اقتصاد

"التخطيط" تستعرض تجربة مصر في توطين "التنمية المستدامة" والإصلاح الهيكلي أمام "الأمم المتحدة"

15-4-2021 | 16:20

التخطيط

محمود عبدالله

استعرضت آية نوار، نائب رئيس وحدة التنمية المستدامة بوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، خطة العمل التي اعتمدتها مصر لإعداد تقريرها الطوعي الثالث، التي بدأت بتحليل الوضع الراهن، وكذا تحديث البيانات، كما تم التأكيد على الاستمرارية؛ حيث قامت مصر بالبناء على تقاريرها السابقة عامي 2016 و2018.


وأشارت خلال مشاركتها في ورشة العمل العالمية الثانية للدول المتقدمة بتقارير وطنية طوعية للمنتدى السياسي رفيع المستوى للتنمية المستدامة في يوليو 2021، التي نظمتها لجنة الشئون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة، إلى العملية التشاركية التي تبنتها مصر في الإعداد للتقرير من خلال عقد سلسلة من جلسات الحوار المجتمعي الافتراضية مع أصحاب المصلحة، وإلى التحديات التي واجهتها عملية إعداد التقرير الوطني الطوعي والمرتبطة بانتشار جائحة كورونا.

كما استعرضت "نوار" الإصلاحات والسياسات الجديدة، مثل توطين أهداف التنمية المستدامة على مستوى المحافظات وكذلك برنامج الإصلاح الهيكلي للاقتصاد المصري، وتبني منهج السياسات القائمة على الأدلة للتمكن من تحديد الأولويات بوضوح في إطار عقد العمل.

وأشارت نائب رئيس وحدة التنمية المستدامة إلى الدروس المستفادة من التقارير السابقة لمصر والرسائل الرئيسية التي تقدمها للدول التي تعد تقريرها الأول، والمتمثلة في الموضوعية من خلال رصد الإنجازات والتحديات، مع التأكيد على مبدأ عدم ترك أحد خلف الركب، وأن التقرير الوطني الطوعي هو تقرير دولة وليس تقريرًا حكوميًا ولذا يجب الاعتماد على النهج التشاركي.

وفي نهاية مشاركتها أكدت آية نوار أن مصر تبنت إستراتيجية تقوم على ثلاث ركائز رئيسية لضمان التعافي المستدام هى الحماية، والتخفيف، والصمود، مشيرة إلى الخطوات المستقبلية، فعلى المدى القصير، يتم العمل على الانتهاء من إعداد التقرير الوطني الطوعي الثالث لمصر وتقديمه للمنتدى السياسي رفيع المستوى.

أما على المدى الطويل، فتعمل وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية على إنشاء منصة إلكترونية مفتوحة للتواصل مع أصحاب المصلحة بشكل فعال ومستمر، مؤكدة أن التقرير الوطني الطوعي أداة لتطوير وتسريع تحقيق التنمية المستدامة، لذا من الأهمية ربط عملية إعداد التقرير بالاستراتيجيات والخطط والسياسات الوطنية.

وبعد العرض تم الحديث حول آليات تضمين مدى التقدم المحرز في تحقيق أجندة أفريقيا 2063 في التقرير الوطني الطوعي لمصر؛ حيث تمت الإشارة في هذا الصدد إلى أن أحد الأسباب الرئيسية وراء تحديث الأجندة الوطنية للتنمية المستدامة "رؤية مصر 2030" هو ضمان الاتساق بينها وأجندة إفريقيا 2063.

كما تم التأكيد على أن التقرير الوطني الطوعي لمصر سيعكس هذا التوجه من خلال الإطار الحاكم للتنمية المستدامة في مصر وكذا فيما يتعلق بمدى الإنجاز المحقق في أهداف التنمية المستدامة.

وقد لاقى العرض قبولاً واسعًا من مدير الجلسة والمشاركين؛ حيث تم التأكيد على أهمية عدد من النقاط منها التعامل مع التقرير كأداة للتطوير، والبناء على التقارير السابقة واستخلاص الدروس المستفادة، وأهمية النهج التشاركي سواء خلال إعداد التقرير أو فيما بعد، بالإضافة إلى ربط التقرير الطوعي بالخطط والسياسات الوطنية والذي يعبر عن إيمان الدولة بأهمية التقرير في تطوير السياسات.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة