آراء

عقيدتهم زيف "تذكيرًا بشهر رمضان"

16-4-2021 | 19:49

حاولت القوى الإرهابية الغاشمة على مدار السنوات الماضية، القيام بتكثيف ضرباتهم الآثمة وأنشطتهم الإرهابية خلال الشهر الكريم ظنًا منهم أن أعمالهم الدموية يتقربون بها إلى الله -حاشا لله-والإسلام منها براء وما أحب إلى المسلم من أعمال يتقرب بها إلى الله في شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار.

لا ننسى أبدًا الهجوم الأخير في مصر بمنطقة بئر العبد شمال سيناء في اليوم السابع من شهر رمضان المعظم لعام 1441هـ، ناهيك عن الدول العربية التي تعاني من طيور الظلام المسلحة مثل العراق والتي وصلت حصيلة القتلى والجرحى طوال شهر رمضان من نفس العام إلى ما يقارب 28 قتيلاً ومصابًا، وغيرها العديد من العمليات الإرهابية التي تستهدف في أساسها الأبرياء من المواطنين والأبرياء من رجال القوات المسلحة والشرطة الذين اختارهم القدر أن يكونوا جنوداً تدافع عن أرض الوطن، ويستدل الذين انحرفوا عن الدين بالغزوات والمعارك الإسلامية التي تمت في شهر رمضان، وهو الاستدلال الخاطئ ليكملوا به زيف الحكاية وبهتان الهدف.

لم تكتف الجماعات الإرهابية ببث الرعب في نفوسنا عسكرياً فقط، لكن انهالت علينا فتاوى التكفير والتحريم واستباحة الدماء ونهب الثروات والممتلكات والأموال بما يخالف شرع الله وهو ما يؤمنون به في شريعتهم الباطلة ويقف له رجال الدين الإسلامي درعاً وسيفاً.

وقد رصد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية تقرير بأبرز العمليات الإرهابية التي تمت خلال شهر رمضان منها تفجير الكرادة في العاصمة العراقية في بغداد والذي أدى إلى استشهاد أكثر من 300 شخص، هجوم كابل الذي أدى لوفاة 90 وإصابة 400 من المواطنين العزل وتفجير سوسة في تونس والذي راح ضحيته 39 سائحًا، وتفجير مسجد الإمام الصادق بالكويت والذي قتل فيه 26 مصلياً، وهو ما يؤكد مزاعم المدعو "أبو محمد العدناني" الناطق باسم تنظيم داعش الإرهابي عام 2015 بأن رمضان بالنسبة إليهم هو "شهر الغزوات والجهاد".

ومنذ بداية سيطرة جماعة الإخوان الإرهابية على مصر وتحديداً من عام 2012 وتوالت علينا الأحداث الإرهابية التي ستظل عقوداً عالقة في أذهاننا ويذكر كل منّا الآخر حتى لا ينسى ولم يسلم منهم شهر رمضان المبارك بدايةً من حادث هجوم رفح 2012 ثم 2013 ، حادث الفرافرة 2014، حوادث 2015 المختلفة نهايةً باغتيال النائب العام هشام بركات وحتى الآن.

ونذكر الجميع بأن مازالت مصر قادرة على محاربة الإرهاب فكرياً خارج الميدان وعسكرياً على أرض الميدان ومازلنا على العهد ما حيينا، وسيبقى الإسلام براء وسيظل رجال الإسلام والأزهر الشريف خير حماية وخير دفاع ضد هذه الأفكار المتطرفة والمعتقدات الشيطانية وتفسيرات الأهواء الشخصية وكل من جعل الإسلام سبيلاً لنيل المطالب والمكاسب وتحقيق الغير مستحق واسترداد ما لم يتم أخذه بالقوة إلا في خيالات المرضى والمغيبين.

عاشت مصر حرة وقادرة، وكل رمضان والشعب المصري والعربي بكل خير وسلام..

شادي الحديدي- عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة