ذاكرة التاريخ

في ذكرى ميلاده.. محطات في حياة سليم حسن رائد علم المصريات وعميد الأثريين العرب| صور

15-4-2021 | 21:28

سليم حسن

أحمد عادل

سليم حسن.. عميد الأثريين المصريين والعرب، وصاحب أول موسوعة فى الحضارة المصرية القديمة على يديه أصبح علم المصريات للمصريين بعد أن كان حكرا على الأجانب.


ولد سليم حسن فى الخامس عشر من أبريل عام ١٨٩٣م بقرية ميت ناجى بمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية.

توفى والده بينما كان صغيرا، وتربى فى كنف والدته التى تعهدت بتعليمه حتى حصل على البكالوريا عام ١٩٠٩م، ثم التحق بمدرسة المعلمين العليا.

وفى أثناء دراسته بمدرسة المعلمين تغيرت حياته بشكل جذري بعدما التقى بأستاذه أحمد كمال باشا الذى تعهده بالعلم والرعاية، والتحق بقسم الآثار لعشقه الجارف للتاريخ، وتخرج عام ١٩١٣م.

التحق سليم حسن للعمل بالمتحف المصري عام ١٩٢١م، وحاول أن يكون أمينا مساعدا له، لكن مساعيه باءت بالفشل؛ لأن الوظائف العليا بالمتحف كانت حكرا على الأجانب.

وفى ذلك الوقت كان علم المصريات قد بلغ مكانة كبرى بعد الاكتشافات الأثرية العملاقة وعلى رأسها اكتشاف مقبرة الفرعون الذهبى توت عنخ أمون على يد العالم الإنجليزي هوارد كارتر عام ١٩٢٢م.

وفى ذات العام سافر سليم حسن إلى أوروبا برفقة أحمد كمال باشا، وزار أكبر المتاحف فى إنجلترا وفرنسا وألمانيا، وهناك عاين بنفسه الآثار المصرية المنهوبة والتى غصت بها تلك المتاحف.

عاد سليم ولديه الإصرار التام على أن يكون علم المصريات للمصريين، وأن يكسر هذا الاحتكار الأجنبى فى دراسته، فأولى الناس بدراسة التاريخ الفرعونى هم أحفاد الفراعنة.

بعد ثلاثة أعوام من ذلك التاريخ، حصل سليم حسن على منحة لدراسة الآثار من جامعة السوربون بفرنسا، وفى عام ١٩٢٧م حصل على دبلوم فى اللغة والديانة المصرية القديمة من كلية اللوفر بالسربون.

عاد سليم حسن إلى القاهرة ليصبح أمينا عاما للمتحف المصري، ويشارك مع العالم المنياوى يونكر فى اكتشاف منطقة أهرامات الجيزة، وسافر فى عام ١٩٢٨م إلى فيينا ليحصل على الدكتوراه من النمسا.

وبعد حصوله على الدكتوراه، عُين أستاذا للآثار بجامعة فؤاد الأول (القاهرة) ليقود أول الفرق المصرية للتنقيب عن الآثار فى منطقة أهرامات الجيزة، لا سيما فى مقابر بناة الأهرام، ومقابر أولاد الملك خفرع، والمراكب الشمسية للملكين خوفو وخفرع، والعديد من المقابر الخاصة للأسرة الفرعونية الخامسة.

استعانت به الحكومة المصرية فعينته رئيسا للجنة المسئولة عن أثر السد العالى على آثار النوبة عام ١٩٥٤م.

ترك الأثرى سليم حسن العديد من المؤلفات، لعل من أشهرها موسوعة مصر القديمة، جغرافية مصر القديمة، وأدب الفراعنة.

وفى الثلاثين من سبتمبر عام ١٩٦١م توفى سليم حسن بعد حياة حافلة أمضاها فى خدمة الآثار المصرية.


سليم حسن


موسوعة مصر القديمة لسليم حسن


طابع بريد لسليم حسن

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة