكن أن تقدم عمل بهذا الشكل؟
لن أقدم عروضا مثل «مسرح مصر» مرة أخرى، فيكفى ما قدمناه من عروض بمسرح مصر، فأنا حاليا أركز فى عمل مسرحية طويلة تعيش مع الزمن، فمن يريد أن يشاهدها من الجمهور فعليه أن يأتى للمسرح ثم بعد سنوات طويلة يمكن عرضها فى التليفزيون.

هل تقصد أنك لن تكرر تجربة تقديم «ستكشات» بالمسرح؟
لا لن أقدم «استكشات» لأننى قدمت فى «مسرح مصر» كل شيء، ولا يصلح أن أقلده أو أقدم تجربة مشابهة مرة أخرى، لأننا قدمنا كل الأفكار.
كم المدة التى تستهدف فيها عرض مسرحيتك الحالية، هل ما تزال عند رأيك عندما ذكرت أنك تريد تقديمها لسنوات طويلة مثل مسرحيات الزعيم؟
ليس هناك مدة محددة للعرض، طالما هناك إقبال من الجمهور سنستمر فى تقديمها، مع الأخذ فى الاعتبار اختلاف أن العصر تغير عن زمان مع وجود إيقاع أسرع فلا يجوز أن تعرض المسرحية لمدة 10 سنوات.

متى ستبدأ تصوير فيلمك الجديد «زومبي»؟
عقب الانتهاء من تصوير مسلسلى الحالى، وغالبا سيكون عقب عيد الفطر، وهو عمل يحكى عن «الزومبي»، ولكن بتناول مختلف يطرح لأول مرة على الشاشة.

ولكن من المعروف أن أفلام الرعب إذا لم يُتقن تقديمها تنقلب إلى كوميدى ساخر وتفقد معناها؟
هذا صحيح ولذلك حرصنا على تقديم تيمة الفيلم فى شكل كوميدى، فهو توليفة رعب كوميدى، ولكن فى شكل جديد أجنبى، وسنستعين فى الفيلم بالإمكانات التكنولوجية الجديدة والجرافيكس، ورغم أنه رعب ولكنه سيضحك الجمهور ويكون لطيفا وخفيفا على قلوبهم.

وماذا عن فريق العمل الذى استقررت عليه؟
استعنت بمجموعة كبيرة من الفنانين الكوميديين مثل حمدى الميرغنى وكريم عفيفى وبيومى فؤاد وسليمان عيد، بينما لم نحسم اختيار البطلة التى ستقف أمامى حتى هذه اللحظة وجار ترشيح أكثر اسم، وليس شرطا أن تكون كوميديانة على حسب الشخصية مثلما تعاونت مؤخرا مع الفنانة غادة عادل فى فيلم «الخطة العامية» لأننا وجدنا أنها الأقرب لتقديم الشخصية.

نقلاً عن

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة