آراء

يوم بدون محمول!

15-4-2021 | 00:00

هل فكرت يوما التوجه إلى عملك من دون هاتفك المحمول؟ قد يفكر في ذلك من أنفق عمرًا في زمن الهاتف الأرضي، لكن من نشأوا في زمن المحمول سيرون الفكرة ضربًا من الخيال، لكن طبيبًا كبيرًا خاض هذه المغامرة، وثبت أنها تستحق المخاطرة.. فماذا قال؟


أمس قررت القيام بمغامرة!

قررت الخروج من المنزل دون أخذ التليفون المحمول معي!!

نعم!.. مغامرة مخيفة.. لكنني قررت فعل ذلك كتجربة!

عند باب المنزل توقفت.. ترددت.. فكرت في التراجع عدة مرات!

فكرت في العواقب الخطيرة التي قد تحدث نتيجة هذه المغامرة!!

ماذا لو اتصل بي أحدهم.. ماذا لو اتصل بي فلان أو فلانة.. ماذا لو اتصلت بي حالة طارئة؟؟

ماذا عن بريدي الإلكتروني؟.. كيف سأتابعه أولًا بأول!.. وأرد عليه بسرعة!!

ماذا سيحدث لرسائل الواتس آب والماسنجر؟ هل هذا يعني أنني سوف أتأخر في متابعة بريدي؟؟ والرد على رسائلي المهمة؟ وماذا عن متابعة المواقع الإلكترونية التي أحب متابعتها؟ ماذا سيحدث لي حين أجلس في الاستراحة بين العمليات الجراحية أو بعد العيادة؟.. أو في الطريق ماذا سأمسك في يدي وأنظر فيه وأشغل عقلي به؟

ماذا عن الكتب المسموعة والمقروءة التي أحملها على الموبايل واستمتع بقراءتها أو الاستماع لها؟؟؟ ماذا.. ماذا لو.. ماذا لو؟

ثم استجمعت شجاعتي وذكرت نفسي أنني عشت سنين طويلة بدون محمول وإنترنت، ورغم ذلك لا زلت على قيد الحياة!! وكذلك مليارات البشر.

وفعلًا خرجت من البيت بدون محمول!!

والعجيب.. أن المغامرة.. نجحت..

في البداية كنت أشعر بعدم الارتياح، وبالتدريج وجدت أشياء كثيرة أخرى أنشغل بها غير شاشة التليفون، حتى في وقت راحتي، لعل أهمها استعادة روح الحوار مع الناس..

وحين رجعت آخر اليوم إلى المنزل وجدته ينتظرني.. لم يفتني الكثير.. لم ينهر العالم.. لم تتعطل مصالحي، ولذلك قررت أن أقوم بهذه المغامرة الجريئة كل بضعة أيام..

نعم المسألة ليست مستحيلة، بل قابلة للتنفيذ الجزئى، وهنالك مصطلح إنجليزي "digital detox" يشير إلى الفترة الزمنية التي يمتنع الفرد فيها عن استخدام أجهزة المحمول بهدف التقليل من إدمانها واستهلاك المزيد من الوقت على مواقع التواصل الاجتماعي، ما يعني التقليل من التوتر الذي يهيمن على حياة الفرد، إضافة إلى زيادة نسبة التواصل المباشر مع العالم الطبيعي بدلا من العالم الإلكتروني ..

وكلمة "detox" وحدها فى قاموس الطب؛ تعنى العملية التي يتم من خلالها علاج مدمني المخدرات أو الكحوليات عبر التخلص من المواد السامة التي "عشعشت" في أجسادهم، أي أن هذه الكلمة تعني بشكل أو بآخر التخلص من السموم.

وبالعودة للمصطلح الأساسي سنجده يعني حرفيًا "التخلص من السموم الرقمية"، كما يختزله أحد الخبراء، فالاستخدام اليومي على مدار الساعة لأجهزة المحمول التى لا تكاد تفارق آذان الكثيرين، أو أعينهم وهم يتابعون مواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت "إدمانًا خفيًا" يلقى تصريحًا ورواجًا، وبات الاستخدام المفرط لهما "فيه سم قاتل".

نعم، بات من الصعوبة الإقلاع عن هذا الإدمان بمجرد حمل جهازك المحمول طوال اليوم وحتى قبل النوم؛ فلم يعد مجرد وسيلة للاتصال منذ أصبح ذكيًا، لا بل صار لدى الكثيرين أكثر عشقًا من المال والأهل والولد وحتى الطعام..

وهكذا بلغنا حالة إدمان مع سبق الإصرار والترصد، والإقلاع عن هذا الإدمان ليس بالأمر الهين؛ فستجد أنك ستفشل مرارًا وتكرارًا في بداية رحلة ترشيد استهلاكك وتخفيف تعلقك بالمحمول والعودة لبعض الوقت لممارسة حياتك على عهدك القديم، فى زمن ما قبل المحمول.

فإن قررت خوض التجربة ليوم أو يومين فى الأسبوع فلا تقس على نفسك في بداية رحلتك، ابدأ بتجربة الاستغناء عن المحمول بالإقلاع لساعة أو ساعتين، ثم ليوم أو يومين فى الأسبوع، فإن نجحت، ستلاحظ تحسنًا في حالتك المزاجية العامة، وستجد أنك أمسيت تنام بعمق أكثر، فضلا عن ساعات الفراغ التي وفرتها والتي يمكنك أن تستغلها في إنجاز الأعمال المتراكمة عليك.

أما أثمن مكاسبك هنا فهو الرضى الذاتي الذي ستشعر به بعد مرور مدة طويلة دون اللجوء إلى تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة حين يتطلب الأمر أن تتفرغ فى كل يوم من رمضان مجرد ساعة، فاجعلها طاعة بعيدًا عن المحمول.. وتذكر أن كل شيء يمكن الاستغناء عنه حتى أنت!..

قصص إنسانية من الأولمبياد

البطولات الرياضية، وفي الصدر منها الأولمبياد، ليست مجرد ساحة لجني الميداليات، بل قد تكون فيها الكثير من القصص الإنسانية، فوراء كل بطل عظيم قصة رائعة..

الناجي الوحيد بعد "انقراض البشر"!

لم يعد الحديث عن نهاية العالم مقصورًا على تنبؤات السينما العالمية، بل إن كورونا ألهبت خيال البشر أنفسهم ودفعتهم إلى توهم نهاية العالم..

قبل أن تصبح أحلامنا لوحات إعلانية!

ربما يستيقظ أحدنا في المستقبل القريب، من دون مرض أو علة، ولسان حاله يقول: أنا مش أنا ، أو قد يراه أقرب الأقربين له بأنه لم يعد ذلك الشخص الذى نعرفه.. دماغه تغيرت.. أحلامه تبدلت

صيام "هرمون السعادة"!

وصفوه بأنه هرمون السعادة ، باعتباره الهرمون الذي يفرزه المخ بعد الحصول على المكافأة ويكون سببًا للشعور بها، لكنهم يصححون لنا هذا المفهوم اليوم، بأن دوره

أنف وثلاث عيون!

هناك قصة شهيرة للكاتب الكبير إحسان عبدالقدوس تحمل هذا العنوان، لكننا هنا نتقاطع مع عنوانها في الاسم فقط، فعيون إحسان عبدالقدوس كن ثلاث نساء تقلب بينهن

أول فندق في الفضاء!

ربما يصبح حلم السفر في المستقبل في رحلات سياحية، بالطبع لدى فصيل من أثرياء العالم، ليس إلى شواطئ بالي أو جزر المالديف أو البندقية، بل إلى الفضاء.. نعم إلى الفضاء، هذا الحلم سيضحى حقيقة فى عام 2027!

الجلد الإلكتروني!

يبدو أن عالم تكنولوجيا المستقبل ستحكمه "الشرائح"، لكن شتان بين مخاوف من شريحة زعم معارضو لقاحات كورونا بأنها ستحتوي على شريحة لمراقبة وتوجيه كل أفعالك،

..واقتربت نهاية كورونا!

لم يحظ لقاح من قبل بجدل مثلما حظي لقاح كورونا، لأسباب كثيرة، أولها السرعة التي تم بها التوصل إليه، على عكس لقاحات لأمراض أخرى، ربما مضى على تفشيها مئات

أيهما الأكثر طرافة .. الرجال أم النساء؟!

على مدى التاريخ تحفل حياة الأمم بسير الظرفاء، وتتسع هذه المساحة لتشمل أشخاصًا خلدهم التاريخ، إما لفرط سذاجتهم كأمثال جحا، أو لكثرة دعاباتهم وكتاباتهم و"قفشاتهم"

إلا المخ يا مولاي!

رغم أن المخ كان ولا يزال لغزًا يحير العلماء، فإن الدراسات ما زالت تتوالى لفهم هذا العضو الرئيسي في الجهاز العصبي لدى الإنسان، والذي يتحكم في جميع الأنشطة

عبيد مايكروسوفت!!

في عام 1995 نُشرت رواية بعنوان "عبيد مايكروسوفت" تشبه تمامًا رواية جورج أوريل 1984، غير أن الأخيرة ذات أبعاد سياسية، أما الأولى فهي ذات أبعاد تكنولوجية،

عالم بلا بشر!

هل تصورنا يوما أن يكون العالم خاليا من البشر؟! سيناريوهات عدة تخيلها العلماء، وجسدتها السينما منذ النصف الأول من القرن الماضى، فيما يُعرف بأفلام "الأبوكاليبس"،

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة